آخر الأخبار
  حمد بن جاسم : قد يتجه الوضع نحو تصعيد أطول مما كان متوقعًا ..   مصر تطبق نظام العمل عن بعد يوم أسبوعياً وتجميد جزئي للمشروعات الكبرى وترشيد الوقود   وفاة أحد أكبر معمّري شمال الأردن عن عمر 103 أعوام   فيضان 7 سدود خلال المنخفض الجوي الأخير   إجراءات صارمة بحق محطات تمتنع عن بيع المحروقات   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء   بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات   البنك الأهلي الأردني يعقد اجتماع الهيئة العامة العادي السنوي الـ70 متوجًا عام 2025 بإنجازات مالية ورقمية   زين تُجدّد دعمها لأبطالها البارالمبيين   الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات   تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز   الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني   الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟   نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"   الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين   الجيش: 22 صاروخا استهدفت الأردن في الأسبوع الرابع من الحرب واعتراض 20   بلدية جرش الكبرى تتعامل مع 22 ملاحظة خلال المنخفض الجوي   صناعة الأردن: استقرار أسعار الأدوية رغم ارتفاع الكلف عالميا   وزارة التربية: انتهاء فترة التسجيل لامتحان "التوجيهي" الأحد   هام لسالكي الطريق الملوكي بين الطفيلة والكرك

لكمة في وجه روان كسرت أنف وزارة الصحة

{clean_title}
لم تكن اللكمة الاشهر داخل مستشفى الامير حمزة موجهة لطبيبة مقيمة فيه لا دخلا شهريا لها ولا راتب، بل انها كسرت انف وزارة الصحة.

الوزارة هي المسؤولة عن تأمين سرير لمريض انتظر ساعات للجلوس عليه في غرفة العناية المشددة، الأمر كبير حقا، عندما يعلم الأردني أن مريضه بحاجة الى عناية مشددة، ويعجز عن تأمين سرير له في احد مستشفيات الدولة وكأنك تقول له انظر اليه حتى يموت.

اللكمة في وجه روان اسالت دماء الأردنيين جميعا، واشعلت مواقع التواصل الاجتماعي غضبا، فلا ذنب لها بان الحكومة لا تزال عاجزة عن تأمين سرير لمريض في العناية المشددة.

وبالمقابل لا ذنب لمواطن يدفع ضرائب للدولة مقابل الخدمات، وعلى رأسها الصحية، كما يلتزم منذ عشرات السنوات بالدفع للتأمين الصحي، ان يفقد حياته انتظارا بسرير قد لا يأتيه الدور للعلاج فيه.

مستشفى الامير حمزة ثاني اكبر المستشفيات الحكومية المدنية في العاصمة عمّان بعد مستشفى البشير، ويستقبل التحويلات من مختلف محافظات المملكة، ويخدم مئات آلاف المرضى، الا انه لا يتسع لأكثر من 17 سرير في قسم العناية المشددة تخدم مختلف الاقسام، هذا ما قالته روان.

وزارة الصحة لم تعجز عن سرير في العناية المشددة وحسب، بل عجزت منذ عدة اشهر عن تأمين سرير في وحدة حروق للطفلة ميرا التي احترق منزلها ولم تجد سريرا يسعفها، فماتت بعد ان جالت كل مستشفيات العاصمة.

المواطن في الاردن لا يشكو بقدر شكواه من الخدمات الصحية، أسعار الدواء في حين، وعدم توفر الاسرة حين آخر، ونظافة المستشفيات والمراكز الصحية حدث ولا حرج.

تقصير الحكومة في تقديم الخدمات، والرعاية الصحية اللازمة للمواطن، لا يبرر اطلاقا الاعتداء على موظف سواء كان ذكر ام انثى.

اما تكرار الاعتداء الغاشم على طبيبة تقدم واجبها بكل ما تملك من طاقة، وتسخر كل الامكانات المتاحة خدمة للمريض، أمر خارج عن الاخلاقيات الشعبية في الأردن، وهو مدان ومرفوض على مختلف المستويات.