آخر الأخبار
  الحسامي: الأردن والنشامى حققا 6 مليارات وصول رقمي خلال مونديال 2026   تحذير من موجات حر طويلة تضرب الشرق الأوسط مع تصاعد آثار التغير المناخي   العراق: أكثر من تريليوني دولار منهوبة ومحاكمة الفاسدين ستكون علنية   قفزة غير مسبوقة في القضايا البيئية بالأردن .. 98 قضية أحيلت للنائب العام   حجازين: المدرج الروماني كان جزءًا من خطة الترويج للأردن خلال كأس العالم   عمرو موسى يكشف خفايا الاتصال الأخير مع مبارك قبل التنحي   نتنياهو يلوّح بالاستغناء عن المساعدات الأميركية   مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي أبو عيد وشختور   البنك الدولي على قرض بقيمة 700 مليون دولار لدعم الأردن في تحويل الاستقرار الاقتصادي إلى استثمارات خاصة أقوى وفرص عمل أكثر وأفضل   تعرفة كهرباء جديدة .. والحكومة تتعهد تنفيذ حزمة واسعة من الإصلاحات في قطاع الطاقة والكهرباء ضمن برنامجها مع صندوق النقد الدولي   توجيه وإيعاز صادر عن مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة   جمال محمود ينفي كل ما يتردد بشأن انتهاء علاقته بنادي الوحدات   بعد غضب وزير الداخلية الفراية .. ادارة شركة جت للنقليات السياحية تعترف بأخطائها فهل ستكون هذه أخر مسلسل اخطاء جت؟   هل تورّث العزباء راتبها التقاعدي؟ .. الضمان يوضح   10.5 مليون دولار للنشامى جراء المشاركة في المونديال   الرئيس السوري يعيّن الفنانة روزينا لاذقاني ضمن قائمته الخاصة في مجلس الشعب   رئيسة فنزويلا تصف إنقاذ الفريق الأردني لطفل بـ"المعجزة"   توقيف شخص احتال على دائرة الاراضي والمساحة   الدِّفاع المدني يطلق حملة لتنظيف البحر من المُخلَّفات الضارّة   أمانة عمان تطلق الاستعراض الطوعي المحلي الثاني "نحو مدينة ذكية"

الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟

Wednesday
{clean_title}
قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي، إن عدد متقاعدي الضمان الاجتماعي تراكمياً بلغ 401 ألف متقاعد.

وأوضح الصبيحي في منشور له عبر فيسبوك، اليوم السبت، أن جوهر الضمان الاجتماعي يقوم على فلسفة عميقة تتجاوز فكرة التعويض المادي؛ إنه "المصدّ الحقيقي الصلب والآمِن" في مواجهة الخطر الاجتماعي. هذا الخطر الذي يهدد استقرار الفرد اقتصادياً واجتماعياً، سواء بفعل طبيعة الإنسان المُعرّض للشيخوخة والمرض والعجز والوفاة، أو بفعل الأحوال والتقلبات الاقتصادية كالبطالة والفقر وغلاء المعيشة والأزمات الاقتصادية وما إلى ذلك.
من أمن الدخل إلى الكفاية الاجتماعية

وبين أن الغاية الأسمى للضمان هي حماية الإنسان من خلال تمكينه من الوصول إلى "أمن الدخل"، عند تعرّضه لأي من المخاطر المذكورة، وهو ليس مجرد دخل بديل، بل هو الضمانة التي توفر للفرد ولأسرته "حدّ الكفاية الاجتماعية"، التي تمكّنه من أن يعيش عزيزاً كريماً محصّناً ضد العوز والحاجة.

وأشار إلى أن هذا الأثر يتجاوز الفرد إلى المجتمع​ عند تحقيق هذه الغاية، فيتحول الضمان الاجتماعي إلى محرّك فاعل للتنمية بشقّيها الاجتماعي والاقتصادي، ويُشكّل أحد أهم المصدّات الصلبة للفقر ما يحول دون انزلاق الأسَر نحو دوائر العوز. وهو ما يشكّل بالنتيجة ثبيتاً لدعائم الأمن والسلم المجتمعي.

وأكد أن الضمان الاجتماعي بمثابة عهد تقطعه الدولة والمجتمع للإنسان؛ ليبقى عزيزاً في كل مراحل حياته. فالحقيقة التي علينا أن ترسّخها هي أنْ: "لا فقر مع الضمان.. وإنما كرامةٌ وكفاية وأمان".

وقال: إلى اليوم نتج عن النظام التأميني للضمان الاجتماعي الأردني 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً، والسؤال الأهم: هل يشعرون هم وأُسرِهم بالكفاية والأمان على النحو الذي أوضحناه؟