آخر الأخبار
  نظام لتوفير شبكة أمان متكاملة للشباب الأيتام وفاقدي السند الأسري   مصر توقف العمل بإغلاق المنشآت الساعة 11 مساءً   استرجاع "أموال الجزائر المنهوبة" .. قصر رجل أعمال مسجون للبيع بـ100 مليون يورو   رئيس الديوان الملكي الهاشمي يلتقي وفدا من "أكاديمية شباب الكرك"   مطالبات بتمديد إعفاءات مخالفات السير في الاردن   توقعات حول أسعار الاضاحي خلال عيد الاضحى القادم   البنك الأهلي الأردني يرعى يومًاط بيًامجانيًابالتعاون مع جمعيةالإغاثةالطبيةالعربية   رياديات يواصلن التميز في جائزة "ملهمة التغيير" من أورنج الأردن   بنك الإسكان يعقد الاجتماع السنوي الثالث والخمسين للهيئة العامة للمساهمين   مستشفى الجامعة الأردنية: تعطٌّل مؤقّت في خطوط الاتصال الأرضيّة بسبب عطلٍ فنيّ   الصحة تدرج "الجدري المائي" ضمن برنامج التطعيم الوطني   تفاصيل حالة الطقس حتى الاربعاء .. وأمطار قادمة للمملكة   "البوتاس العربية" تسجل أعلى نمو في الصادرات الوطنية بنسبة 46.5% في أول شهرين من عام 2026 مدعومة بأداء تشغيلي قوي   30 ألف محاكمة عن بُعد منذ بداية العام   الاقتصاد الرقمي: إنجاز خدمات "باقة زواجي" خلال 15 - 30 دقيقة   الملك لـ وزير الخارجية الكويتي: أمن الخليج أساس لأمن المنطقة والعالم   بتوجيهات من حاكم عجمان انطلاق طائرة إغاثة لغزة تحمل 3300طرد غذائي   الأونروا تخفّض ساعات تقديم الخدمات ودوام الطلبة 20% في الأردن   مستقلة الانتخاب توافق على اسم "حزب الأمة" بديلا للعمل الإسلامي   نقابة المهندسين تكشف سبب انزلاق صافوط وتحذر من الانهيارات

الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟

{clean_title}
قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إن عدد متقاعدي الضمان الاجتماعي تراكمياً بلغ 401 ألف متقاعد.

وأوضح الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، اليوم السبت، أن جوهر الضمان الاجتماعي يقوم على فلسفة عميقة تتجاوز فكرة التعويض المادي؛ إنه "المصدّ الحقيقي الصلب والآمِن" في مواجهة الخطر الاجتماعي. هذا الخطر الذي يهدد استقرار الفرد اقتصادياً واجتماعياً، سواء بفعل طبيعة الإنسان المُعرّض للشيخوخة والمرض والعجز والوفاة، أو بفعل الأحوال والتقلبات الاقتصادية كالبطالة والفقر وغلاء المعيشة والأزمات الاقتصادية وما إلى ذلك.
من أمن الدخل إلى الكفاية الاجتماعية

وبين أن الغاية الأسمى للضمان هي حماية الإنسان من خلال تمكينه من الوصول إلى "أمن الدخل"، عند تعرّضه لأي من المخاطر المذكورة، وهو ليس مجرد دخل بديل، بل هو الضمانة التي توفر للفرد ولأسرته "حدّ الكفاية الاجتماعية"، التي تمكّنه من أن يعيش عزيزاً كريماً محصّناً ضد العوز والحاجة.

وأشار إلى أن هذا الأثر يتجاوز الفرد إلى المجتمع​ عند تحقيق هذه الغاية، فيتحول الضمان الاجتماعي إلى محرّك فاعل للتنمية بشقّيها الاجتماعي والاقتصادي، ويُشكّل أحد أهم المصدّات الصلبة للفقر ما يحول دون انزلاق الأسَر نحو دوائر العوز. وهو ما يشكّل بالنتيجة ثبيتاً لدعائم الأمن والسلم المجتمعي.

وأكد أن الضمان الاجتماعي بمثابة عهد تقطعه الدولة والمجتمع للإنسان؛ ليبقى عزيزاً في كل مراحل حياته. فالحقيقة التي علينا أن ترسّخها هي أنْ: "لا فقر مع الضمان.. وإنما كرامةٌ وكفاية وأمان".

وقال: إلى اليوم نتج عن النظام التأميني للضمان الاجتماعي الأردني 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً، والسؤال الأهم: هل يشعرون هم وأُسرِهم بالكفاية والأمان على النحو الذي أوضحناه؟