آخر الأخبار
  توصيات مهمة من الطاقة النيابية لتنظيم شرائح الكهرباء   لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم   قفزة في أسعار الذهب محليًا   البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة

إبسوس: انحسار تشاؤم الأردنيين حول الوضع الاقتصادي

{clean_title}
بالنسبة للأردنيين، كان الوضع الاقتصادي المضطرب في عام 2018 صعباً للغاية، بحيث فقد الكثير من السكان الثقة في قدرة الحكومة على تحسين اقتصاد البلاد ومستويات المعيشة.

وعلى الرغم من استمرار تشاؤم الأردنيين بشأن الحالة الاقتصادية التي تشهدها البلاد، فقد بدأ هذا التشاؤم بالإنحسار خلال الربع الأول من عام 2019 وفقا لمؤشر إبسوس لثقة المستهلك الأردني (JCSI)، مدعماً بتراجع قلق الأردنيين حول وضعهم المالي الشخصي الى مستواه خلال منتصف العام الماضي.

في الربع الأول من عام 2019، ارتفع هذا المؤشر بمقدار ثلاث نقاط، من 31.7 إلى 34.9، وذلك مقارنة بأدنى نقطة في الربع الأخير من عام 2018، مسجلا أول ارتفاع له خلال الأشهر التسعة الماضية.

وترتكز النتائج الربعية لمؤشر ثقة المستهلك الأردني إلى محصلة نتائج أربعة مؤشرات اقتصادية فرعية تنظر الى توقعات الاقتصادية، والمناخ الاستثماري، والقدرات المالية الشخصية، والأمان الوظيفي تسهم كلٌ منها في تدعيم قدرة هذا المؤشر على استشراف توجهات الاستهلاك والاستثمار في السوق الأردني.

وعلى الرغم من أن السلبية والحذر ما زالا يهيمنان على الوضع العام على الصعيدين المحلي والعالمي، حيث سيطرت حالة عدم اليقين على معظم شعوب العالم، إلا أن إبسوس الأردن كانت قد تنبأت مسبقاً بهذا التحسن الطفيف عندما يلمس الأردنيون التأثير المباشر لتطبيق قانون ضريبة الدخل الجديد على أجورهم الشهرية، خاصة أنّ 9 من بين كل 10 أسر أردنية لم تتأثر مباشرةً به. بالإضافة إلى ذلك، فقد كانت الحكومة الأردنية أكثر نشاطاً خلال الربع الأول من 2019 بالتكثييف الإعلامي حول الإصلاحات الإقتصادية، كتخفيض ضريبة المبيعات على بعض السلع الأساسية والمباشرة بتوزيع دعم الخبز ومحاربة الفساد وتسويق الأردن من خلال مؤتمر مبادرة لندن والعمل على تنمية العلاقات التجارية مع العراق وسوريا، مما ساهم في تهدئة نسبية لمشاعر الأردنيين تجاه أوضاعهم المالية.

على الرغم من هذا التحسن الطفيف، يواصل الأردنيون التعبير بوضوح عن معاناتهم اليومية من الأعباء المالية الشديدة، حيث زاد إنفاقهم اليومي على الخدمات الأساسية والوقود والطعام والمشتريات المنزلية الأخرى مقارنة بالعام السابق. الأمر الذي فرض على حوالي ثلث الأسر الأردنية تقليل إنفاقها على الترفيه والملابس ومنتجات العناية الشخصية وغيرها من الكماليات.

علاوة على ذلك، لم تتغير أول 3 اهتمامات للأردنيين مقارنة بالأرباع السابقة. فقد ارتفعت البطالة والفقر واللامساواة الاجتماعية من 53.4٪ في الربع الأخير من عام 2018 إلى 55.7٪ في الربع الأول من عام 2019 ومن 36.7٪ إلى 37.9٪، غير أنّ التضخم أظهر انخفاضًا كبيرًا ليستقر ليعاود متوسطه المعهود عند حوالي 44.3٪.

وقال المدير العام لشركة إبسوس في العراق والأردن سيف النمري: "كنا نتطلع إلى حدوث تغيير إيجابي في الربع الأول من عام 2019 وكان ذلك ملحوظًا في بعض النتائج. لكن الصعوبات الاقتصادية لا تزال تهيمن وتتجلى بالتحديات العديدة التي يواجهها الأردنيون. سوف نستمر في مراقبة الوضع الاقتصادي في البلاد وإمداد صناع القراربنظرة تفصيلية لآراء الأردنيين في هذا السياق، آملين أن يدعم ذلك جهود تحديد أولويات الإصلاح الذي ينشده الأردنيون في حياتهم اليومية".

وأضاف النمري أن الهدف هو فهم مواقف المستهلكين تجاه الوضع الحالي والمستقبلي للاقتصاد المحلي، بالإضافة إلى وضعهم المالي الشخصي وثقتهم بالسوق الاستثمارية وزيادة حجم الودائع. سيبقى ذلك من أولويات شركة إبسوس في الأردن.