آخر الأخبار
  "الأمن السيبراني": تطبيق سند آمن سيبرانيا ويخضع لفحوص دقيقة   بايدن: السرطان انتشر في عظامي قبل اكتشاف الأطباء   النينو تشتد .. مؤشرات مبشرة بأمطار خريفية   سميرات: إطلاق منصة «سند للأعمال» قبل نهاية العام لخدمة الشركات والمستثمرين   متى ستصل القبة الحرارية للمملكة؟   الملك يغادر إلى النرويج للمشاركة في مراسم جنازة الملك هارالد الخامس   بعد فرض 12 دولة قيود تجارية على بضائع المستوطنات الإسرائيلية .. الاردن يصدر بياناً   ما أسباب وقف الأردن استيراد زيت الزيتون ؟   ولي العهد: أهمية مواصلة تطوير "سند" .. وتوفير الخدمات لرجال الأعمال   "الخيرية الهاشمية" والهلال الأحمر القطري يوزعان 9597 سلة غذائية في غزة   الخلايلة: استثناء تعيينات حراس المسجد الأقصى من هيئة الخدمة   تحذير صادر عن "إدارة السير" للأردنيين   إغلاق مشغل مخالف لتصنيع الأطباق والعبوات الكرتونية   الحكومة توضح حول تصريحات وزير التربية عزمي محافظة بخصوص المرحلة الثانوية   هذا ما تم ضبطه داخل ناد رياضي للسيدات في عمّان   وصول الطائرة رقم 17 من عائلة إيرباص A320neo إلى أسطول الملكية الأردنية   الإبلاغ عن المشاهدات والمخالفات المرورية عبر "سند"   طلبة الأردن يسجلون أكبر تحسن عربيا في نتائج اختبار "بيزا" 2025   الأردن يدين افتتاح سفارة جمهورية ناورو في القدس   انخفاض معدل الأمية في الأردن من 11% عام 2000 إلى 4.5% في 2025

مسلسل توقع عام 1992 ظهور فيسبوك

Tuesday
{clean_title}

بُث مسلسل "سينفيلد" لأول في تموز عام 1989، لكن إحدى حلقاته كانت غير عادية، فقد تحدثت عن نظام شبيه جداً بما نعرفه اليوم عن موقع التواصل الاجتماعي الأكبر، "فيسبوك".

وفي حلقة تعود لعام 1992 بعنوان The Bubble Boy، ظهر عرض افتتاحي يتحدث عن أجهزة الرد التلفونية.

وكانت هذه الأجهزة ذات شعبية واسعة في تلك الفترة، وخلال الحديث عنها جرى الربط من دون ذكر اسم بين الأجهزة وتطبيقات "فيسبوك" و"تويتر" و"إنستغرام".

وجاء في نص العرض "من المهم للغاية بالنسبة للبشر أن يشعروا بأنهم يتمتعون بشعبية وأنهم محبوبون بين مجموعة كبيرة من الناس الذين لا نهتم بهم".

وتحدث العرض أيضاً عن الإشباع الاجتماعي الذي نحصل عليه جميعاً من خلال رؤية ضوء أحمر وامض (التنبيهات) عندما نصل إلى المنزل (تسجيل الدخول).

وعلّقت صحيفة "إندبندنت" على هذا التشابه بأنه "صورة دقيقة ومخيفة حول المكان الذي كان يتجه إليه العالم"، وتابعت ساخرة "لا يمكن للمرء إلا أن يتخيل مارك زوكربيرغ الصغير وهو يشاهد العرض مع والديه ثم تلمع عيناه".