
تبدأ الحكومة الثلاثاء بتطبيق ارتفاع أسعار السیارات العاملة على الكهرباء كلیا، بواقع 3 إلى 8 آلاف دینار، بعد انتهاء اعفائها من الضریبة.
ماذا يعني ذلك؟
برغم أنف مستثمري المناطق الحرة، ودخول الأردنيين المتواضعة ستقفز أسعار هذا النوع من السيارات بفعل قرار صادر عن مكتب "التنغيص على حياة المواطنين"، إلى السماء.
ستتحول هذه السيارة من كونها حلا سحريا للفقراء الى "برستيج" للأغنياء بهدف حماية أموالهم من النزيف.
أليس هذا حال روح التشريعات والقوانين الاقتصادية في الاردن؟ حماية الاغنياء والقضاء على الفقراء!
بعد قليل سيخرج مسؤول، في مناسبة ما ويكذب وهو ينظر في أعين الاردنيين وهو يقول: إن الحكومة تسعى الى التخفيف على المواطنين. سيتبجح.
إنه يكذب. فمن يجرؤ على أن يقول لهذا المسؤول، انك تكذب يا رجل.
في بلد مثل الامارات تنشغل الدولة بوزارة اسمها السعادة. لدينا فعلت حكومة عمر الرزاز كل ما يلزم لتوطين مكتب رسمي في كل وزارة ومؤسسة رسمية أطلقت عليه اسم: مكتب التنغيص على حياة المواطنين"، أو تكاد.
يخرج علماء الارض من أجل إراحة محفظة الفقراء من أسعار المحروقات، فتقرر حكومتنا في الدوار الرابع أن هذا النوع من السيارات محظور ألا على من يدفع أكثر.
هي سياسة عامة لا تتعلق فقط بالسيارة الكهربائية. انظروا ماذا فعلوا بالسيجارة الالكترونية التي قرر العلم انها أقل ضررا من السيجارة التقليدية.
ما أن تلاحظ حكومة عمر الرزاز ان هذه السيجارة اثرت على الاتاوة التي تأخذها من المدخنين للسيجارة التقليدية حتى تدفع مكتب التنغيص على حياة المواطنين للقول: إن السيجارة الالكترونية حرام. فجأة ارتدت الحكومة هذه المرة عمامة.
تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثاء
بني مصطفى ترعى حفل إشهار نقابة أصحاب الحضانات
الأمن: 64 بلاغا بسقوط شظايا صواريخ في أسبوع وإصابة أحد المرتبات
تايلاند تعلن التوصل إلى اتفاق مع إيران لعبور سفنها مضيق هرمز
الإحصاءات: ارتفاع عدد رخص الأبنية الصادرة في المملكة 19.6% في كانون الثاني
الصبيحي: 401 ألف متقاعد ضمان تراكمياً .. هل يشعرون بالكفاية والأمان؟
نقيب المقاولين: اجتماع الهيئة العامة لم يُعقد .. ولا أثر قانونيا لاجتماع "الكراج"
الطاقة النيابية توصي بعدم رفع أسعار المحروقات وتدعو لعدم التخزين