آخر الأخبار
  عمّان الأهلية تفوز بالمركز الثاني عالمياً بأولمبياد الطهاة الشباب بالهند وتوقع اتفاقية تعاون دولية   مسودة نظام ترخيص مكاتب السيارات السياحية تفقد أمان الاستثمار في الأردن   محافظة للمعلمين في يومهم: أنتم الركيزة الأساسية لنهضة الأمم   قفزة في أسعار الذهب محليًا   البنك الدولي: صرف 5.13 مليون دولار بالمرحلة الثانية للصندوق الأردني للريادة   ‏التربية تفتح باب تقديم طلبات النقل الخارجي إلكترونيًا (رابط)   بيان صادر عن القوات المسلحة الأردنية   تفاصيل جديدة ومهمة لموظفي القطاع العام حول نظام الـ 4 أيام عمل أسبوعيًا   الأرصاد: أجواء باردة نسبيًا اليوم ومنخفض جوي الخميس ورياح قوية مثيرة للغبار   "الضمان الاجتماعي": التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   أمانة عمان: بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية   ما حقيقة تقاضي مدير عام الضمان الاجتماعي 23 ألف دينار كراتب شهري؟   وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن   "الضمان الاجتماعي": زيادة عدد الاشتراكات تؤدي إلى رفع قيمة الراتب التقاعدي   بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات   نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا

ما الذي جرى في منزل وزير الداخلية بين «بني حسن» وسلامة حمّاد

{clean_title}

اللقاء الذي جمع وزير الداخلية سلامة حماد بشخصيات من قبيلة بني حسن لم يكن لقاء مجاملة، ولم يُستخدم فيه "فنجان القهوة" لإخفاء ملاحظات الأحداث الأخيرة التي اندلعت على خلفية اعتقالات طالت أبناء من القبيلة.

الحضور من كلا الجانبين قالوا كل شيء، في منزل وزير الداخلية، ووضعوا على طاولة اللقاء ملاحظاتهم؛ هذا محتجاً على الاعتقالات وشكلها، وذاك رافضاً السقوف المرتفعة التي رافقت الاحتجاجات.

انتهى اللقاء، باتفاق مبادئ، تعهّد فيه حمّاد بالكف عن "زيارات الليل" وترويع الأطفال والنساء، واقتحام المنازل ومداهمتها، بينما تعهّد ممثلو القبيلة بعدم خروج الاحتجاجات عن القانون، وكفّها عن "السقوف المرتفعة".

إذن، لم يكن لقاء عادياً، ما صاغه الحضور في اللقاء مساء الاثنين واستمر حتى الساعة الواحدة والنصف قبل فجر الثلاثاء.

حراكيو القبيلة بني حسن، الذين شاركوا في اللقاء، أيضا، فتحوا صفحة الأحداث الجارية حالياً واحتجاجات الحراكيين من القبيلة.

ومثّل القبيلة، شخصيات من بني حسن عُرِف منها بالإضافة إلى الحراكيين: الوزير السابق الدكتور أمين المشاقبة، ومحمد البرشات الزيود، وحسين محمد المشاقبة، وغيرهم.

وأبدى ابناء القبيلة عتبهم على الأجهزة الامنية التي قالوا إنها مارست ترويع الأطفال والنساء في المنازل بعد مداهمات لها لعدد من المنازل لملاحقة حراكيين.

حماد تعهد أمام الشخصيات والحراكيين بألا يتم اعتقال أي شخص بطريقة غير قانونية أو أن يدخل رجال الأمن إلى أي منزل بطريقة الاقتحام التي تروع الاطفال والنساء.

وقال حماد "هاي عشيرتي ولن اهدد عشيرتي".

وتطرق اللقاء إلى المعتقل المحامي ابو ردنية، حيث أكد حماد أنه بيد القضاء الآن، مع تعهده بالتدخل الإيجابي لصالحه.

وأبدى حماد اعتزازه الكبير بقبيلة بني حسن، معيداً نفي أي اشاعات تحدثت عن مهاجمته للقبيلة.

في حين رفض الحاضرون تجاوز السقوف والخطوط الحمراء في الأردن، مؤكدين على موقف القبيلة الوطني "المعروف والدائم لها".