آخر الأخبار
  الصفدي يبحث هاتفيا مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة   "تقديراً لمسيرته الوطنية" .. منح الرئيس محمود عباس الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية   المواصفات والمقاييس: رقابة مشتركة لضمان جودة الوقود في الاسواق   مطارات المملكة تتجاوز 10 ملايين مسافر خلال عام 2025   الزراعة: توريد مليون لتر زيت زيتون للمؤسسات الاستهلاكية مطلع شباط   الاردن: منخفض جوي جديد من الدرجة الثانية قادم للمملكة الاحد   رئيس الوزراء جعفر حسان يشكر رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام: الأردن سيبقى دومًا الاخ والشقيق المحب للبنان   بعد الأضرار التي خلفها الشتاء خلال الأسابيع الماضية .. توجيه فوري التنفيذ صادر عن الوزير المهندس ماهر أبو السمن   محافظة: سداد جميع ديون صندوق دعم الطالب للجامعات نهاية العام   وزير الداخلية وسفير الإتحاد الأوروبي يتفقدان مصنع دير علا لإعادة تدوير البلاستيك   الأردنيون ينفقون 2 مليار دولار على السياحة الخارجية العام الماضي   الأردن والأمم المتحدة يبحثان مشاريع جديدة لدعم رؤية التحديث   الأردن 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك مع نهاية العام الماضي 2025   الأردن.. إقبال كثيف وطوابير لشراء زيت الزيتون التونسي   رواية البنك التجاري بعد السطو على فرعه في المفرق   تعليمات وشروط لتأجيل خدمة العلم للمكلفين المقيمين بالخارج   حسان يلتقي عون: الأردن يقف إلى جانب لبنان   إغلاقات وتحويلات مرورية على طريق عمان - السلط   قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية   انخفاض أسعار الذهب محليًا

أسرار من زوجة وزير نفط داعش

{clean_title}

أكدت صحيفة "غارديان" البريطانية أن زوجة مسؤول كبير في تنظيم "داعش" قامت بعد احتجازها قبل أربع سنوات بدور مركزي في جهود ملاحقة زعيم التنظيم أبو بكر البغدادي.

وأفادت الصحيفة في تقرير نشرته الجمعة أنها أجرت في معتقل بمدينة أربيل أول مقابلة صحفية مع نسرين أسعد إبراهيم المعروفة بأم سياف، المحكوم عليها بالإعدام في العراق، واحتجزت في عام 2015 جراء عملية نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في حقل العمر النفطي بدير الزور وتم خلالها القضاء على زوجها فتحي بن عون بن الجليدي مراد التونسي المعروف بأبي سياف، وهو"وزير النفط" في "داعش" وأحد أصدقاء البغدادي المقربين.

وكشف مسؤولون أكراد للصحيفة أن أم سياف البالغة من العمر 29 عاما، وهي أرفع امرأة أسيرة من عناصر "داعش"، رفضت في البداية التعاون مع المحققين، لكن في أوائل عام 2016 بدأت بالكشف لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية CIA والاستخبارات الكردية عن معلومات سرية حساسة للغاية حول التنظيم وزعيمه، ساعدت في جهود ملاحقة البغدادي، واستغرقت جولات استجوابها ساعات.

ومن بين تلك المعلومات، كشفت أم سياف للاستخبارات الأمريكية والكردية معطيات مهمة جدا عن تنقلات البغدادي وشبكة مخابئه السرية.

وأكد مسؤولون أكراد أنهم كانوا في فبراير 2016 قاب قوسين من تصفية البغدادي، إذ كشفت أم سياف للاستخبارات الكردية منزلا في الموصل يعتقد أن زعيم "داعش" اختبأ فيه حينئذ، لكن المسؤولين الأمريكيين قرروا الامتناع عن استهداف المنزل، وعرفوا لاحقا أن المطلوب الأول على مستوى العالم كان في الواقع داخله، على الأرجح، في ذلك اليوم.

ووجدت الاستخبارات الأمريكية والكردية في أم سياف مصدرا مهما للمعلومات عن شخصية البغدادي، وأكدت للصحيفة أنها التقت مرارا وتكرارا زعيم "داعش" لكونها زوجة أحد أهم مسؤولي التنظيم، وحضرت تسجيل البغدادي خطابات دعائية لعناصر التنظيم.

وأكد مسؤول استخباراتي كردي رفيع المستوى للصحيفة أن أم سياف أعطت للاستخبارات صورة واضحة جدا لهيكل عائلة البغدادي ومحيطه، وساعدتها في التعرف على المقربين من زعيم "داعش" وكشف الأدوار التي يقومون بها في التنظيم، وكانت هذه المعلومات مفيدة للغاية.

ورجحت أم سياف أن البغدادي يوجد الآن في العراق، موضحة أنه يشعر دائما بالأمان في هذه البلاد، خلافا لسوريا.

وأم سياف متورطة في جرائم وحشية، بما فيها اختطاف نساء وفتيات إيزيديات وموظفة الإغاثية الأمريكية كايلا مولر واغتصابهن من قبل البغدادي وغيره من قادة التنظيم.

 

وأكد مسؤول استخباراتي كردي آخر أنه من غير المرجح أن يتم تخفيف الحكم الصادر بحق أم سياف، حتى في ظل أهمية المعلومات التي كشفتها