آخر الأخبار
  إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية   "وزارة الداخلية" توضح حول سبب عرقلة حركة المسافرين عبر جسر الملك حسين   بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية .. المساعدات الإنسانية العاجلة تستحوذ على 94.54% من إجمالي الدعم الإماراتي لغزة   الفرجات: الأجواء الأردنية مفتوحة تماماً أمام حركة الطيران   القضاء يلزم "السوسنة السوداء" بكفالة 5 آلاف دينار ووقف مؤقت لقرار إغلاقها   السجن 6 سنوات وغرامة 100 ألف جنيه لأردني حاول تهريب نبات الحشيش عبر مطار شرم الشيخ   نهج المنار تطلق HAVAL V7 الجديدة كلياً في الأردن بنسختي HEV وPHEV   الأردن يدين تجدد الاعتداءات الإيرانية على البحرين والكويت   الملكية الأردنية: لا تعديل على مواعيد الرحلات الجوية حتى الآن   الحكومة صواريخ إيرانية اخترقت الاجواء

تعرف على "السلاح السري" لصدام حسين الذي كان سيمحو "إسرائيل"

Friday
{clean_title}
كان يشكل "السلاح السري" لصدام حسين خطراً كبيرا على "اسرائيل"، وكان العراق بفضل هذا السلاح سيصبح قوة فضائية عظمى.

مشروع مدفع بابل أحد أقوى وأفضل الأسلحة العراقية المحلية الصنع في التاريخ، وأقوى مدفع في تاريخ البشرية.

بداية المشروع:

كانت حكومة البعث في العراق تحت قيادة الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين تهتم بتقوية الجيش العراقي بأقوى الوسائل الممكنة للحماية وتقوية الدوافع المعنوية ل(الجيش الأقوى) عربيا وإقليميا آنذاك، بدء العمل بمشروع هذ المدفع عام 1979 وانتهى تطوير المدفع عام 1990 وكان اسم المشروع السري بي سي-2. في بداية الحرب مع إيران عام 1980 قامت القيادة العراقية بالتعاقد مع خبير المدفعيات العالمي غيرالد بول، هذا العالم قد قضى جزء كبير من حياته يحاول إنتاج مدفع خارق أكبر وأقوى من أي مدفع عرفته البشرية مدفع له قدرة على إطلاق قذائف بمدى يصل إلى مئات الكيلومترات مدفع له القدرة على إطلاق قذائف لها القدرة حتى على الوصول إلى الفضاء الخارجي وقد استطاع هذا العالم مع عدد من كبار علماء العراق من إنتاج أقوى مدفع عرفه التاريخ هو المدفع العراقي "بابل".

وكان يخطط لإنشاء مدفع ضخم عيار 1000 ملم وشحنة تبلغ 9 طن واستخدامه لإطلاق قذائف صاروخية. وكانت المرحلة الأولى من المشروع إنتاج مدفع عيار 350، واختبرت بنجاح.

أنواعه:

هناك نوعان من المدفع وهما: بابل الصغير وبابل الكبير.

بابل الصغير: هو أول مدفع تم اختراعه من نوعية "بابل" قد تم بناء المدفع في تلال حمرين العراقية التي تبعد مسافة 145 كيلومترا عن بغداد وكان المدفع بابل الصغير طول ماسورته تصل إلى 45 مترا والمدفع من عيار 350 ملم ووزن المدفع يصل إلى 102 طنا وعند تجربة المدفع قد وصل المدى بالمدفع إلى 750 كيلومترا.

بابل الكبير: كان المدفع بابل الكبير مدفع جبار بمعنى الكلمة حيث كان طول ماسورة المدفع 156 مترا مكونة من عدة أجزاء، متكونة من أربعة أسطوانات تزن كل واحدة منها 220 طنا وأيضاً من أسطوانة خامسة طولها 26 مترا تزن 1510 طنا وأيضاً أسطوانة في مؤخرة الماسورة وزنها 165 طنا وكانت قوة ارتداد المدفع تصل تقريباً إلى 27 ألف طن أي ما يعادل قوة انفجار قنبلة نووية وكانت الحشوة الدافعة الخاصة التي وزنها 9 طن تقريباً لها القدرة على إطلاق قذيفة يصل وزنها إلى 600 كيلوغرام تحمل 200 كيلوغرام من المتفجرات إلى مسافة تصل إلى 1000 كيلومتر أما باستخدام قذائف صاروخية يصل المدى إلى 2000 كيلومتر.

لم يكتمل انشاء المدفع على الرغم من تعاقد العراق مع عدد من دول أوروبا لصناعة بعض الأجزاء و تجهيز بعض أجزاء المدفع ليتم تركيبها بالعراق لاحقا والتي تم تسجيلها على أنها أنابيب وأجزاء لصناعة النفط

.

نهاية المشروع:

كانت المخابرات الأمريكية والبريطانية تراقب مشروع المدفع بابل عن كثب وفي نهاية عام 1990 تم اغتيال العالم غيرالد في بروكسل المسؤول عن المشروع ويتوقع أن الموساد الإسرائيلي قام بعملية الاغتيال مما أدى إلى تعرقل المشروع وبعد عدة أسابيع قامت الجمارك البريطانية بمصادرة ثمانية أجزاء من المدفع التي كانت من المفروض أن تصل إلى العراق والتي كانت ستستخدم في المدفع الأخير.

أما عن مدفعي بابل الصغير والكبير الأول فقد تم تدمير المدفع الصغير على يد مفتشي الأمم المتحدة عام 2004 والكبير تم تدميره على يد الطيران الأمريكي في أولى هجمات الاحتلال الأمريكي عام 2003.