آخر الأخبار
  تعرف على سعر غرام الذهب محليا الثلاثاء   تعطل حافلة يتسبب بأزمة سير خانقة في صويلح   انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين إلى الديار المقدسة الأربعاء   حسَّان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام على 56 دونماً   أجواء معتدلة وارتفاع طفيف على الحرارة الثلاثاء   خبير اقتصادي: كلفة العيد قد تتجاوز ألف دينار على الأسرة الأردنية   الأردن: انخفاض واضح ومتزايد على درجات الحرارة اعتباراً من مساء الجمعة   هيئة النقل البري تُلزم شركات التطبيقات الذكية بالتسعيرة الجديدة خلال أسبوع   ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار

أين جثامين صدام حسين وأولاده؟ .. السر مع شخصين

Tuesday
{clean_title}
حين دخل تنظيم داعش الإرهابي إلى محافظة صلاح الدين الواقعة شمال العراق منتصف عام 2014، احتل مساحات كبيرة من المدينة، بما في ذلك قرية العوجة، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وقام بتضييق الخناق على القائمين على المسجد الذي دفن في باحته صدام حسين وولداه وحفيده وعدد من أفراد جاليته.

"تفجير القبور"

وفي التفاصيل نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر الذي طلب عدم كشف اسمه كشف معلومات نقل جثامين صدام حسين ونجليه عدي وقصي من مقبرة في قرية "العوجة" بمحافظة صلاح الدين قبل تفجيرها، حيث أكد أن تنظيم داعش منع الناس من زيارة مقبرة صدام وأولاده.

وتابع أن التنظيم الإرهابي قام بإغلاق المقبرة في فترة معينة، وهو ما دفع أفرادا من عشيرة صدام للدعوة إلى "نقل الجثامين لمكان آخر آمن بعد أن كثرت التكهنات باحتمالية قيام التنظيم الإرهابي بتفجير المسجد والقبور".

"مكان آمن"

كذلك أشار المصدر إلى أنه تم نقل الجثامين بعد إخراجها من القبور من داخل مسجد صدام الكبير، في قرية العوجة، إلى مكان تضاربت المعلومات حوله داخل صلاح الدين، أو خارجها، ولا يعرف مكان دفن الجثامين سوى 3 أشخاص فقط هم الذين نقلوها.

أيضا، أفاد المصدر أن واحدا من الأشخاص الثلاثة قد توفي، وبقي شخصان يحتفظان بالسر، ولا يخبران بمكان الجثامين أبدا خوفا على حياتهما.

كما رجّح المصدر أن يكون عدد الجثامين التي نقلت 6، وهي لصدام حسين وأبنائه عدي وقصي، ولحفيده مصطفى، ولنائبه طه ياسين رمضان، ولرئيس محكمة الثورة السابق، عواد البندر، وجميعهم كانوا مدفونين في قاعة ملحقة بهذا المسجد تبلغ مساحتها حوالي ألف متر مربع.

إلى ذلك نوّه المصدر إلى أن عملية نقل الجثامين تمت دون علم عائلة صدام، وأشار إلى أنها حتى اليوم لا تعرف المكان الذي نقلت إليه الجثامين.