آخر الأخبار
  لقاء يجمع بين الوزيرة بني مصطفى بالسفيرة الأسترالية في عمان باولا غانلي .. وهذا ما دار بينهما   الهيئة المستقلة للانتخاب: مهلة لـ 60 يوماً أمام «العمل الإسلامي»   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت   رسالة من الوزير عزمي محافظة للمعلمين .. وهذا ما جاء فيها   النائب السعود: لا اتفاق مع الحكومة حول تعديل قانون الضمان   الحكومة: لم نرحل مشكلة الضمان .. بل تعاملنا معها بقدر ما نستطيع   الملك يؤكد أهمية توسيع الشراكة بين الأردن ومنظمة الصحة العالمية   جواز السفر الأردني يتقدم إلى المرتبة 81 عالميًا والعاشرة عربيًا   مجلس النواب يُقر 13 مادة بمشروع قانون عقود التأمين   الملك يستقبل الرئيس الإندونيسي ويعقدان مباحثات في قصر بسمان   إشعار مهم من التنفيذ القضائي للأردنيين في رمضان   عقل: تسعيرة آذار قد تشهد زيادة محدودة على أسعار المشتقات النفطية   النائب عياش يدعو لسد ثغرات مالية في مشروع قانون عقود التأمين   المؤسسات الإماراتية تواصل التعاون لمساندة قطاع غزة، بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية   عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم   قفزة في أسعار الذهب محليًا   البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة   ‏التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيًا (رابط)

قاوم يا حازم

{clean_title}

الى حازم المجالي، أو حازم الكركي، أو حازم العقباوي، أو حازم الأردني، أو حازم الإنسان.. إلى حازم الذي كان دائما يتقدم الناس فقدموه:

 

أنا لا أخاطب حازم (النائب)، فأنت تعرف أكثر من غيرك أني لا أؤمن بمجلس النواب، لكني أخاطب حازم الذي يحفظ طريق الخير عن ظهر حب، وأخاطب " أبو البنات" الذي حُرم من الولد لكنه كان أباً لأيتام كُثر.. وأخاطب حازم الذي يقاوم السرطان بالإيمان ، ويرد على جرعات الكيماوي بالمزيد من جرعات الحب !

 

أوجعتني صورتك هذه، وأعادتني إلى صورة أبي عندما غادرنا الى المدينة الطبية وهو بكامل قوته وهيبته، ثم عاد إلينا بعد شهرٍ واحدٍ فقط وليس في ضعفه كفؤاً أحد، كان يعاني من سرطان الرئة !

 

لا أشبه بينكما لأحبطك، إنما أردت أن أقول لك : لا تكن طيباً مثله في مواجهة مرض خبيث، كن شرساً ما استطعت، ولا تجعل التاريخ يسجل أنك كنت قوياً في حق الناس وضعيفاً بحق نفسك، ثم إياك أن تخلع ربطة عنقك حتى وإن ذهبت إلى الدكان، من يفتتني بعد اليوم إن لم تفعل أناقتك، ومن للذين يحسبهم الجاهل أغنياء من التعفف إن حُرموا منك، وأي حب سنكتب عنه إن لم نقتبس تفاصيله من علاقتك ببناتك ؟!

 

خذلتنا الحياة مراراً يا أبا سارة، فكن معنا عليها ولا تكن معها علينا، وقاوم.. نرجوك أن تقاوم !