آخر الأخبار
  نص رسالة الملك لرئيس هيئة الاركان الحراسيس: الوطن نصب عينيك   المواصفات: إغلاق محطتي محروقات مخالفتين خلال شهر   إرادة ملكية سامية بتعيين اللواء مجدي الحراسيس رئيسًا لهيئة الأركان المشتركة   ما حكم حرمان البنات من الميراث؟ .. الإفتاء الأردنية تُجيب   السفير الصيني: زيارة الملك إلى الصين تفتح صفحة جديدة في الشراكة الاستراتيجية   إدارة مكافحة المخدرات تضبط شخصين على ارتباط بعصابات إقليمية بتهريب المخدرات   بعد شكاوى سرعة استهلاك البنزين.. المواصفات تكشف نتائج الفحوصات   ضبط سائق يدخن الأرجيلة أثناء القيادة على طريق المطار   إجراء عملية نوعية لزراعة الغضروف للركبة في الخدمات الطبية الملكية   إدانات دولية لتجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين والكويت   البنك الأردني الكويتي راعياً بلاتينياً لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   مصر تكشف سبب حادث نويبع الذي اودى بحياة 10 أردنيين   بدء التسجيل الأولي للحج الأحد المقبل   الخارجية: فريق سيؤمن نقل جثامين ضحايا حادث نويبع من مصر للأردن   د. الحوراني : خريج عمان الأهلية بعد تأهيله بتخصصه وبالتدريب والمهارات يصنع الوظيفة لنفسه   تدهور شاحنة "ديانا" على طريق العدسية يغلق مسربا   قطر تدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على الأردن   انخفاض أسعار الذهب محليا   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة

أين جثامين صدام حسين وأولاده؟ .. السر مع شخصين

Wednesday
{clean_title}
حين دخل تنظيم داعش الإرهابي إلى محافظة صلاح الدين الواقعة شمال العراق منتصف عام 2014، احتل مساحات كبيرة من المدينة، بما في ذلك قرية العوجة، مسقط رأس الرئيس الراحل صدام حسين، وقام بتضييق الخناق على القائمين على المسجد الذي دفن في باحته صدام حسين وولداه وحفيده وعدد من أفراد جاليته.

"تفجير القبور"

وفي التفاصيل نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصدر الذي طلب عدم كشف اسمه كشف معلومات نقل جثامين صدام حسين ونجليه عدي وقصي من مقبرة في قرية "العوجة" بمحافظة صلاح الدين قبل تفجيرها، حيث أكد أن تنظيم داعش منع الناس من زيارة مقبرة صدام وأولاده.

وتابع أن التنظيم الإرهابي قام بإغلاق المقبرة في فترة معينة، وهو ما دفع أفرادا من عشيرة صدام للدعوة إلى "نقل الجثامين لمكان آخر آمن بعد أن كثرت التكهنات باحتمالية قيام التنظيم الإرهابي بتفجير المسجد والقبور".

"مكان آمن"

كذلك أشار المصدر إلى أنه تم نقل الجثامين بعد إخراجها من القبور من داخل مسجد صدام الكبير، في قرية العوجة، إلى مكان تضاربت المعلومات حوله داخل صلاح الدين، أو خارجها، ولا يعرف مكان دفن الجثامين سوى 3 أشخاص فقط هم الذين نقلوها.

أيضا، أفاد المصدر أن واحدا من الأشخاص الثلاثة قد توفي، وبقي شخصان يحتفظان بالسر، ولا يخبران بمكان الجثامين أبدا خوفا على حياتهما.

كما رجّح المصدر أن يكون عدد الجثامين التي نقلت 6، وهي لصدام حسين وأبنائه عدي وقصي، ولحفيده مصطفى، ولنائبه طه ياسين رمضان، ولرئيس محكمة الثورة السابق، عواد البندر، وجميعهم كانوا مدفونين في قاعة ملحقة بهذا المسجد تبلغ مساحتها حوالي ألف متر مربع.

إلى ذلك نوّه المصدر إلى أن عملية نقل الجثامين تمت دون علم عائلة صدام، وأشار إلى أنها حتى اليوم لا تعرف المكان الذي نقلت إليه الجثامين.