آخر الأخبار
  "الضمان الاجتماعي": التدرج في التقاعد المبكر يمتد حتى 2047 للذكور و2041 للإناث   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الأردن يتقدّم 19 نقطة في مؤشر المرأة وأنشطة الأعمال والقانون خلال 5 أعوام   اقتصاديات رمضان.. الأرقام والضمائر   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   أمانة عمان: بدء العمل الفعلي بالكاميرات الذكية   ما حقيقة تقاضي مدير عام الضمان الاجتماعي 23 ألف دينار كراتب شهري؟   وزارة التنمية: إعداد مصفوفة جديدة لتعديل قانون الجمعيات في الأردن   "الضمان الاجتماعي": زيادة عدد الاشتراكات تؤدي إلى رفع قيمة الراتب التقاعدي   بلدية السلط تفوز بجائزة التحدي العالمي لرؤساء البلديات   نقيب الصحفيين: الملك يؤمن بأهمية الإعلام ودوره بنقل الصورة محليا وخارجيا   الأردن: أمن المنطقة كلٌ لا يتجزأ وأي تصعيد ينعكس سلبا على السلم الدولي   وزير العمل: وقف أي مشترك اختياري في الضمان لدفعاته سيؤثر سلبا على المؤسسة   وزارة التنمية الاجتماعية تنظم إفطارا خيريًا في دار الحنان بإربد   مؤسسة الضمان الاجتماعي تنشر نتائج الدراسة الاكتوارية الـ 11   وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة

الحرائق الإسرائيلية على الحدود .. إلى متى..؟

{clean_title}
محمود كريشان

مع بدء فصل الصيف تباشر اسرائيل أعمالها المعتادة في كل موسم بإشعال الحرائق بذريعة مراقبة الحدود لتمتد الى الاغوار وتأتي على المزارع المحاذية لنهر الاردن في منطقة زور المشارع كما يحدث سنويا، حيث يقوم الجانب الاسرائيلي بأعماله الموسمية الاستفزازية المعتادة في هذه الاوقات من كل عام.

وتسببت الحرائق الاسرائيلية التي يتم اشعالها من خلال إطلاق القنابل التنويرية، وانفجار الألغام، وحرق أعشاب على الأسلاك الشائكة لمراقبة الحدود، بذرائع الدواعي الأمنية ومراقبة الحدود ومنع التسلل العام الماضي بإحراق عدد كبير من أشجار الحمضيات التي يزيد عمرها على 30 عاما وكميات كبيرة من اشجار الزيتون وأنابيب الري وتراكتورات واشجار حرجية ولوازم زراعية وآبار ري بالاضافة لأضرار بيئية ناتجة عن تلويث الجو ومعدات زراعية متنوعة.

وكبدت حرائق العام الماضي صغار المزارعين خسائر، حيث تقوم وزارة الزراعة بالتعاون مع وزارة الخارجية والسفارة الاردنية في تل أبيب بإجراءات «خجولة» من ضمنها اجراء اتصالات مع السلطات الاسرائيلية لوقف تلك الممارسات السنوية، ويكون الرد الاسرائيلي حولها اعتياديا باهتا حيث تتنصل الحكومة الاسرائيلية -كعادتها- من مسؤولياتها تجاه الحرائق التي تفتعلها بالادعاء انها ناتجة عن ارتفاع درجات حرارة الجو لا اكثر، دون أن تقدم اسرائيل اي تعويض لأصحاب المزارع الأردنية المتضررة.

مجمل القول: إن الحكومة مطالبة بالعمل الفوري على وقف الاستهتار الصيفي السنوي الذي تمارسه السلطات الحدودية الاسرائيلية، والتي تفتعل الحرائق بمحاذاة الأغوار الأردنية من خلال القنابل التنويرية واضرام النار في الاعشاب الجافة بذريعة مراقبة الحدود ومنع التسلل، الأمر الذي يجعل النيران تمتد من غربي النهر الى شرقيه وتجهز على المزارع المحاذية لنهر الأردن متسببة بأضرار جسيمة، خاصة أن تلك الحرائق المفتعلة يرافقها تجاهل اسرائيلي، الأمر الذي جعل القطاع الزراعي يطالب بإيجاد حل جذري لما تقترفه اسرائيل سنويا في مثل هذه الأوقات من كل سنة، والضغط عليها لاحترام اتفاقيات السلام والاتفاقيات الأخرى والتنسيق مع الاردن مسبقا عند قيامها بإضرام النار غربي النهر لمنع امتدادها الى شرقيه، الأمر الذي جعل تلك الحرائق التي تفتعلها اسرائيل سنويا عرفا استفزازيا يصيب المزارعين الاردنيين في صميم املاكهم ومزارعهم، بالإضافة للاضرار التي تلحق بالبيئة والطبيعة والحياة البرية.