آخر الأخبار
  البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقية تعاون مع الشركة الأردنية لضمان القروض   بيان صادر عن اللجنة النقابية للعاملين في شركة البوتاس العربية   الجيش يفتح باب التجنيد لحملة شهادة الحقوق   الوصاية الهاشمية تحظى بإجماع عربي وإسلامي في اجتماع عمّان   ارتفاع أسعار الذهب محليا   ارتفاع الاحتياطيات الأجنبية في الأردن إلى 26.6 مليار دولار لنهاية تموز   الترخيص تطلق خدمة حجز مواعيد الفحص العملي إلكترونيًا   أجواء صيفية عادية في أغلب المناطق حتى الأحد   إدارة ترامب ترد 100 مليار دولار من رسوم "يوم التحرير" الجمركية   وزير الزراعة: وفرة في الخضار والفواكه وفائض بإنتاج الدواجن والبيض   نقابة أطباء الأسنان الأردنية تعلن ملاحقة المسيئين والمحرضين قضائيا   معان تملك الذهب والنحاس والشمس والسياحة .. لكن البطالة الأعلى في الأردن   للأردنيين .. لا تنشروا صور النفايات المتراكمة دون تفاصيل   هل تتغير طريقة إعداد الشاورما؟ نقابة المطاعم في الأردن تعلق   تقرير أممي يكشف تباطؤ عودة اللاجئين إلى سورية .. ما الأسباب؟   الملك: ضرورة اتخاذ موقف عربي وإسلامي موحد لوقف الإجراءات الإسرائيلية   اتفاقية لدعم الطلاب المتفوقين من أبناء عمال الوطن   خزينة الغذاء آمنة .. الأردن يرفع جاهزية المخزون الاستراتيجي   الأمن السيبراني: برمجيات الفدية ستظل من أبرز التهديدات خلال 2026   نظراً لظروف عائلية طارئة .. تأجيل المؤتمر الصحفي المخصص لتقديم بادو الزاكي

معقول الرزاز شيب الملك !

Thursday
{clean_title}
كتبت - نور الدويري

هتافات افتراضية، و تساؤلات عميقة، و أخرى مستفزة، نفر يستقصد نشر صور الملك عبدالله الثاني متسائلا عن سبب العودة، وعن سبب غزو الشيب في راسه، و النَاضجُ حد الدسم في لحيته .

فورة افتراضية خُلقت، فلصالح من هذه المرة ؟ ..
بالعودة للامس وتحديدا منذ عام وبضعة خطوات، راقبت الدولة تصاعد دخان الرابع فقررت استبعاد الملقي دون طمس ما يجب أن يُقرر من قوانين ، صورة ذكية تبتسم لأجلها مرتين الأولى : على ذكاء حكومي ابدع في صهر الرابع و منحهم شعور الفوز بالشوط الأول ، والهدف سُدد في المرمى اصلا ! ، والثانية : نضحك على أنفسنا ليقينا بعدم وجود صف موحد يقود الشارع فيحفظ الوطن دون استهتار بهتافات(عبيطة) و لا يرهص بخيارات بعيدة (كلهم لهسه قارين عند شيخ واحد ،) فلا معارضة و لا توازن ولا ما يحزنون ، ثم نحضن الوطن و نصمت.

ليحضر الرزاز باسما رافعا سقف الأمنيات بلا امكانيات فشاب وشيب الملك .

يعلم المدرك أن عهد الرزاز صعب من ناحية الازمة السياسية التي تحاك على الأردن، و بين أزمة داخلية تقتل الأردن، فكيف سيعيش الأردن؟ (يا حسرتي) .

فالرزاز بغربته عن الحقيقة ، و تمدد القلق الظاهر في انتفاخ عينية ، يدرك تماما أن قلب الوطن لن يتوقف بتلك السهولة لكن وقوفه على قدميه بلا عكازات صعب جدا .

اليوم يحتاج الرزاز(ليصفن ) مع فريقه في حل يكسب المرحلة شهيقا لا عجز فيه ، تعديل على قانون الانتخاب يرحب بصوتين و انصاف مقاعد البدو ، مراجعة ملف الضمان و(مشان الله) راقبوا ملف الصحة فلا تقبلوا توجهات خصخصته ، فخفض أسعار الأدوية مقابل شراء خدمات بمئتي مليون دينار للقطاع الخاص فحين كان يمكن شرائها من الجيش افضل بمئة مرة ، و راجعوا تخفيض كلف السياحة العلاجية رجاء ، و فكروا بتأطير السياحة الدينية ، و تفعيل التنمية المستدامة ، و مراقبة عطاءات المستثمرين ، وتخفيف ضرائب الفويل و خلافه لينتجوا شيء يعيش عليه الوطن بكرامة ، و تدفع فواتير حكومات (سارحه ) و التفكير فعلا باعادة زراعة وطنية للقمح و ما يمكن في أراضي الدولة الزراعية ....
فتمدد شيب الملك اليوم مرهون بقرارات الرزاز ، فعلى حد علمي ( يحومون ) حول الرزاز لتعكير صفو (صفنته) ، (فصفن) دولتك ولا يهمك المهم ان تخرج بقرارات تحمي العكاز على الأقل فلا ينكسر .