آخر الأخبار
  الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في القدس   خبراء: قوة التلاحم الوطني تدعم جاهزية القوات المسلحة الأردنية لمواجهة التصعيد   ارتفاع القيمة السوقية للاعبي النشامى إلى 14 مليون يورو   الأمن السيبراني: روابط تدعى فتح التقديم لوظائف تطلب معلومات حساسة   *مندوبا عن الملك وولي العهد...العيسوي يعزي عشيرتي الغويري والشحاحدة   الأردن يدين اعتداءات المستوطنين في الضفة ويحذر من تفجر الأوضاع   الأشغال: انخفاض البلاغات خلال المنخفض الأخير يعكس فاعلية خطة الطوارئ   الأردن يعزي قطر وتركيا باستشهاد 6 أشخاص إثر سقوط طائرة مروحية   ملاحة الأردن: ميناء العقبة يعمل بكفاءة ولم يتأثر بالأوضاع الإقليمية   بلدية سويمه تتعامل مع انهيار صخري على طريق البحر الميت   أجواء باردة في اغلب مناطق المملكة اليوم   الأمطار تنعش قاع الأزرق وتدعم موائل الطيور المهاجرة   إدارة مستشفيات البشير تعايد كوادرها ومرضاها في عيد الفطر   محمية العقبة البحرية تحذر من السباحة أو النزول إلى البحر في ظل ارتفاع الأمواج   الصبيحي: الاستثمارات غير الأخلاقية تتناقض مع فلسفة صناديق الضمان   وزير الصحة يرد على الشرفات: نعمل على تغيير الوصف   السياحة تحذر مشتركي "أردننا جنة"   النشامى يختتمون تدريباتهم في عمان قبل المغادرة إلى تركيا   595 زائرا للبترا خلال أول أيام عيد الفطر   الخرابشة يؤكد أهمية الحفاظ على الجاهزية لضمان استمرار التزويد الكهربائي

ما الذي يعنيه شخير طفلك بصوت عال؟

{clean_title}

يعاني الكثير من البالغين من الشخير المزعج، الذي قد لا يدعو للقلق في أغلب الأحيان، أما إذا كان طفلك يعاني من الشخير المرتفع ، فهذا نذير بانسداد مجرى الهواء إلى الرئتين.

ووفقا للخبراء في مؤسسة National Sleep Foundation، فإن الجميع يمكن أن يعاني من الشخير في ظروف معينة، لكن نحو 10% فقط من الأطفال يواجهون هذه المشكلة الشائعة في معظم الليالي.

ويعرف الخبراء الشخير بأنه "ضجيج يحدث أثناء النوم عند التنفس، مع انسداد بعض الهواء الذي يمر عبر الجزء الخلفي من الفم".

ويؤدي فتح وإغلاق ممر الهواء إلى اهتزاز الأنسجة في الحلق، وتحدد سرعة اهتزاز هذه الأنسجة مستوى الشخير.

ويُعتقد أن الشخير الصاخب والمنتظم لدى الأطفال "غير طبيعي"، وعلى الرغم من أنه قد يكون ببساطة بسبب نزلة برد، إلا أنه قد يكون أيضا علامة على شيء أكثر إثارة للقلق، مثل انقطاع النفس الانسدادي النومي (OSA).

ويحدث انقطاع النفس الانسدادي النومي، عند انسداد مجرى الهواء العلوي المؤدي إلى الرئتين، مما يجعل التنفس صعبا.

وتقول هيئة الصحة الوطنية إن هذا يمكن أن يؤدي إلى بذل المزيد من الجهد للتنفس، ما يضيق مجرى الهواء أكثر. وعندما يحدث هذا، يشعر الجسم بوجود مشكلة ويستيقظ الشخص لفترة وجيزة قبل العودة إلى النوم، ويمكن تكرار هذه العملية عدة مرات طوال الليل.

ومع ذلك، هذه ليست العلامة الوحيدة التي يجب الحذر منها، حيث أنه إذا كان طفلك يستيقظ مرارا وتكرارا طوال الليل فقد يؤدي ذلك إلى نومه طوال فترة النهار، في أوضاع غريبة تجعل التنفس أسهل. وهذا الأمر قد يتسبب في تغييرات في المزاج والسلوك.

ولتحديد ما إذا كان الطفل يعاني من انقطاع النفس الانسدادي النومي أم لا، يجب عليه الخضوع لدراسة النوم التي تجرى من خلال زيارات ليلية إلى المستشفى، حيث تقيس الدراسة وظائف الجسم المختلفة، مثل نمط التنفس ومعدل ضربات القلب.

ويوجد حاليا العديد من العلاجات المتاحة لانقطاع النفس الانسدادي النومي، بما في ذلك "ضغط مجري التنفس الإيجابي" (CPAP)، وهي وسيلة تشمل ارتداء الطفل قناعا أثناء نومه يوفر تدفقا مستمرا للأكسجين.