آخر الأخبار
  الخارجية تدعو الأردنيين لعدم إلسفر إلى لبنان في الوقت الراهن   دبلوماسيون أمريكيون: ترامب وافق على شمول لبنان في اتفاق وقف إطلاق النار   الأوروبي للتنمية يخطط لدعم اقتصادات متأثرة بحرب الشرق الأوسط بـ 5 مليارات يورو   خامنئي: إيران قوة عظيمة وجيراننا شهود على معجزة   الأردن: مصادقة إسرائيل على إقامة 34 مستوطنة جديدة تقويض للحل الدولتين   الصفدي: تداعيات كارثية اذا استمر العدوان الإٍسرائيلي على لبنان   ولي العهد: أهمية البناء على ما حققه تطبيق سند للتوسع بالخدمات الحكومية   الأردن: لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة   مشروع كهرباء استراتيجي جديد .. محطة كهرباء بقدرة 700 ميجاواط لتعزيز أمن الطاقة في الأردن   الأمير علي بن الحسين يعفي الأندية من الغرامات المالية كافة و المستحقة خلال الموسم الحالي   متخصصون: محافظات الأردن الزراعية خط الدفاع الأول للأمن الغذائي   محافظ جرش: جائزة لأجمل منزل مُزين بعلم الأردن   "أمانة عمان" تبدأ تحويل ديونها البالغة مليار دينار إلى صكوك إسلامية   الصفدي يلتقي نظيره البلجيكي في عمّان   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   موقع دولي يضع التعمري في "تشكيلة النخبة" لمونديال 2026   "الملكية": رفع أسعار التذاكر لمواجهة ارتفاع الوقود وتكاليف التشغيل   الملكية الأردنية: إبقاء الأجواء مفتوحة خلال الحرب كان "مكلفا جدا" للشركة   البدور: اعتماد المراكز الصحية كبوابة أولى للعلاج تخفيفا عن المستشفيات   إغلاقات وتحويلات مرورية بين خلدا وصويلح الليلة

الملك وقد غزا الشيب رأسه

{clean_title}
جراءة نيوز - رائد أبو عبيد

هو الملك الذي غزا الشيب رأسه ولحيته وقاراً فوق وقار، وعزة فوق مجد، هو الملك الذي ابى الا ان ينزل بنفسه لترى عينه المسجد الحسيني الكبير، مسجد جده واجدادنا، هو الملك، ملك قلوب الاردنيين وعقولهم، هو الملك الذي نريد ونحب، هو الملك عبدالله الثاني بن الحسين سليل العترة الهاشمية الاصيلة.

 هو الملك الذي يعامل شعبه دون تكلف لأنه يخاطب كل العقول ولا يقتصر على نخب المثقفين والضليعين بعلوم اللغة والبلاغة والصرف والنحو وحين يلقي كلماته وراء افعاله الدائمة تعانق عباراته وحركاته الصريحة عقول الجميع دون واسطة لذا تجده أقرب إلينا من حبل الوريد.

 نحن مع ملكينا لحكمته وصبره وصدقه ووفائه وحبه لشعبه وتحمله ما لا يطيق تحمله بشر في سبيل حرية الناس ورفع المظالم عنهم، وكسر كل ألوان الظلم وعلى مدار عشرين عاما منذ توليه سلطاته الدستورية. فهذا الملك يذيب بصبره الخلافات ويسقط الحواجز ويحتوي كل الجميع ولهذا انتزع موقع الصدارة في الأنفس والقلوب وتمكن من رصد العلل وتشخيص الأخطاء وسعى إلى إصلاحها وترميم الواقع لبناء مستقبل يليق بالشعب الاردني الكريم. 

 اليوم وغدا وبالامس نحن مع ابو الحسين لأنه بمثابة الأب الروحي لكافة أبناء الشعب الاردني الواحد ولأنه وحده من استطاع ان يغير مجرى التاريخ الاردني الحديث بصبره وحنكته وخبراته العسكرية والسياسية والوطنية وبنخوته العربية الهاشمية الأصيلة في ظل ما يجري من تفاهمات من تحت الطاولة تستهدف امتنا وتاريخنا ومستقبلنا اليوم تحت ما يسمى بصفقة القرن المزعومة.

 سيدي صاحب الجلالة سلمت لنا ملكاً وأباً وأخاً وسنداً وعوناً وحفظ الله الأردن من كيد المعتدين.