آخر الأخبار
  اضطرابات جوية تضرب المنطقة العربية   من إسبانيا إلى الأردن .. 14 ألف رأس من الأغنام عبر مرفأ طرطوس   غموض يحيط بملف الزاكي .. لماذا تأخر تقديمه مدربا للنشامى؟   رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال أهالي الرمثا بالأعياد والمناسبات الوطنية   ارتفاع ملحوظ على الحرارة الاثنين والثلاثاء .. هل تتأثر المملكة بموجة حارة؟   الحكومة تكشف عدد الأسر التي استفادت من المساعدات العينية والنقدية خلال الستة اشهر الاولى من 2026   بعد الاعتداء على ناقلة تتبع لـ"أدنوك" .. بيان صادر عن مجلس التعاون الخليجي   هل تنوي الحكومة تمديد فترة قوننة أوضاع العمالة غير الأردنية المخالفة؟ وزارة العمل تجيب ..   منح مالية للأفراد والعائلات السورية الراغبة بالعودة من لبنان إلى بلادهم   موظفو مجمع الأعمال ينفذون وقفة احتجاجية رفضاً لرسوم المواقف   وزارة البيئة تدعم بلديات الطفيلة بـ225 حاوية   الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش الأحد   الحكومة: 343 مشروعا قيد التنفيذ ضمن برنامج التحديث الاقتصادي   منتدى الابتكار يدعو لتمليك الأردنيين مشروعا يساهمون به   بدء أعمال التصميم لتلفريك عمّان   تعديلات مرورية تربط بين كوريدور عبدون ومرج الحمام وطريق المطار   الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر   الأمانة: أعمال تعبيد في منطقة زهران ضمن خطة تعبيد الأحياء   الغذاء والدواء: مدة نقل الوجبة عامل مهم في سلامتها   2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026

أم سياف .. داعشية "خطيرة" تكشف "أسرار" البغدادي

Sunday
{clean_title}
تلعب الأسيرة البارزة السابقة في تنظيم الدولة، أم سياف، دوراً في معاونة المخابرات الأمريكية في تعقب زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي، وسبق وأن ساعدت في تحديد أماكن مخابئه، وفي بعض الأوقات حددت موقعه بالضبط في مدينة الموصل شمالي العراق.

وفي معتقل بمدينة أربيل الكردية العراقية، أجرت صحيفة (الغارديان) البريطانية، أول مقابلة صحفية مع نسرين أسعد إبراهيم، المعروفة بأم سياف، المحكوم عليها بالإعدام في العراق، وتوصف بأنها أهم أسيرة من تنظيم الدولة.

واحتجزت أم سياف عام 2015 في عملية نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في حقل العمر النفطي بدير الزور، حيث قتل زوجها فتحي بن عون بن الجليدي مراد التونسي المعروف بأبي سياف، وهو "وزير النفط" في التنظيم، وأحد أصدقاء البغدادي المقربين.

وأكدت أم سياف للصحيفة، أنها التقت مراراً وتكراراً البغدادي، لأنها زوجة أحد أهم مسؤولي التنظيم، وحضرت تسجيل البغدادي خطابات دعائية لعناصر التنظيم.

وكشف مسؤولون أكراد للصحيفة، أن أم سياف (29 عاماً)، رفضت في البداية التعاون مع المحققين، لكن في أوائل عام 2016، وبعد جولات استجواب، استغرقت ساعات، بدأت بالكشف لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، والمخابرات الكردية عن معلومات "سرية حساسة للغاية" حول التنظيم وزعيمه، حيث إن معلوماتها ساعدت في جهود ملاحقة البغدادي

وأكد مسؤولون أكراد للصحيفة، أنهم كانوا في شباط/ فبراير 2016 يوشكون على القبض على البغدادي، حيث كشفت أم سياف منزلاً في الموصل يعتقد أنه كان يختبئ فيه، لكن المسؤولين الأميركيين قرروا الامتناع عن استهداف المنزل.

وقالت للصحيفة من السجن: "أخبرتهم أين كان المنزل، كنت أعرف أنه كان هناك لأنه كان أحد المنازل المخصصة لإقامته، وأحد الأماكن التي أحبها كثيراً".

وقد أعلن البغدادي الخلافة في مناطق واسعة من سوريا والعراق في عام 2014، لكنه لم يظهر كثيراً منذ بدأ التنظيم يفقد سيطرته بشكل مضطرد، لكنه ظهر الشهر الماضي للمرة الأولى منذ خمس سنوات معترفاً بهزيمة جماعته.

وتقول (الغارديان): "إن المخابرات الأمريكية والكردية، وجدت في أم سياف مصدراً مهما للمعلومات عن شخصية البغدادي".

ورجحت أم سياف، أن البغدادي يوجد الآن في العراق، موضحة أنه يشعر دائماً بالأمان في هذه البلاد، خلافاً لسوريا.

اغتصاب وقتل مولر

وأشارت (الغارديان) إلى أن أم سياف متورطة في جرائم وحشية، بما فيها اختطاف نساء وفتيات إيزيديات وموظفة الإغاثية الأمريكية، كايلا مولر، واغتصابهن من قبل البغدادي، وغيره من قادة تنظيم الدولة.

وأوضحت نسرين، أن موظفة الإغاثة الأمريكية مولر تم إحضارها إلى منزلها في بلدة الشدادي بشرق سوريا في أيلول/سبتمبر 2014، في الوقت نفسه تقريباً، حين تم خطف فتيات من الأقلية الإيزيدية لاستخدامهن سبايا، لافتة إلى أنها لم تكن ترغب في احتجاز مولر في منزلها.

وقالت عن مولر: "لقد تلقت معاملة مختلفة عن الإيزيديات، كانت هناك ميزانية مخصصة لها، مصروف جيب لشراء ما تريده من المتجر".

وأضافت: "كانت فتاة لطيفة وأحببتها، كما كانت محترمة للغاية وقد احترمتها، شيء واحد أود أن أقوله، هو أنها كانت جيدة جداً في إخفاء حزنها وألمها".

أكدت نسرين، أنها شاهدت مولر للمرة الأخيرة نهاية عام 2014، عندما وصل البغدادي من العراق.

وأضافت في هذا السياق: "لقد أخذها معه في سيارة بسيطة، من طراز كيا، كان يقودها، وتوجها إلى الرقة".

وزعم مقاتلو التنظيم، أن مولر، التي تم خطفها في مدينة حلب السورية في آب/ أغسطس 2013، قتلت في غارة جوية شنتها قوات التحالف في شباط/ فبراير عام 2015، ودفنت تحت الأنقاض.