آخر الأخبار
  الهميسات: مصير حكومة حسان قد يكرر سيناريو حكومة هاني الملقي   الوحدات يجدد دعمه لجمال محمود ويؤكد استمرار العقد حتى 2027   توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم

الملكة رانيا العبدالله "تأسر قلوب" الأردنيين في رمضان

{clean_title}

لم يمض يوم من أيام شهر الصيام الفضيل لم ينطوي على نشاط معلن لجلالة الملكة رانيا العبدالله، داخل وخارج المملكة، مؤمنة أن "الأفعال" هي وحدها التي ترسخ في الذاكرة وتُخلّد في التاريخ، وليس "الأقوال" التي يتهافت عليها كثيرون، ممن اعتقدوا أن إطلاق كل ما هو "زائف وافتراء" من وراء الشاشات والكاميرات هو أفعال تؤثر في الناس، إذ كان لافتا أن يكون شهر مايو هو شهر سقوط الشائعات مع انخفاض عدد مصدقيها ومتداوليها، إذ كان للعائلة المالكة يتقدمهم عميد آل البيت نشاط لافت ومميز واستثنائي في شهر رمضان، إذ كان لافتا ومؤثرا أن يحظى الأيتام ب"حصة غير قابلة للخصم" على مائدة جلالة الملك، وجلالة الملكة رانيا العبدالله التي أثّرت إيجابياً بالسواد الأعظم من الأردنيين.

من "عُمْرة" برفقة فتيات يتيمات إلى رحاب الكعبة الطاهرة، إلى مائدة ملكية للأيتام، مرورا ب"إفطار هاشمي" جمع الأمراء والأميرات في أجواء مفعمة بالمحبة والألفة، قبل أن تنشر الملكة مقطع فيديو لما بدا أنه إفطار بيتي عادي للملك والملكة مع الأمراء حسين ولي العهد، وإيمان وسلمى وهاشم، إذ كانت الملكة ب"قلب أم" تحرص على الاطمئنان بأن العائلة أبدت الرضى عما صنعته لهم على الإفطار، فيما كانت أجواء الألفة تسود المكان، وهو مقطع الفيديو الذي حظي بمئات آلاف المشاهدات في غضون ساعات قليلة.

لا يخفى على أحد أن الملكة كانت داعما وسندا قويا لجلالة الملك كملك وكزوج، مثلما كانت داعما وملهما لأطفالها، فيما كانت أيقونة "إلهام وحماس وعطاء" للعديد من الفتيات والسيدات في الأردن اللواتي قابلن الملكة في كل محافظات ومدن وبوادي المملكة، إذ ذهبت لتُطالِع إنجازاتهن وعطائهن وحماسهن، ولتقديم الدعم والمساندة لكل ما يحتجنه في سبيل تذليل العقبات أمامهن.

تنفرد كبريات الصحف العالمية بما تعتبره "اقتفاء أثر" الملكات حول العالم، فتفرد صفحات لأي معلومات تتسرب لها عن طريقة وتفاصيل الحياة اليومية لتلك الملكات، فيما تعتبر المعلومة عن "طبق غذائي" لأي ملكة حول العالم "سبْقاً صحافياً" تتنافس عليه الصحف، وتفرد له على نحو موسع، لكن في الأردن تبدو صورة الملكة مختلفة تماماً، فهي "إبنة الشعب"، ومنه تماماً، فالملكة رانيا العبدالله وعبر منصاتها الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي تمنح "الرأي والصورة والانطباع" للملايين من متابعيها داخل وخارج الأردن بدون أي "تمييز أو استثناء".

الملكة رانيا العبدالله أطلت العام الماضي عبر حفل تدشين منصة "إدراك" التعليمية لتفاجئ الأردنيين ب"نمط حياة" تعرفه الأمهات الأردنيات جيداً، إذ فوجئ كثيرين أن الملكة رانيا ب"أسلوب كلام" الملكة رانيا الذي بدا أقرب إلى "الفضفضة"، و "مشاركة هموم" الأمهات لبعضهن البعض، إذ كشفت الملكة رانيا العبدالله أنها تستيقظ قبل أطفالها يوميا قبل ذهابهم إلى المدرسة، وأنها كأي أم أردنية تعاني كثيرا أثناء فترة استعداد الأطفال لامتحاناتهم المدرسية، إذ فاجأت "الملكة المواطنة" الأردنيات ب"سيرة ذاتية مختصرة"، رغم أن السواد الأعظم من الأردنيين يعرفون أن "الملكة مختلفة" عن أي ملكة أخرى في العالم.

ب"طلتها الساحرة"، وب"العفوية الرصينية"، وب"الأناقة البسيطة" تستمر الملكة رانيا في إبهار الأردنيين ب"ملكة عصرية".