آخر الأخبار
  الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية   5.71 مليار دينار قيمة حوالات "كليك" في الربع الأول من العام الحالي   محاولات شراء للذهب بأسعار أعلى من الأسواق .. وعلان يحذر من الاحتيال   خشمان يطالب الحكومة بقرار وطني يليق بإنجاز النشامى: إعلان أيام مباريات المنتخب في كأس العالم عطلة رسمية   الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك   عمّان الأهلية تستضيف فعالية "لمة الطلبة السعوديين" برعاية السفير السعودي   عمّان الأهلية بالتعاون مع ملتقى شباب وشابات البلقاء تستضيف ندوة وطنية برعاية معالي العين د. رجائي المعشر   “العمل”: 145 منشأة في القطاع الخاص استفادت من نظام العمل المرن

قسم العروض 5 علب فول بدينار عند «الكاش» تبين ان هذه العلب بدينار و30 قرشا..تفاصيل

{clean_title}

عند دخولك لأي سوق من الاسواق الكبيرة او حتى الدكاكين الصغيرة يلفت انتباهك قطعة كرتون معلقة في سقف ذاك المحل مكتوب عليها «قسم العروض»، هي عروض رمضانية على بعض المنتجات، كالعصائر والمعلبات والجوز والقشطة وغيرها الكثير، تتجول بين الصناديق المرتبة بطريقة مغرية تجبرك على الشراء منها.

«5 علب فول بدينار »، عند «الكاش» تبين ان هذه العلب بدينار و30 قرشا، جاء المبرر ان هذه العلب لم يتم ادخالها في النظام بعد، السؤال هنا هل سأجلس عند«الكاش» لأراقب اثمان جميع مشترياتي؟ أم أن هناك رقابة على هذه المحال؟

يقول محمد باسم :«بعض المحلات لا تلتزم بالقوانين، تعرض بضائعها وتبيعها مراهنة ان المواطن لن ينتبه لفرق السعر، كونه يشتري اكثر من منتج».

وتقول ام قصي :«يوزعون الدعايات الاعلانية ويصرفون عليها الكثير لكن دون مصداقية، فقد قمت بشراء علبة شامبو في الاسبوع الماضي مسعرة بدينارين وربع، وعند الحساب تبين انها بدينارين ونصف».

ويذكر ان وزارة الصناعة والتجارة ذكرت في خطتها الرقابية على الاسواق خلال شهر رمضان المبارك التي اعلنت عنها الاسبوع الماضي ان الخطة تشمل الرقابة على العروض الخاصة والترويج والتنزيلات من حيث التقيد بالتعليمات الناظمة لها، والتنسيق مع الجهات المعنية على ضرورة إعلان السعر واضحاً على السلع وعدم الاكتفاء بعرضه من خلال البار كود والتزام القطاعات التجارية بعدم رفع الأسعار، وتوفير السلع بشكل دائم وكاف وعمل عروض تنعكس إيجابيا على المستهلكين.

ويقول احد مدراء هذه الاسواق :«ان الخطأ وارد، لكننا نعمل ليلا نهارا حتى نتفادى مثل هذه الاخطاء، وانني ادعو الشخص الذي تعرض لهذا الامر بمراجعة مدير السوق لحل المشكلة حتى بعد خروجه من المحل».

واوضح المتحدث باسم الوزارة ينال البرماوي ان هذه العروض خاضعة لرقابة وزارة الصناعة والتجارة، وان هناك متابعة خاصة في المحلات الكبيرة.

وبين ان التاجر ملزم بالتقيد بما جاء باسعار هذه العروض، ويعتبر مخالفا وتقع عليه مخالفة بمبالغ مالية وقد تصل العقوبة الى السجن.

وأكد البرماوي على ان الوزارة اعتمدت وعممت رقم الهاتف لتلقي الشكاوى، بالاضافة إلى استقبال الشكاوى من خلال صفحة الوزارة على الفيس بوك وتطبيق الهواتف الذكية باسم تطبيق وزارة الصناعة والتجارة والتموين، مبينا ان الاستجابة فورية.

ومن الجدير بالذكر ان الخطة الرقابية لوزارة الصناعة والتجارة ذكرت ضرورة توعية المستهلك بأنماط الاستهلاك السليم وحقوق المستهلك في إطار قانون الصناعة والتجارة من خلال الرسائل القصيرة، وإصدار النشرة الاسترشادية لأسعار المواد الغذائية على موقع الوزارة الإلكتروني والصحف خلال شهر رمضان بشكل يومي.

واشار الخبير الاقتصادي سامر الرجوب ان هذا الامر يندرج تحت مسمى الخداع في التسويق عن طريق اعلان يختلف بالمواصفات او يختلف في السعر، ويندرج ايضا تحت مسمى الغش فيقوم التاجر بتغيير التسعيرة ووضع باركودين لنفس السلعة بأسماء متقاربة، فتظهر على الفاتورة بنفس السعر المعلن عنه، لكن يدفع المستهلك المبلغ الاعلى، مبينا ان هذا الامر يعد استغلالا للعادات الاستهلاكية للمستهلك الذي يتصف باللامبالاة في بعض الاحيان.

واوضح الرجوب ان مسؤولية وزارة الصناعة والتجارة المراقبة الدورية والعشوائية للمحلات الكبيرة وتغليظ العقوبة، وايجاد نظام للتشهير الايجابي لاي محل يقوم بالتلاعب بالاسعار وخصوصا اذا ما تم تكرارها.