آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

ما سر 'العيون الحزينة' لدى الجراء؟

Thursday
{clean_title}

يعشق الكثير من الأشخاص الحيوانات الأليفة، خاصة جراء الكلاب الصغيرة، والتي كشفت دراسة جديدة السبب وراء أحد الصفات التي تعلق البشر بها، وهو "عيونها الحزينة".

وقال باحثون في دراسة نشرت، الاثنين، في مجلة "وقائع الأكاديمية الوطنية للعلوم"، إن السبب وراء شكل "العيون الحزينة"للجراءهو البشر أنفسهم، حسب ما ذكرت وكالة "أسوشييتد برس".

وأوضحت الدراسة أن "آلاف السنين من التعايش مع البشر، شجعتالكلابعلى تطوير عضلة تسمح لهابرفع حواجبهاكي تبدو أعينها مثل عيون الأطفال".

وأشار العلماء الذين شاركوا في الدراسة إلى أن هذه العضلة غير موجودة فيالذئاب، أسلاف الكلاب.

ويعتقد الباحثون أن الكلاب تستخدم هذه العضلة للتواصل مع البشر، وربما استعطافهم كي يقدموا لها الطعام أو يمنحوها بعض الدفء والعناية، أو حتى ليصحبوها في نزهة للخارج.