آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم   قفزة في أسعار الذهب محليًا   البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة   ‏التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيًا (رابط)

خوري يكشف عن اغلاق شركة ادوية بسبب المنافسة التركية

{clean_title}
نشر النائب طارق خوري عبر حسابه في موقع التواصل الاجتماعي تويتر كتابا يظهر توقف عملة شركة للادوية في الزرقاء وتسرح موظفيها.

وفي الكتاب الرسمي لـ الشركة الاردنية لصناعة المحاليل المخبرية اعلنت الشركة عن تسريح كامل موظفيها والعاملين لديها وعددهم 52 شخصا، وكذلك انهاء العقود مع الموزعين وسائقي سيارات التوزيع وناقلي المياه وشركة الحراسة واغلاق الشركة اعتبارا من 31/7/2019:

وكتب خوري عبر حسابه ان :" هذه شركة من شركات محافظة الزرقاء لصناعة الأدوية فيها ٤٥ موظف مع عائلاتهم توقفت الشركة عن العمل بسبب ارتفاع التكاليف والتنافس غير العادل وهذا كتاب تصفية للموظفين".

وبررت الشركة قرار اغلاقها نتيجة خسارة الشركة وعدم قدرتها على منافسة البضائع التركية التي تحظى بدعم كبير من الحكومة التركية ولعدم وجود قوانين تحمي الصناعات الوطنية وهو ما ادى الى تكبيد الشركة خسائر متتالية واصبحت غير قادرة على الاستمرار.

وقالت الشركة في بيانها انها ليست الوحيدة بل هناك شركات ومصانع تعاني من الخسائر وتقدر قيمة استثمارها ب 7 مليون دينار وفيها 200 موظف مهدد بخسارة عملهم.