آخر الأخبار
  التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58   إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات عبر المنطقة الشرقية   انخفاض الحوادث السيبرانية في الأردن 30% خلال 2025   "السيبراني": نشر معلوماتك البنكية والشخصية على وسائل الذكاء الاصطناعي خرق للخصوصية   الداخلية والمفوضية تدرسان زيادة مساعدات العودة الطوعية للسوريين   إعلان نتائج تكميلية التوجيهي مساء الخميس   تعرف على سعر غرام الذهب في السوق المحلي   مذكرة تفاهم بين عمان الأهلية ونقابة الصيادلة   عمّان الأهلية تشارك بأسبوع UNIMED في بروكسل وتوقع مذكرتي تفاهم دوليتين

ناجي من تفجيرات سريلانكا يروي تفاصيل مروعة عن "الإرهابي"

{clean_title}

روى أحد الناجين من تفجيرات كنيسة سان سيباستيان في نيغومبو بسريلانكا، تفاصيل اليوم الدموي الذي سقط فيه مئات القتلى، بعد عمل إرهابي أدانه القريب والبعيد، في العالم.

تفاصيل التفجير وكيف دخل الارهابي يحمل كيسا ثقيلا رواها ديليب فرناندو لوكالة فرانس برس.

يقال فرنالدو ذهبت لأداء القداس بمناسبة عيد الفصح، ولكن كنيسة سان سيباستيان كانت مكتظة جدا بالحضور، فقررت التوجه إلى كنيسة أخرى، ما دفعه إلى القول أنا محظوظ في ذلك اليوم.

ويتابع قوله :" وبعد وقت قصير على مغادرتي وقع تفجير ضخم في الكنيسة أثناء تواجد المصلين صباح عيد الفصح".

وصباح الإثنين عاد فرناندو إلى الكنيسة الواقعة في بلدة نيغومبو الساحلية ليعاين الدمار الذي لحق بالمكان حيث نجا مع أسرته من الموت.

ويذكر أن سبعة من عائلته بينهم حمويه وحفيدتين قرروا البقاء في الكنيسة رغم الازدحام، وجلسوا في الخارج لإكتظاظ الكنيسة في الداخل. وهناك في الخارج، شاهدوا رجلا يعتقدون إنه الانتحاري الذي نفذ الهجوم المروع.

وقال فرناندو "في نهاية القداس شاهدوا شابا يدخل الكنيسة حاملا كيسا ثقيلا".وأضاف "لامس رأس حفيدتي لدى مروره. كان منفذ التفجير".

وأضاف فرناندو إن أقاربه استغربوا دخول الرجل الكنيسة فيما كان القداس شارف على نهايته، مشيرا إلى أن الرجل كان يبدو في الثلاثينات من العمر و"شابا وبريئا" بحسب أقاربه.

وأضاف "سمعوا دوي الانفجار وسارعوا إلى المغادرة خائفين، اتصلوا بي على الفور لمعرفة ما إذا كنت داخل الكنيسة لكني بحلول ذلك الوقت كنت في كنيسة أخرى".