آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

مسلسل توقع عام 1992 ظهور فيسبوك

Friday
{clean_title}

بُث مسلسل "سينفيلد" لأول في تموز عام 1989، لكن إحدى حلقاته كانت غير عادية، فقد تحدثت عن نظام شبيه جداً بما نعرفه اليوم عن موقع التواصل الاجتماعي الأكبر، "فيسبوك".

وفي حلقة تعود لعام 1992 بعنوان The Bubble Boy، ظهر عرض افتتاحي يتحدث عن أجهزة الرد التلفونية.

وكانت هذه الأجهزة ذات شعبية واسعة في تلك الفترة، وخلال الحديث عنها جرى الربط من دون ذكر اسم بين الأجهزة وتطبيقات "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام".

وجاء في نص العرض "من المهم للغاية بالنسبة للبشر أن يشعروا بأنهم يتمتعون بشعبية وأنهم محبوبون بين مجموعة كبيرة من الناس الذين لا نهتم بهم".

وتحدث العرض أيضاً عن الإشباع الاجتماعي الذي نحصل عليه جميعاً من خلال رؤية ضوء أحمر وامض (التنبيهات) عندما نصل إلى المنزل (تسجيل الدخول).

وعلّقت صحيفة "إندبندنت" على هذا التشابه بأنه "صورة دقيقة ومخيفة حول المكان الذي كان يتجه إليه العالم"، وتابعت ساخرة "لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل مارك زوكربيرغ الصغير وهو يشاهد العرض مع والديه ثم تلمع عيناه".