آخر الأخبار
  بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة

حياة طفل سوري تنهيها "طنجرة رز بحليب"

{clean_title}
توفي الطفل سوري حسين حميد متأثراً بحروقه في مستشفى السلام في لبنان ، وذلك بعد سقوط وعاء ساخن ” رز بحليب ” على جسده.

وذكرت وسائل إعلامية، أن الطفل الذي يبلغ من العمر سنتين فارق الحياة بعد مرور عشرين يوماً على دخوله المستشفى للعلاج متأثراً بحروق أصابت 50% من جسده، وبعد تفاعل الناس مع قضيته وجمع التبرعات لتغطية تكاليف العلاج.

وقال والد الطفل المدعو عبد الرحمن أنه "قبل عشرين يوماً، كان حسين يركض أمام غاز صغير موضوع على الأرض، عليه وعاء رز بحليب يغلي، عندما زلّت قدمه، ليسقط الوعاء عليه ويصيبه بحروق بليغة”.

وأضاف "في هذه اللحظة كانت والدته غادرت الغرفة للاطمئنان إلى شقيقه الأصغر، وإذ بها تسمع صراخه.. وسارعت لتُصدم بمشهد الطفل وهو يحترق”.

وتابع الوالد ” نقلتُه بداية إلى مستشفى متخصص بالحروق في بيروت، لكن لم يستقبله، الأمر الذي اضطرّني لنقله إلى مستشفى رفيق الحريري الحكومي، و أمضى بضع ساعات فيه، قبل أن أنقله إلى مستشفى السلام في الشمال”.

وأشار إلى أنّ "الناس تفاعلوا مع قضية حسين وتم جمع التبرعات للمساعدة في تغطية فارق تكاليف علاجه التي تكفلت بها الأمم المتحدة”، مرجحاً أن يكون سبب وفاة الطفل "جرثومة التقطها قبل وصوله إلى المستشفى أصابته بالتهاب في معدته”.