آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

تسريبات جديدة صادمة تتعلق بصفقة القرن!

{clean_title}
كشف مسؤول امريكي تفاصيل جديدة عن صفقة القرن، موضحا أن الصفقة لا تحتوي الا على تنازلات صهيونية في الحد الادني.
ويفيد تقرير نشره موقع ميدل ايست اي البريطاني، نقلا عن مسؤول امريكي قوله: بأن الخطة الأمريكية للسلام، التي أعدتها إدارة الرئيس دونالد ترامب ولم تكشف عنها، تشير إلى سيطرة الجيش الصهيوني على المستوطنات في الضفة الغربية ووادي الأردن والحدود لمدة خمس سنوات، حيث يتم الاستمرار في التفاوض على المرحلة النهائية.
ويشير الموقع إلى أنه بحسب المعلومات التي قدمها الدبلوماسي الأمريكي، فإن الخطة ستؤدي إلى تقوية الوضع القائم بين الإسرائيليين والفلسطينيين، والطلب الوحيد الذي طلب من الإسرائيليين عمله هو تجميد الاستيطان في قلب الضفة الغربية، خلال الخمس سنوات الأولى.
ويكشف التقرير عن أن من بين التفاصيل التي ستنشرها "صفقة القرن"، سيطرة السلطة الوطنية على غزة، فيما سيطلب من حركة حماس تسليم سلاحها إلى السلطة الوطنية، التي تواصل التنسيق الأمني مع دولة الاحتلال، فيما من غير المعلوم ماذا سيحدث بعد الخمس سنوات الأولى، وفي حال رفض حركة حماس تسليم سلاحها.
وينقل الموقع عن المسؤول، الذي تحدث شرط عدم ذكر اسمه، قوله إن الخطة الأمريكية هي "رؤية" وليست تفاصيل، ودور أمريكا سيكون مسهلا وليس وسيطا أو محكما، وأضاف المسؤول: "يعود الأمر للأطراف، فقد يتفقون على دولتين أو دولة واحدة، كونفدرالية أو فيدرالية أو أي شيء يريدون تسميته".
ويرجح التقرير نشر الخطة في الشهر المقبل، وسط عدد من التقارير والتسريبات، مشيرا إلى أن هناك من يقول إن الخطة تم تأخيرها ولن تخرج قريبا.
ويورد الموقع نقلا عن الدبلوماسي، قوله إن:
•القدس الشرقية ستكون تحت السيطرة الإسرائيلية، ولن يسمح للفلسطينيين إلا بزيارة الأماكن المقدسة.
•سيتم الاعتراف بالمستوطنات حول المدينة بأنها جزء من إسرائيل، أما الأحياء العربية حولها فستضم إلى السلطة الوطنية.
•وفي الوقت الذي سيتم فيه تجميد المستوطنات في الضفة الغربية لمدة خمسة أعوام، فإن إسرائيل يمكنها مواصلة البناء في المستوطنات التي ترى أنها ستكون جزءا منها في المستقبل، وسيمنح مستوطنو الضفة الخيار بالبقاء أو الرحيل بعد توقيع الاتفاق النهائي.
•تحتوي الخطة في مجملها على محفزات اقتصادية، وتحاول الولايات المتحدة الحصول على تبرعات كبيرة لدعم اتفاق السلام، ويتوقع أن تأتي التبرعات من دول الخليج والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي واليابان والصين.
•ستخلق الخطة مظلة إقليمية للعملية السلمية، وتضم دولا عربية، مثل مصر والسعودية والأردن وغيرها.
•موضوع المستوطنات ووادي الأردن والحدود واللاجئين سيكون محلا للتفاوض في محادثات المرحلة النهائية، وقال المسؤول إن "الخطة لا ترد 100% على مطالب الأطراف، لكنها بالوسط".
ويجد التقرير أن هناك منظورا لرد حاد من القادة الفلسطينيين والآخرين على الخطة، التي يرون أنها ستعزز من سيطرة إسرائيل، وتغلق الباب أمام حق العودة للاجئين والسيادة للأبد.
ويلفت الموقع إلى أن الدبلوماسي يرى أن الدول العربية يتوقع منها التبرع لدعم الخطة، لكنها سترفضها إلى جانب الفلسطينيين، بشكل سيقوي موقف رئيس الوزراء الصهيوني الذي سيتحدث عن غياب في العملية السلمية.
ويورد التقرير نقلا عن المسؤولين الفلسطينيين الذين اطلعوا على ملامح من الخطة، قولهم إن الولايات المتحدة تهدف لتحويل الضفة الغربية إلى محمية عسكرية إسرائيلية، مثل تلك التي أقيمت في أفريقيا في أثناء القرن العشرين قبل الاستقلال.
وينقل الموقع عن رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية، قوله يوم الأربعاء إن "صفقة القرن" هي "خطة إسرائيلية مكتوبة بأيد أمريكية"، وستعطي إسرائيل "اليد الحرة لضم الضفة الغربية تحت ذريعة الأمن".
وبحسب التقرير، فإن اشتية قال في أثناء حديثه مع وفد أكاديمي أمريكي زار رام الله، إن إدارة ترامب كانت تضغط على الفلسطينيين معتقدة أنهم سيرضخون، لكن ضغوطها لن تنجح.
وأضاف اشتية أن "سياسة الابتزاز التي تمارسها إدارة ترامب، سواء من خلال إغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن، أو نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وتجفيف الدعم المالي للأونروا وللحكومة الفلسطينية، لن تدفعنا إلى الاستسلام وقبول الصفقة".
ويشير تقرير ميدل ايست اي البريطاني ، الى أن اشتية أكد أن الفلسطينيين لن يقبلوا الخطة إن لم تشمل على دولة قائمة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية "لو لم تضم (صفقة القرن) القدس وحدودا وحقوقا شرعية للفلسطينيين، فلماذا علينا قبولها؟".