آخر الأخبار
  بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء   السفارة الأمريكية في الأردن تحذر رعاياها   الجيش: اعترضنا وأسقطنا 8 صواريخ أُطلقت من إيران باتجاه الأردن   الجمارك الأردنية تبحث مع القطاع الخاص تعزيز الشراكة وتطوير بيئة الأعمال

830 ألف دولار ثمن لوحة سيارة بالعراق

Friday
{clean_title}

يبحث أصحاب السيارات عن تفاصيل دقيقة تميز سياراتهم؛ كالألوان الملفتة، والإكسسوارات الغريبة، لكن ماذا لو كانت تكلفة هذا التفصيل الذي يمكن أن يضيفه السائق يفوق سعر السيارة بأضعاف؟ هذا ما أعلنته دائرة المرور العامة في محافظة حلبجة (شمالي العراق) عن تقديم مواطن أوراقه لشراء لوحة سيارة تحمل الرقم الأكثر تميزاً بمبلغ فلكي وصل إلى مليار دينار عراقي (830 ألف دولار).

ووفقا للعميد حسن عبدالله، مدير شرطة مرور حلبجة في تصريح صحافي فان الراغبين بشراء تلك الارقام يستطيعون تقديم طلباتهم، وتقوم لجنة خاصة في البت بالطلبات.

وبين عبدالله ان لوحة السيارة التي تحمل رقم 1 سعرها مليار دينار عراقي ، والرقم 2 600 مليون دينار عراقي ( كل مليون دينار عراقي يساوي 834 دولار تقريبا).

اما الارقام من 10 ـ 99 اسعارها 300 مليون دينار، والارقام من 100 ـ 999 سعرها 200 مليون دينار.

اما الرقم 1000 سعره 180 مليون دينار عراقي، والرقم 1988 والذي يشير الى سنة قصف مدينة حلبجة من قبل نظام صدام حسين فسعره 600 مليون دينار.

وقال العميد حسن عبدالله ان ايرادات بيع الارقام المتميزة ستخصص 80% منها لتطوير المحافظة، وبقية الايرادات ستخصص للمديرية.

وحظي الخبر بموجة تفاعل عبر منصات التواصل الاجتماعي، واعتبر أكثر المتفاعلون أن المبلغ خيالي، ولم تخل تعليقاتهم من الطرافة في تناول الخبر.

وعلق صالح البدير على فيسبوك قائلا إنه مبلغ كبير جدا، مشيرا إلى أن التكلفة تفوق سعر السيارة نفسها بأضعاف، معتبرا إياها تجارة بالأرقام المميزة.

أما رسول زاهر، فقال ساخرا إنه لا يملك إلا نصف المبلغ، وعليه فسيشتري الرقم الثاني بدلا من الرقم الأول.

من جهته عبر حازم هركي عن استيائه من دفع مبلغ كبير كهذا من أجل رقم، واصفا عبر مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحالة بأنها "تجارة في عقول الجهلاء"، قائلا إنه مجرد رقم، و"ما الفرق إذا كان رقما واحدا أو ستة أرقام"، ثم يعلق ساخرا "بكل الأحوال شرطي المرور سيسجل المخالفة".

أما فراس حسين فقد اعتبر أن التميز ليس له علاقة بالرقم، بل بأخلاق السائق واحترامه للقوانين، حتى إن كان سائق سيارة عادية أو قديمة.

أما محمد الرواس فعلق متهكما "هيا نعمل محافظة جديدة ونبيع الأرقام لنصبح أغنياء".