آخر الأخبار
  توقف النفط والكهرباء بين الأردن والعراق .. هل يتعثر مشروع الـ500 ميغاواط؟   إعلان نتائج الدفعة الثانية للمستفيدين من المنح الجامعية الخارجية   البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة

مرسي كافأ الجنرالات الذين أوصلوه للحكم بانقلابه عليهم

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قال الكاتب الصحفي جهاد الخازن إن مصر الآن حولها «ستار حديدي»، هو جماعة الإخوان المسلمين، يشبه ذلك الذي كان رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل يتحدث عنه بشأن النظام السوفيتي.

وأوضح أن مصر الآن فيها نظام حزب واحد، وقد أصبحت «له الرئاسة والبرلمان، مع سيطرة على الجيش والإعلام القوي (المؤمم)»، معتبرًا أن نظام الحزب الواحد «كارثة على كل بلد»، لكنه في مصر « كارثة تتجاوز حدودها لأن القيادة العربية معقودة لمصر»، مبديًا خشيته في أن تتبع الدول العربية نفس نظام الحزب الواحد، بعد أن تبعت مصر في «الانقلابات العسكرية وفي الاشتراكية وتأميم الصناعة والإعلام، أي الفكر».

وقال «الخازن»، إن «المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي، سلَّم الإخوان المسلمين الحكم بعد انتخابات رئاسية مشكوك جداً في نتائجها»، معتبرًا أن الانتخابات «أظهرت أن المصريين منقسمون مناصفة بين الجماعة والتكتلات الديمقراطية والمدنية والليبرالية التي مثّلها الفريق أحمد شفيق».

ورأى «الخازن» إن مرسي «كافأ الجنرالات الذين أوصلوه إلى الحكم بعزل وزير الدفاع ورئيس الأركان، وقبلهما رئيس الاستخبارات مراد موافي، وكل هذا بحجة الإرهاب الغادر الذي قتل جنوداً مصريين على مائدة إفطار».

وتساءل قائلا: «هل كان الإرهابيون المجرمون قريبين إلى الجنرالات، أو أقرب إلى فكر الجماعة والفصائل التي انشقت عنها عبر تاريخها الطويل؟».

وكشف الخازن أنه كان على اتصال بالفريق أحمد شفيق قبل ساعة من إعلان قرارات الرئيس محمد مرسي، مضيفًا أنه بدا على شفيق «القلق على مستقبل بلاده حتى قبل عزل قادة القوات المسلحة، وقال إنه يخشى أن تكثر هجرة المواطنين المنتجين من أصحاب التعليم العالي الذين لا يقوم البلد إلا على أكتافهم»، فيما دلل الخازن على صحة مخاوف شفيق بالقول إنه منذ «سيطرة» الجماعة على الحكم، يطالبه زملاء بالمساعدة في إيجاد عمل لهم بالخليج.

واتهم «الخازن» الإخوان المسلمين بأنهم « يمارسون ما شكوا منه»، قبل سقوط نظام حسني مبارك، عندما كان لقب الجماعة «المحظورة» في الإعلام الرسمي، مشيرًا إلى كونها صفة «يُقصد بها التقليل من شأن الإخوان وعزلهم وربما إهانتهم»، أما اليوم «أصبحت صفة «المحظورة» ما ليس إخواناً، وجريدة «الحرية والعدالة» وقناة «مصر 25» تهاجمان كل مَنْ ينتقد الإخوان إلى درجة التخوين أو التكفير، مما يعني أن الحرية والعدالة غائبتان، ثم إن «25» من صنع شباب الثورة لا الإخوان أو السلفيين والذين اختطفوها».

وقال إن سياسة الإخوان «يعبر عنها المثل المصري الشعبي المعروف (اتمَسْكنْ لمّا تتمكّن)»، و«هم اليوم يمارسون هذه السياسة علناً، وعلى طريقة جورج بوش الابن، فشعارهم الآخر: مَنْ ليس معنا فهو ضدنا».

وأضاف نقلا عن «مسؤولين كبار حاليين وسابقين» أنه ربما يحدث «انقلاب عسكري، عندما يفشل الإخوان في حل مشاكل الاقتصاد ويثور المواطنون عليهم، مع شكوك الدول القادرة في نواياهم وعزوفها عن مساعدتهم»، معتبرًا أن مرسي قام بالانقلاب على العسكر لكن «الحرب مستمرة».