
جراءة نيوز - عمان : قال الكاتب الصحفي جهاد الخازن إن مصر الآن حولها «ستار حديدي»، هو جماعة الإخوان المسلمين، يشبه ذلك الذي كان رئيس الوزراء البريطاني ونستون تشرشل يتحدث عنه بشأن النظام السوفيتي.
وأوضح أن مصر الآن فيها نظام حزب واحد، وقد أصبحت «له الرئاسة والبرلمان، مع سيطرة على الجيش والإعلام القوي (المؤمم)»، معتبرًا أن نظام الحزب الواحد «كارثة على كل بلد»، لكنه في مصر « كارثة تتجاوز حدودها لأن القيادة العربية معقودة لمصر»، مبديًا خشيته في أن تتبع الدول العربية نفس نظام الحزب الواحد، بعد أن تبعت مصر في «الانقلابات العسكرية وفي الاشتراكية وتأميم الصناعة والإعلام، أي الفكر».
وقال «الخازن»، إن «المجلس العسكري برئاسة المشير طنطاوي، سلَّم الإخوان المسلمين الحكم بعد انتخابات رئاسية مشكوك جداً في نتائجها»، معتبرًا أن الانتخابات «أظهرت أن المصريين منقسمون مناصفة بين الجماعة والتكتلات الديمقراطية والمدنية والليبرالية التي مثّلها الفريق أحمد شفيق».
ورأى «الخازن» إن مرسي «كافأ الجنرالات الذين أوصلوه إلى الحكم بعزل وزير الدفاع ورئيس الأركان، وقبلهما رئيس الاستخبارات مراد موافي، وكل هذا بحجة الإرهاب الغادر الذي قتل جنوداً مصريين على مائدة إفطار».
وتساءل قائلا: «هل كان الإرهابيون المجرمون قريبين إلى الجنرالات، أو أقرب إلى فكر الجماعة والفصائل التي انشقت عنها عبر تاريخها الطويل؟».
وكشف الخازن أنه كان على اتصال بالفريق أحمد شفيق قبل ساعة من إعلان قرارات الرئيس محمد مرسي، مضيفًا أنه بدا على شفيق «القلق على مستقبل بلاده حتى قبل عزل قادة القوات المسلحة، وقال إنه يخشى أن تكثر هجرة المواطنين المنتجين من أصحاب التعليم العالي الذين لا يقوم البلد إلا على أكتافهم»، فيما دلل الخازن على صحة مخاوف شفيق بالقول إنه منذ «سيطرة» الجماعة على الحكم، يطالبه زملاء بالمساعدة في إيجاد عمل لهم بالخليج.
واتهم «الخازن» الإخوان المسلمين بأنهم « يمارسون ما شكوا منه»، قبل سقوط نظام حسني مبارك، عندما كان لقب الجماعة «المحظورة» في الإعلام الرسمي، مشيرًا إلى كونها صفة «يُقصد بها التقليل من شأن الإخوان وعزلهم وربما إهانتهم»، أما اليوم «أصبحت صفة «المحظورة» ما ليس إخواناً، وجريدة «الحرية والعدالة» وقناة «مصر 25» تهاجمان كل مَنْ ينتقد الإخوان إلى درجة التخوين أو التكفير، مما يعني أن الحرية والعدالة غائبتان، ثم إن «25» من صنع شباب الثورة لا الإخوان أو السلفيين والذين اختطفوها».
وقال إن سياسة الإخوان «يعبر عنها المثل المصري الشعبي المعروف (اتمَسْكنْ لمّا تتمكّن)»، و«هم اليوم يمارسون هذه السياسة علناً، وعلى طريقة جورج بوش الابن، فشعارهم الآخر: مَنْ ليس معنا فهو ضدنا».
وأضاف نقلا عن «مسؤولين كبار حاليين وسابقين» أنه ربما يحدث «انقلاب عسكري، عندما يفشل الإخوان في حل مشاكل الاقتصاد ويثور المواطنون عليهم، مع شكوك الدول القادرة في نواياهم وعزوفها عن مساعدتهم»، معتبرًا أن مرسي قام بالانقلاب على العسكر لكن «الحرب مستمرة».
إعلان وشيك عن اتفاق لـ60 يوماً بين إيران وعُمان لفتح هرمز
9600 حالة وفاة جراء موجة حر في ألمانيا بأسبوع واحد
لماذا قد يصبح عام 2028 نقطة تحول عالمية؟
محافظة القدس: ما يجري في قلنديا يستهدف المخيمات الفلسطينية وقضية اللاجئين
اتفاق مرتقب لفتح مضيق هرمز
ترامب: نبحث فتح هرمز بالكامل اليوم وهذه فرصة إيران الأخيرة
العراق يسترد مليارات جديدة في قضية فساد مالي وإداري
إيران تتهم الولايات المتحدة بتصعيد التوتر في المنطقة