آخر الأخبار
  الهميسات: مصير حكومة حسان قد يكرر سيناريو حكومة هاني الملقي   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم

هل يستطيع وزير العمل إيجاد فرص للشباب والترويج لهم في الخارج بدلا من إستعراضه الإعلامي ؟

{clean_title}

الجميع بات ليس غافلا أن مشكلة الشباب الاردني هي البطالة وعدم وجود اسواق متاحة للعمل في المملكة وسط جهاز حكومي متخم بالوظائف والترهل والتعيينات حسب الواسطة والمحسوبية ، مقابل قطاع خاص لا يستطيع استيعاب كافة الشباب وطالبي فرص العمل من الخريجين من الجامعات واصحتب المهن على حد سواء بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة في الاردن وزيادة عدد الضرائب المفروضة عليهم والبيئة الاستثمارية "الطاردة" لرجال الاعمال والمستثمرين مقارنة بدول عديدة مجاورة .

مع هذا التحدي الكبير تقف الحكومات الاردنية المتعاقبة عاجزة عن حل هذه المشكلة التي تتفاقم يوما بعد يوم والتي أت مؤخرا لاعتصامات لايام طويلة امام الديوان الملكي للمطالبة بتشغيلهم

وزراء العمل المتعاقبين فشلوا ومازالوا بترويج العمالة والكفاءات الاردنية ذات المهنية العالية والخبرات الكبيرة وتصديرها للخارج ، سواء في دول عربية مجاورة او حتى عالمية ، فمالذي يمنع إيجاد فرص عمل للشباب الأردني عن طريق قيام الحكومه الأردنية بتوقيع اتفاقيات مع امريكا وألمانيا وكندا واليابان "على سبيل المثال ، فهذه الأربع دول بحاجه ماسه لشباب متعلم ويحمل شهادات علمية ، كما ان الولايات المتحدة الامريكية بحاجه لآلاف السائقين وكذلك ألمانيا وكندا

يجب على الحكومة الاردنية ان تطرق باب هذه الدول وغيرها لتسهيل عمل الشباب الأردني المتعلم والمهني وترويج كفائاته لديها والعمل على تصدير هذه الطاقات للخارج ليكونوا افضل سفراء للأردن مما سينعكس ذلك على أوضاعهم الاقتصادية وعائلاتهم والوطن على حد سواء

فهل يستطيع وزير العمل الجديد القادم من القطاع الخاص والذي ترك عمله في الامارات العربية المتحدة استجابة لدعوة صديقه رئيس الوزراء ان يقوم بترويج الكفاءات الاردنية في الخارج ويقوم بتوفير فرص العمل للشباب الاردني هناك، بدلا من الاستعراض على خطى رئيسه عبر منصات التواصل الاجتماعي "فيس بوك وتويتر" ، وهو الذي اشبعنا تصريحات اعلامية منذ قدومه في موقعين حكوميين هامّين في ظرف ثلاث أشهر ؟؟