آخر الأخبار
  مدير البعثات الإدارية: تفويج جميع الحجاج الأردنيين إلى مكة المكرمة   البعثة الطبية في مكة: تعاملنا مع قرابة ألف حالة مرضية خلال يومين   هذه المبالغ التي وصل اليها المزاد بالأرقام التالية (1-4) (47-1) (1-911) .. شاهد   عبيدات في الأمم المتحدة: الاردن سيستضيف اجتماعًا بشأن القانون الإنساني الدولي   ارتفاع غير مسبوق بأسعار الأضاحي في الأردن .. والروماني يتفوق على البلدي   ترامب: لست متعجلًا لإنهاء الصراع في إيران   الأمير علي: فخورون بتواجد حكّام أردنيين في كأس العالم   بعد رصدها .. تطبيق قواعد الاشتباك وإسقاطها داخل الأراضي الأردنية   إجراء ليوم واحد من "المركزي" خلال عطلة العيد   لهذا السبب.. العراق يواصل تعليق صادرات النفط للأردن   وفاة حاج أردني بالديار المقدسة   عمان : ابراج السادس تطلق الالعاب النارية بعيد الاستقلال   ولي العهد يطمئن على صحة اللاعب عصام السميري هاتفيا   الأوقاف تعلن موعد وأماكن مصليات العيد في المملكة   الإفراج عن 76 طالباً موقوفاً احترازياً على خلفية مشاجرات الاردنية   الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تقر خططها وهيكلها التنظيمي   ولي العهد يبدأ اليوم زيارة عمل إلى ألمانيا   العيسوي يلتقي وفدا من أبناء عشائر الطراونة   البنك المركزي يفعل نظام التسويات الإجمالية الفوري (RTGS-JO) ليوم واحد خلال عطلة عيد الأضحى   قرار مهم من الجمارك يخص التجار والمستوردين إلى العقبة

الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟

Thursday
{clean_title}
قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إن عدد متقاعدي الضمان الاجتماعي تراكمياً بلغ 401 ألف متقاعد.

وأوضح الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، اليوم السبت، أن جوهر الضمان الاجتماعي يقوم على فلسفة عميقة تتجاوز فكرة التعويض المادي؛ إنه "المصدّ الحقيقي الصلب والآمِن" في مواجهة الخطر الاجتماعي. هذا الخطر الذي يهدد استقرار الفرد اقتصادياً واجتماعياً، سواء بفعل طبيعة الإنسان المُعرّض للشيخوخة والمرض والعجز والوفاة، أو بفعل الأحوال والتقلبات الاقتصادية كالبطالة والفقر وغلاء المعيشة والأزمات الاقتصادية وما إلى ذلك.
من أمن الدخل إلى الكفاية الاجتماعية

وبين أن الغاية الأسمى للضمان هي حماية الإنسان من خلال تمكينه من الوصول إلى "أمن الدخل"، عند تعرّضه لأي من المخاطر المذكورة، وهو ليس مجرد دخل بديل، بل هو الضمانة التي توفر للفرد ولأسرته "حدّ الكفاية الاجتماعية"، التي تمكّنه من أن يعيش عزيزاً كريماً محصّناً ضد العوز والحاجة.

وأشار إلى أن هذا الأثر يتجاوز الفرد إلى المجتمع​ عند تحقيق هذه الغاية، فيتحول الضمان الاجتماعي إلى محرّك فاعل للتنمية بشقّيها الاجتماعي والاقتصادي، ويُشكّل أحد أهم المصدّات الصلبة للفقر ما يحول دون انزلاق الأسَر نحو دوائر العوز. وهو ما يشكّل بالنتيجة ثبيتاً لدعائم الأمن والسلم المجتمعي.

وأكد أن الضمان الاجتماعي بمثابة عهد تقطعه الدولة والمجتمع للإنسان؛ ليبقى عزيزاً في كل مراحل حياته. فالحقيقة التي علينا أن ترسّخها هي أنْ: "لا فقر مع الضمان.. وإنما كرامةٌ وكفاية وأمان".

وقال: إلى اليوم نتج عن النظام التأميني للضمان الاجتماعي الأردني 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً، والسؤال الأهم: هل يشعرون هم وأُسرِهم بالكفاية والأمان على النحو الذي أوضحناه؟