آخر الأخبار
  إلى جميع المقترضين.. هذا ما ينتظركم الشهر المقبل   الترخيص المتنقل المسائي للمركبات ببلدية دير أبي سعيد الأحد   الأمن العام يعرض منتوجات نزلاء مراكز الإصلاح بمعرض صنع بعزيمة   خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد   158 حريقا في الأردن خلال 24 ساعة   الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال   الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر   أكثر من 41 ألف مسافر عبروا معبر الكرامة الفلسطيني خلال الأسبوع الماضي   11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026   تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة   تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار   الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل   بيان صادر عن حركة الإصلاح الداخلي لحزب نماء   الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين   "سند" يتأهل ضمن أفضل 15 مشروعا رقميا من 146 دولة   مصلون يطالبون بتظليل الساحة الخارجية للمسجد الحسيني في وسط البلد   أكثر من 100 ألف زائر لمدينة جرش خلال 7 شهور   مشاريع وقائية استعدادًا للمواسم المطرية المقبلة   انخفاض أسعار الذهب محليا   حالة عدم استقرار جوي تؤثر على المملكة السبت وأمطار متوقعة خلال ساعات الليل

لطفي بشناق.."بافاروتي تونس".. جمهور جرش بانتظار " انا مواطن". مهرجان جرش للثقافة والفنون 2019

Saturday
{clean_title}
الفنان الملتزم " لطفي بشناق"، ابن الارض، صوت الجماهير الصامتة، المنحاز للانسان والارض، صوت يغرد خارج السرب، في زمن الاسترخاء الغنائي،وفي زمن تحول فيه كثير ممن كانوا محسوبين على الغناء المقاوم، تحولوا الى تجار، في هذه الظروف خرج علينا باغنية" انا مواطن".
"لطفي بشناق"..الصوت المؤثر عند الجمهور العربي، تنتظره جرش على مدرجها الشمالي،يتبادلان التحية، جرش تقدم ضمة "دحنون اردني"، و"بشناق" ينثر الياسمين التونسي في فضاءات جرش.
"لطفي بشناق"..عندما غنى" انا مواطن"...بكل هذا الصدق والعفوية، والاحساس الجارح،والامل بيوم غد افضل..كان يغني عنا جميعا..لانا لانريد الكراسي..نريد وطن نعيش فيه بكرامة..لذلك هو صوتنا وضميرنا، وندائنا الداخلي..هو المونولوج الحزين الذي يحفر في نفوسنا، ويبحث عن فرجة امل للخروج الى فضاءات الوطن المسوّر بالحرية والحياة الكريمة وتكافؤ الفرص والعدالة.
"لطفي بشناق"..ليس غريبا عنا في الاردن..ونحن لسنا غرباء عنه..يكاد يعرفنا بالاسم ..فهو دائما بيننا.. وبيننا وبينه مسافة من الحب..بنفس مسافة الحب بيننا وبين فلسطين.التي يحبها....سيصدح بصوته القوي المقاوم على المسرح الشمالي،وكل اغنية بيان..فهو يذهب الى العقل والوجدان..لينير الوعي..ويستفز الذاكرة الجمعية..للخروج من خمول التصالح مع واقع يحتاج الى عيون مفتوحة على عدو خارجي يتربص بنا..وعلى فاسدين في الداخل العربي، يسرقون مستقبل اولادنا.
الفنان " لطفي بشناق" لايحتاج الى التعريف...انما من باب التذكير بالعودة الى بداية الموهبة المبكرة، القادمة من عائلة تونسية، لم تكن الظرف ولا الامكانيات تسمح بخروج فنان منها، لكن الروح القوية، والموهبة الكبيرة قادته بوصلتها الى حيث ماهو حقيقي واصيل..لينتسب الى اقدم مدرسة تونسية تهتم بالتراث الغنائي والموسيقي، ليتعلم على يد اساتذة "المالوف" التونسي...ليستمر على نفس النهج..ولم يقع تحت غواية شهرة او سلطة،ولم يخذل من راهنوا عليه، فنضجت التجربة التي تعددت جوانبها،حيث كان له حضور في الدراما، فقد شارك "غناءا" في الملحمة المسرحية المدهشة " خضراء"، من السيرة الهلالية الى تونس 2018، والان له مساهمة بعمل مسرحي " رسائل الحرية"،سيكون اضافة حقيقية للمسرح مع نفس المخرج" حافظ خليفة"، وقبلها شارك باكثر من مسلسل تلفزيوني.
قال ذات مرة""صدق الرسالة، هو سر نجاح الفنان، والجمهور العربي حساس ويُحسن جيدًا انتقاء الفن الراقي من غيره". ذلك انه هو يحسن اختياراته، من حيث المفردة النظيفة، والجملة اللحنية الجميلة، والحضور الكبير على المسرح الذي يلغي المسافة بينه وبين الجمهور، فهو تربى في مدرسة الفن الاصيل،وتنقل بالحانه بين تونس ومصر واليمن والعراق، وغنى للانسان والاطفال، وفلسطين هي الحاضرة دائما،وغنى لاطفال فلسطين والعراق وسراييفوا.
"لطفي بشناق"ليس ظاهرة عابرة، انما شاهد على مرحلة، وشريك بتشكيل الوجدان العربي،يدافع عن قضايا الوطن والامة، حيث موقفه الواضح والمعلن بلا مواربة ولا مجاملة.
منحاز للانسان.. لذلك من الطبيعي ان يكون هذا الحب..وهذه الجماهيرية " رغم انه لايسعى لترويج نفسه اعلاميا"..لكن الصدق جعل منه واحدا من اهم نجوم الصف الاول في العالم العربي.
لطفي بشناق" بافاروتي تونس"...له رصيد كبير من مختلف الوان الغناء، ومشاركات في مهرجانات، وشهادات تقدير وجوائز واوسمة...
"لطفي بشناق"....ايها المواطن... المواطن في جرش.. بانتظارك.