آخر الأخبار
  وزير خارجية باكستان: إيران تسمح بمرور 20 سفينة إضافية باكستانية عبر هرمز   حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا ..   مصر تطبق نظام العمل عن بعد يوم أسبوعياً وتجميد جزئي للمشروعات الكبرى وترشيد الوقود   وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد

تفاصيل مروعة .. ما لا تعرفه عن حادثة مقتل الاردنيين في الأكوادور

{clean_title}
اتضح من تحقيق أولي أجرته الشرطة عن مقتل أردني وابنه داخل محلهما للتجميل وتصفيف الشعر في الإكوادور صباح الأربعاء الماضي، أن قتلهما لم يكن بسطو مسلح للسرقة، بل كانت عملية انتقام مجهولة الأسباب للآن.

ونفذ الجريمة شخصان، انتظرهما ثالث في سيارة خارج المحل، ولاذ الجميع بالفرار بعد جريمة مزدوجة ذهب ضحيتها الأب محمد أبو شهاب وابنه ناصر، البالغ 23 سنة.

وكان القاتلان دخلا إلى محل Maestro Mohamed الذي يملكه الأب وابنه "متنكرين بلباس عمال شركة الكهرباء المحلية" في بلدة La Puntilla البعيدة عن العاصمة كيتو 480 كيلومتراً في مقاطعة Guayas بالجنوب الإكوادوري، وفي الداخل أعلنا للموظفين عن سطو مسلح، فشهرا مسدسيهما وقاما بإدخال الأب وابنه إلى الحمام، وأمطرا رأسيهما بخمس رصاصات عيار 9 ملم، فيما اختبأت 4 موظفات في حمام آخر، بحسب ما ورد في وسائل الإعلام المحلية، نقلاً عن الشرطة. لكنها علمت من حساب الابن في "فيسبوك" بالاسم الحقيقي.

ويمكن ملاحظة أن اسمي القتيلين وردا خطأ في الإعلام المحلي بالإكوادور، الأب Mohamed Abu Chijad وابنه Nazzer Mohamed Abu لذلك استنتجت أن الاسمين هما محمد أبو جهاد وابنه نزار، ونشرتهما في خبرها أمس الخميس خطأ أيضا، وهي تصححهما بخبر اليوم بعد الاطلاع عليهما في "فيسبوك" الابن ناصر.

أما الجديد عنهما، حيث نقل مذيع قناة TeleAmazonas التلفزيونية بالإكوادو عن الشرطة، أن قتل الأب وابنه كان عملية انتقام، غير معروفة الأسباب بعد، لا سطوا مسلحا بهدف السرقة، خصوصا أن لعاب اللصوص لا يسيل لصالونات التجميل والحلاقة، كمحلات الصاغة وما شابه، كما أكدت الشرطة بأن القتل كان انتقاماً.

المحل الذي كان يملكه الأب وابنه، هو صالون تجميل وللحلاقة، وبداخله ساونا وحمام تركي، ومقره بمركز تجاري شهير في البلدة، ، وأهم ما فيه نفع للشرطة أن كاميرا للمراقبة رصدت دخول المسلحين إليه، إلا أنهما أدخلا الأب وابنه إلى أحد حماماته وقتلاهما فيه، لرغبتهما في الابتعاد عن الكاميرا التي كان يمكن أن ترصد ملامح أي منهما أكثر، وفقاً لما ذكره الجنرال Ramiro Ortega قائد الشرطة في المنطقة.