آخر الأخبار
  مجلس النواب يقر 11 مادة من مشروع قانون الإدارة المحلية   التربية ترفع مخصصات صندوق دعم الطالب الجامعي إلى 40 مليون دينار   العموش يحتج على شكر الحكومة تحت القبة   إزالة الصورة الشخصية عن رخصة القيادة الرقمية في سند   زيارة الملك إلى الصين تفتح آفاقا أوسع لشراكة استراتيجية بين البلدين   الجيش يُحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجّهة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   أجواء صيفية معتدلة حتى الثلاثاء وارتفاع تدريجي الأربعاء   التربية: نظام التوجيهي يخضع للتقييم بشكل مستمر   أموال وذهب مسؤول الكهرباء .. العراق في رحلة استرداد المال العام   ابوطير: 3 موجات لجوء تهدد الأردن   الديات: مشروع الإدارة المحلية قيّد حل المجالس البلدية المتكرر   حسان: 10 ملايين إضافية لصندوق دعم الطالب   687 مستثمرًا حصلوا على الجنسية الأردنية منذ 2021   مجلس الوزراء يقرر تعيين ونقل أمناء عامين (أسماء)   بدء تنفيذ مشروع النقل المدرسي الأسبوع المقبل   حسان: إنجاز 86 مدرسة جديدة إضافة إلى مشاريع واسعة لإضافات صفية ورياض أطفال خلال أقل من عام   حادث تصادم 6 مركبات داخل نفق صهيب .. وتحويل السير لإشارات السادس   إحالة محافظين في الداخلية إلى التقاعد (أسماء)   نقابة المحامين تسمح بانتساب ابناء الأردنيات

لماذا نشعر بالخمول بعد الظهر حتى بعد نوم جيد؟

Monday
{clean_title}
يشعر كثيرون بانخفاض مفاجئ في النشاط والتركيز خلال فترة ما بعد الظهر، حتى بعد الحصول على نوم كاف، لكن السبب قد لا يكون وجبة الغداء وحدها.

فالظاهرة المعروفة باسم "خمول ما بعد الظهر" مرتبطة جزئياً بالإيقاع اليومي الطبيعي للجسم، الذي يؤثر في مستويات اليقظة والنعاس على مدار اليوم.

وتشير دراسات إلى أن اليقظة والتركيز يميلان إلى الانخفاض خلال منتصف بعد الظهر، وغالباً بين الثانية والرابعة، قبل أن يتحسنا مجدداً لاحقاً لدى كثير من الأشخاص.

واللافت أن أبحاثاً رصدت هذا الانخفاض حتى في ظروف لم يتناول فيها المشاركون وجبة غداء تقليدية، ما يعني أن تسمية "خمول ما بعد الغداء" قد تكون مضللة بعض الشيء، وأن الساعة البيولوجية تؤدي دوراً أساسياً في الظاهرة.

لكن ما نتناوله خلال النهار قد يؤثر بدوره في شعورنا بالطاقة، إلى جانب عوامل أخرى مثل مقدار النوم وجودته ومستوى النشاط والتعرض للضوء.

وبحسب تقرير صحيفة "ميرور" البريطانية، ينصح أخصائي التغذية الرياضية دان عثمان بأن تجمع وجبة الغداء بين البروتين والكربوهيدرات الغنية بالألياف والخضراوات والدهون الصحية، بدلاً من الاعتماد بصورة كبيرة على الكربوهيدرات سريعة الامتصاص.

كما أظهر استطلاع شمل أكثر من 1500 شخص أن 33 بالمئة من المشاركين قالوا إنهم يشعرون بأكبر قدر من التعب بين الثانية والثالثة بعد الظهر، فيما حدد 30 بالمئة الفترة بين العاشرة والحادية عشرة صباحاً باعتبارها وقت ذروة نشاطهم.

ولا تعني هذه النتائج أن هذه الساعات تنطبق على الجميع، إذ تختلف الساعة البيولوجية وأنماط النوم ومستويات اليقظة بين الأشخاص.

وقد تساعد بعض الخطوات البسيطة في مواجهة الخمول، مثل الحركة والتعرض للضوء وأخذ استراحة قصيرة، فيما تشير الأدلة العلمية أيضاً إلى أن القيلولة القصيرة يمكن أن تحسن اليقظة والأداء المعرفي لدى بعض الأشخاص.