آخر الأخبار
  أ ف ب: "مجلس السلام" لقطاع غزة لا يملك أي تمويل   مصر .. الإفراج عن أكثر من ألف سجين بعفو رئاسي في أول أيام عيد الأضحى   وفاة و12 إصابة إثر حادث تصادم في جرش   إقبال ملحوظ على أسواق الأضاحي في عمّان بأول أيام العيد   البيت الأبيض ينفي إعلان إيران بشأن "مذكرة التفاهم"   هل يتسلل سيناريو “التعديل الوزاري” مجددًا بعد تغييرات في هيكل الإعلام الرسمي؟   مراكز الإصلاح والتأهيل تعزز تواصل النزلاء مع ذويهم خلال عيد الأضحى   "ولدي وفلذة كبدي في ذمة الله" .. وسيم عواد ينعى نجله نجم (قناة كراميش) بكلمات مؤثرة   كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية يعودون المرضى في المستشفيات العسكرية   ‎الغذاء والدواء: حبوب "مونجارو" المتداولة غير مجازة في الأردن   حركة شراء أضاحي أقل من المعتاد مع ارتفاع الاسعار   إعلامي تونسي: إقامة بيت شَعر أردني ودبكات أمام ملاعب مباريات النشامى   ارتفاع القيمة السوقية لمنتخب النشامى إلى 18.2 مليون يورو   صحن الكعبة يكتظ بضيوف الرحمن .. الحجاج يؤدون طواف الإفاضة   الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول عيد الأضحى   الملك وولي العهد يؤديان صلاة العيد في مسجد عمر بن الخطاب بالعقبة   الحجاج يرمون جمرة العقبة الكبرى مع قرب ختام موسم الحج   المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية   الأردنيون يؤدون صلاة عيد الأضحى في جميع المحافظات   الأربعاء .. ارتفاع قليل على الحرارة والطقس معتدل في أغلب المناطق

مسلم قد يصبح رئيس وزراء بريطانيا.. تعرف عليه

Thursday
{clean_title}

بعد استقالة رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي، يستعد المرشحون الجدد لملء فراغ أهم منصب في المملكة المتحدة، وعلى رأسهم وزير الداخلية المسلم ساجد جاويد، ووزير الخارجية السابق بوريس جونسون وآخرون.

وأمس الجمعة، أعلنت ماي استقالتها من منصبها، معترفةً بأنها فشلت في التوصل إلى اتفاق حول "بريكست".

وقالت ماي للصحفيين في العاصمة لندن: "حاولت التوصل إلى اتفاق بشأن الخروج من الاتحاد الأوروبي، لكنني فشلت".

وسيطلق المرشحون لخلافة ماي حملاتهم، اليوم السبت، وهو ما يخلف مزيداً من الضبابية على عملية خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

من ساجد جاويد؟

من بين الأسماء التي برزت وزيرُ الداخلية البريطاني ساجد جاويد، لكونه من بين الأكثر حظوظاً في خلافة ماي، حيث سيكون وصوله إلى هرم السُّلطة حدثاً مثيراً وتاريخياً، لكونه أول مسلم يصل إلى رئاسة الوزراء في تاريخ البلاد وأوروبا قاطبة.

ويعد جاويد أول نائب مسلم يحوز مقعداً في البرلمان عن حزب المحافظين البريطاني، وذلك في انتخابات 2010، حيث خسر حزب العمال السُّلطة، وتولى ديفيد كاميرون رئاسة الحكومة حتى استقال من منصبه طوعاً منتصف عام 2016، في أعقاب تصويت البريطانيين في الاستفتاء على الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وُلد جاويد في مقاطعة "يوركشير" بشمال شرقي بريطانيا في ديسمبر 1969، لعائلة باكستانية فقيرة هاجرت إلى البلاد قبل 50 عاماً، في حين أنّ والده يعمل سائق حافلة عامة.

درس الاقتصاد والسياسة في جامعة "إكسيتر" البريطانية، ثم عمل في بنك "تشير مانهاتن" بنيويورك. وفي العام 2000 شغل منصب مدير ببنك "دويتشه"، ثم رأس مجلس إدارته عام 2004.

في عام 2009 غادر العمل المصرفي، مستقبِلاً عالَم السياسة، إذ أصبح من أبرز الشخصيات المهمة الاقتصادية والسياسية في بريطانيا بعد انتمائه إلى حزب المحافظين، الذي مكَّنه من حيازة مناصب رفيعة.

وانتُخب عام 2010، كأول نائب مسلم، عن حزب المحافظين في مجلس العموم البريطاني عن منطقة برومسغروف، وعُيِّن سكرتيراً خاصاً لوزير الخزانة البريطاني في أكتوبر 2011، كما عُيِّن سكرتيراً للشؤون الاقتصادية بالخزانة البريطانية.

اختاره رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، في 7 أكتوبر 2013، بمنصب وزير دولة في وزارة الخزانة، ليشغل بعد ذلك وزارة الداخلية في 30 أبريل 2018، ليكون أول مسلم أيضاً في تاريخ بريطانيا يشغلها.

كما اكتسب جاويد احترام زملائه بإدارته فضيحة معاملة المهاجرين من أصول كاريبية والذين قدِموا إلى المملكة المتحدة بعد الحرب العالمية الثانية، والمعروفة باسم "ويندراش".

كان جاويد ضد "بريكست" في استفتاء يونيو 2016، لكنه يدافع منذ ذلك الحين عن مواقف مشكِّكة في الاتحاد الأوروبي.

يعد في الدرجة الأولى بين المنافسين الأقوياء لجاويد وزير الخارجية السابق وعمدة لندن الأسبق بوريس جونسون الذي يعتبر أحد أقوى السياسيين في بريطانيا، كما أنه أحد أبرز الشخصيات القيادية بحزب المحافظين.

في حين يليه وزير بريكست السابق دومينيك راب، وكلاهما لا يعارض احتمالات خروج بريطانيا من الاتحاد بلا اتفاق.

ولم يعلن وزير الخارجية جيريمي هانت ووزير البيئة مايكل غوف استعدادهما لخوض السباق، لكن من المتوقع أن يعلنا ترشحهما.

وبحسب مكتب الرهانات البريطاني، فإن قائمة الفائزين المحتملين ستضم أندريا ليدسوم الرئيسة السابقة لمجلس العموم، بالإضافة إلى وزير التنمية الدولية روري ستيورات ووزير الدفاع بيني موردونت.

بدوره قال زعيم المعارضة العمالية جيريمي كوربن، إنه بغضّ النظر عن الفائز في المنافسة، فإن عليه أن يدعو إلى انتخابات عامة فوراً.

ومن شأن ذلك أيضاً أن يكون خطوة تنطوي على مخاطر، مع توقُّع تحقيق حزب بريكست حديث العهد، انتصاراً في الانتخابات الأوروبية عندما تتضح نتيجة الاقتراع الاثنين القادم.

ويُتوقع أن تشهد بريطانيا منافسة سياسية ساخنة خلال الأسبوعين القادمين، قبل أن يتحدد من هو رئيس الوزراء القادم الذي سيحكم البلاد في الفترة الأكثر حساسية، وهي فترة الانفصال عن الاتحاد الأوروبي.