آخر الأخبار
  "الضمان الاجتماعي": التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   أمانة عمان: بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية   ما حقيقة تقاضي مدير عام الضمان الاجتماعي 23 ألف دينار كراتب شهري؟   وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن   "الضمان الاجتماعي": زيادة عدد الاشتراكات تؤدي إلى رفع قيمة الراتب التقاعدي   بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات   نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا   الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي   وزير العمل: وقف أي مشترك اختياري في الضمان لدفعاته سيؤثر سلبا على المؤسسة   وزارة التنمية الاجتماعية تنظم إفطارا خيريًا في دار الحنان بإربد   مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11   وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة

"لقمـة" الرزاز

{clean_title}
رامي المعادات

لعله مما يثير الاستغراب، ويفجّر الدهشة، تلك الظاهرة الطارئة على مجتمعنا، والتي أصبحت تعكس ثقافة خطيرة لدى بعض الناس، ونقصد بذلك ظاهرة "اغتيال الشخصية" ، والتي تنتقد الشخص لشخصه وليس لعمله .

للأسف، اصبح البعض يمارس ثقافة خطيرة، هي كما اسلفت سابقا، ثقافة "اغتيال الشخصيّة" على مستوى الأفراد، خاصة وأنّ ثورة الاتصالات قد هيأت لهؤلاء "المراهقين سياسيا" إجواء واسعة تمثلت في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي، معللين ما يقترفونه من خطايا بأنه حريّة تعبير.

وهنا سأقف مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز هذه المرة، ان ما نشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي هي مجرد صورة لشخص يتناول طعام الغداء، وهذا يعني ان الامر ليس غريب او مستهجن، لكن ما يحزن ان صورة الرئيس انتشرت كالنار بالهشيم عبر هذه المواقع .. ما القصة ؟ وماذا حدث لنا ؟ هل وصل بنا الحال الى هذا المستوى !

ان استخدام صورة الرزاز وهو يتناول "المنسف" ليست بالمعيبة، الرجل تعامل مع الموقف بكل تواضع وعلى طبيعته، تناول اكلتنا الشعبية بيده كأي واحدا منا، ولا يهم احد ان كان يأكل بيده "بحرفية" ام لا، للحظات شعرت ان مواقع التواصل تحولت الى لجنة تحكيم لاكتشاف مواهب اكل المنسف بالصورة الصحيحة!
وصدقوني لو ان الرزاز استخدم الملعقة لن يسلم!

اذن من نشر وتداول الصورة عليه ان يخجل من نفسه، اسدخدام الصورة امر معيب ولا اخلاقي ولا اعلم ماذا اضافت الصورة بوجهة نظر هؤلاء.

خلافنا مع رئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز ليس شخصيا ولن يكون ابدا، خلافنا على منصبه كصاحب الولاية العامة، اختلافنا يتمحور بقضاية وطنية تهم الشعب الاردني، نقدنا نطمح ونسعى ان يكون بناءا، لا نسعى ان نجمع اكبر عدد من اللايكات والتعليقات الساخرة، نخاطب العقول الوطنية التي يهمها المصلحة العامة وهذه رسالتنا التي نتمنى تحقيقها.

وفي المطرح الأخير نقف ونقول: إن مقارعتنا لاغتيال الشخصية لا يعني أننا نرفض الرأي الآخر، أو نَحْجُر على عقول الناس، ولكن نريدها عقولاً واعية، ونريدها ضمائر حيّة.

دمتم ودام الاردن بخير