آخر الأخبار
  أورنج تدعم أسبوع الريادة العالمي 2026 كالراعيالحصري لتعزيز الاستدامة والمرونة الاقتصادية   زين الأردن تحصل على جائزة أفضل شركة اتصالات ضمن جوائز Global Business Outlook Awards العالمية   إرتفاع أسعار الذهب محليا   اتفاقية حكومية لمنح قروض حسنة للشباب لتمويل مشاريعهم المنزلية   التعليم العالي تعمم بعدم عقد امتحانات جامعية خلال الأعياد المسيحية   ارتفاع الصادرات الأردنية للسوق الأوروبية 19 مليونا في كانون الثاني   تجدد موجة الغبار خلال الساعات المقبلة واستمرار تأثيرها حتى الأحد   تنويع مصادر الطاقة لمواجهة التحديات   أجواء مغبرة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية   بوتين وأردوغان يدعوان إلى وقف فوري لإطلاق النار بالشرق الأوسط   أكسيوس: إيران تسقط مقاتلة أمريكية والبحث جارٍ عن طياريها   مصدر مسؤول: استئناف ضخ الغاز الطبيعي للأردن من حقل ليفياثان   فاو: أسعار الغذاء العالمية واصلت ارتفاعها في آذار   الدوي الأردني لكرة القدم في المرتبة 100 عالميًا   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية ومديرية الأمن العام   إرجاء موعد مؤتمر الاستثمار الأردني - الأوروبي 2026   توصية لشمول ذوي الإعاقة براتب اعتلال الضمان دون النظر لوقت الاشتراك   تفاصيل حالة الطقس لأربعة أيام   "الكهرباء الوطنية": لدينا احتياطي كاف يضمن استمرارية المنظومة الكهربائية   العضايلة في جامعة الدول العربية: الأردن يرفض كل ماتُقدم عليه إسرائيل

830 ألف دولار ثمن لوحة سيارة بالعراق

{clean_title}

يبحث أصحاب السيارات عن تفاصيل دقيقة تميز سياراتهم؛ كالألوان الملفتة، والإكسسوارات الغريبة، لكن ماذا لو كانت تكلفة هذا التفصيل الذي يمكن أن يضيفه السائق يفوق سعر السيارة بأضعاف؟ هذا ما أعلنته دائرة المرور العامة في محافظة حلبجة (شمالي العراق) عن تقديم مواطن أوراقه لشراء لوحة سيارة تحمل الرقم الأكثر تميزاً بمبلغ فلكي وصل إلى مليار دينار عراقي (830 ألف دولار).

ووفقا للعميد حسن عبدالله، مدير شرطة مرور حلبجة في تصريح صحافي فان الراغبين بشراء تلك الارقام يستطيعون تقديم طلباتهم، وتقوم لجنة خاصة في البت بالطلبات.

وبين عبدالله ان لوحة السيارة التي تحمل رقم 1 سعرها مليار دينار عراقي ، والرقم 2 600 مليون دينار عراقي ( كل مليون دينار عراقي يساوي 834 دولار تقريبا).

اما الارقام من 10 ـ 99 اسعارها 300 مليون دينار، والارقام من 100 ـ 999 سعرها 200 مليون دينار.

اما الرقم 1000 سعره 180 مليون دينار عراقي، والرقم 1988 والذي يشير الى سنة قصف مدينة حلبجة من قبل نظام صدام حسين فسعره 600 مليون دينار.

وقال العميد حسن عبدالله ان ايرادات بيع الارقام المتميزة ستخصص 80% منها لتطوير المحافظة، وبقية الايرادات ستخصص للمديرية.

وحظي الخبر بموجة تفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتبر أكثر المتفاعلون أن المبلغ خيالي، ولم تخل تعليقاتهم من الطرافة في تناول الخبر.

وعلق صالح البدير على فيسبوك قائلا إنه مبلغ كبير جدا، مشيرا إلى أن التكلفة تفوق سعر السيارة نفسها بأضعاف، معتبرا إياها تجارة بالأرقام المميزة.

أما رسول زاهر، فقال ساخرا إنه لا يملك إلا نصف المبلغ، وعليه فسيشتري الرقم الثاني بدلا من الرقم الأول.

من جهته عبر حازم هركي عن استيائه من دفع مبلغ كبير كهذا من أجل رقم، واصفا عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحالة بأنها "تجارة في عقول الجهلاء"، قائلا إنه مجرد رقم، و"ما الفرق إذا كان رقما واحدا أو ستة أرقام"، ثم يعلق ساخرا "بكل الأحوال شرطي المرور سيسجل المخالفة".

أما فراس حسين فقد اعتبر أن التميز ليس له علاقة بالرقم، بل بأخلاق السائق واحترامه للقوانين، حتى إن كان سائق سيارة عادية أو قديمة.

أما محمد الرواس فعلق متهكما "هيا نعمل محافظة جديدة ونبيع الأرقام لنصبح أغنياء".