آخر الأخبار
  وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران

معقول الرزاز شيب الملك !

Friday
{clean_title}
كتبت - نور الدويري

هتافات افتراضية، و تساؤلات عميقة، و أخرى مستفزة، نفر يستقصد نشر صور الملك عبدالله الثاني متسائلا عن سبب العودة، وعن سبب غزو الشيب في راسه، و النَاضجُ حد الدسم في لحيته .

فورة افتراضية خُلقت، فلصالح من هذه المرة ؟ ..
بالعودة للامس وتحديدا منذ عام وبضعة خطوات، راقبت الدولة تصاعد دخان الرابع فقررت استبعاد الملقي دون طمس ما يجب أن يُقرر من قوانين ، صورة ذكية تبتسم لأجلها مرتين الأولى : على ذكاء حكومي ابدع في صهر الرابع و منحهم شعور الفوز بالشوط الأول ، والهدف سُدد في المرمى اصلا ! ، والثانية : نضحك على أنفسنا ليقينا بعدم وجود صف موحد يقود الشارع فيحفظ الوطن دون استهتار بهتافات(عبيطة) و لا يرهص بخيارات بعيدة (كلهم لهسه قارين عند شيخ واحد ،) فلا معارضة و لا توازن ولا ما يحزنون ، ثم نحضن الوطن و نصمت.

ليحضر الرزاز باسما رافعا سقف الأمنيات بلا امكانيات فشاب وشيب الملك .

يعلم المدرك أن عهد الرزاز صعب من ناحية الازمة السياسية التي تحاك على الأردن، و بين أزمة داخلية تقتل الأردن، فكيف سيعيش الأردن؟ (يا حسرتي) .

فالرزاز بغربته عن الحقيقة ، و تمدد القلق الظاهر في انتفاخ عينية ، يدرك تماما أن قلب الوطن لن يتوقف بتلك السهولة لكن وقوفه على قدميه بلا عكازات صعب جدا .

اليوم يحتاج الرزاز(ليصفن ) مع فريقه في حل يكسب المرحلة شهيقا لا عجز فيه ، تعديل على قانون الانتخاب يرحب بصوتين و انصاف مقاعد البدو ، مراجعة ملف الضمان و(مشان الله) راقبوا ملف الصحة فلا تقبلوا توجهات خصخصته ، فخفض أسعار الأدوية مقابل شراء خدمات بمئتي مليون دينار للقطاع الخاص فحين كان يمكن شرائها من الجيش افضل بمئة مرة ، و راجعوا تخفيض كلف السياحة العلاجية رجاء ، و فكروا بتأطير السياحة الدينية ، و تفعيل التنمية المستدامة ، و مراقبة عطاءات المستثمرين ، وتخفيف ضرائب الفويل و خلافه لينتجوا شيء يعيش عليه الوطن بكرامة ، و تدفع فواتير حكومات (سارحه ) و التفكير فعلا باعادة زراعة وطنية للقمح و ما يمكن في أراضي الدولة الزراعية ....
فتمدد شيب الملك اليوم مرهون بقرارات الرزاز ، فعلى حد علمي ( يحومون ) حول الرزاز لتعكير صفو (صفنته) ، (فصفن) دولتك ولا يهمك المهم ان تخرج بقرارات تحمي العكاز على الأقل فلا ينكسر .