آخر الأخبار
  خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية

معقول الرزاز شيب الملك !

Tuesday
{clean_title}
كتبت - نور الدويري

هتافات افتراضية، و تساؤلات عميقة، و أخرى مستفزة، نفر يستقصد نشر صور الملك عبدالله الثاني متسائلا عن سبب العودة، وعن سبب غزو الشيب في راسه، و النَاضجُ حد الدسم في لحيته .

فورة افتراضية خُلقت، فلصالح من هذه المرة ؟ ..
بالعودة للامس وتحديدا منذ عام وبضعة خطوات، راقبت الدولة تصاعد دخان الرابع فقررت استبعاد الملقي دون طمس ما يجب أن يُقرر من قوانين ، صورة ذكية تبتسم لأجلها مرتين الأولى : على ذكاء حكومي ابدع في صهر الرابع و منحهم شعور الفوز بالشوط الأول ، والهدف سُدد في المرمى اصلا ! ، والثانية : نضحك على أنفسنا ليقينا بعدم وجود صف موحد يقود الشارع فيحفظ الوطن دون استهتار بهتافات(عبيطة) و لا يرهص بخيارات بعيدة (كلهم لهسه قارين عند شيخ واحد ،) فلا معارضة و لا توازن ولا ما يحزنون ، ثم نحضن الوطن و نصمت.

ليحضر الرزاز باسما رافعا سقف الأمنيات بلا امكانيات فشاب وشيب الملك .

يعلم المدرك أن عهد الرزاز صعب من ناحية الازمة السياسية التي تحاك على الأردن، و بين أزمة داخلية تقتل الأردن، فكيف سيعيش الأردن؟ (يا حسرتي) .

فالرزاز بغربته عن الحقيقة ، و تمدد القلق الظاهر في انتفاخ عينية ، يدرك تماما أن قلب الوطن لن يتوقف بتلك السهولة لكن وقوفه على قدميه بلا عكازات صعب جدا .

اليوم يحتاج الرزاز(ليصفن ) مع فريقه في حل يكسب المرحلة شهيقا لا عجز فيه ، تعديل على قانون الانتخاب يرحب بصوتين و انصاف مقاعد البدو ، مراجعة ملف الضمان و(مشان الله) راقبوا ملف الصحة فلا تقبلوا توجهات خصخصته ، فخفض أسعار الأدوية مقابل شراء خدمات بمئتي مليون دينار للقطاع الخاص فحين كان يمكن شرائها من الجيش افضل بمئة مرة ، و راجعوا تخفيض كلف السياحة العلاجية رجاء ، و فكروا بتأطير السياحة الدينية ، و تفعيل التنمية المستدامة ، و مراقبة عطاءات المستثمرين ، وتخفيف ضرائب الفويل و خلافه لينتجوا شيء يعيش عليه الوطن بكرامة ، و تدفع فواتير حكومات (سارحه ) و التفكير فعلا باعادة زراعة وطنية للقمح و ما يمكن في أراضي الدولة الزراعية ....
فتمدد شيب الملك اليوم مرهون بقرارات الرزاز ، فعلى حد علمي ( يحومون ) حول الرزاز لتعكير صفو (صفنته) ، (فصفن) دولتك ولا يهمك المهم ان تخرج بقرارات تحمي العكاز على الأقل فلا ينكسر .