آخر الأخبار
  انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 82.80 دينارا للغرام   المواصفات تتلف عشرات آلاف السلع المخالفة خلال 6 اشهر   الأراضي: قانون الملكية العقارية لا يتضمن ضرائب او رسوم جديدة   الجيش يحبط اختراقا للمجال الجوي الأردني ويسقط 3 صواريخ قادمة من إيران   الأربعاء .. أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق   أبو رمان: حسان لن يجري تعديلًا وزاريًا استجابةً للضغط الإعلامي   ارتفاع الإنفاق الرأسمالي إلى 452 مليون دينار   ترامب يتراجع عن قرار رسوم سفن الشحن في مضيق هرمز   إسرائيل: مستعدون للمضي في منطقتين تجريبيتين ضمن اتفاق جنوب لبنان   الطويسي: القانون الجديد يزيد استقلالية الجامعات في تعيين رؤسائها   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشائر حتر والهويدي والطراونة   وفاة شاب (25) عاماً، وطفل (7) سنوات غرقاً في دير علا   الجنايات الكبرى تباشر التحقيق بمشاجرة مخيم جرش وتوجه تهمة القتل القصد للفاعل   ولي العهد يصل الدوحة لتقديم واجب العزاء بوفاة الشيخ حمد   زعل الكواليت يوضح سبب انخفاض أسعار اللحوم البلدية والرومانية في الاردن   تفاصيل إقرار 6 مواد بـ”مُعدل الجامعات”   ضُبط في أحد شوارع طبربور .. الحكم على شخص بالسجن سنة بعد حيازته "الشبو"   504 شكاوى عمالية في إربد ومخالفة 359 منشأة منذ بداية العام   العساسلة يؤدي اليمين القانونية مديرا عاما للهيئة البحرية الأردنية   الأردن يدين هجوم ميليشيا الحوثي على المنطقة الجنوبية في السعودية

مسلسل توقع عام 1992 ظهور فيسبوك

Wednesday
{clean_title}

بُث مسلسل "سينفيلد" لأول في تموز عام 1989، لكن إحدى حلقاته كانت غير عادية، فقد تحدثت عن نظام شبيه جداً بما نعرفه اليوم عن موقع التواصل الاجتماعي الأكبر، "فيسبوك".

وفي حلقة تعود لعام 1992 بعنوان The Bubble Boy، ظهر عرض افتتاحي يتحدث عن أجهزة الرد التلفونية.

وكانت هذه الأجهزة ذات شعبية واسعة في تلك الفترة، وخلال الحديث عنها جرى الربط من دون ذكر اسم بين الأجهزة وتطبيقات "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام".

وجاء في نص العرض "من المهم للغاية بالنسبة للبشر أن يشعروا بأنهم يتمتعون بشعبية وأنهم محبوبون بين مجموعة كبيرة من الناس الذين لا نهتم بهم".

وتحدث العرض أيضاً عن الإشباع الاجتماعي الذي نحصل عليه جميعاً من خلال رؤية ضوء أحمر وامض (التنبيهات) عندما نصل إلى المنزل (تسجيل الدخول).

وعلّقت صحيفة "إندبندنت" على هذا التشابه بأنه "صورة دقيقة ومخيفة حول المكان الذي كان يتجه إليه العالم"، وتابعت ساخرة "لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل مارك زوكربيرغ الصغير وهو يشاهد العرض مع والديه ثم تلمع عيناه".