آخر الأخبار
  بيان أردني سوري يؤكد تعزيز التعاون الأمني والدفاعي ومكافحة الإرهاب وتهريب المخدرات   ترامب: إيقاف إمبراطورية الشر الإيرانية أهم من أسعار النفط   مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة

ناجي من تفجيرات سريلانكا يروي تفاصيل مروعة عن "الإرهابي"

{clean_title}

روى أحد الناجين من تفجيرات كنيسة سان سيباستيان في نيغومبو بسريلانكا، تفاصيل اليوم الدموي الذي سقط فيه مئات القتلى، بعد عمل إرهابي أدانه القريب والبعيد، في العالم.

تفاصيل التفجير وكيف دخل الارهابي يحمل كيسا ثقيلا رواها ديليب فرناندو لوكالة فرانس برس.

يقال فرنالدو ذهبت لأداء القداس بمناسبة عيد الفصح، ولكن كنيسة سان سيباستيان كانت مكتظة جدا بالحضور، فقررت التوجه إلى كنيسة أخرى، ما دفعه إلى القول أنا محظوظ في ذلك اليوم.

ويتابع قوله :" وبعد وقت قصير على مغادرتي وقع تفجير ضخم في الكنيسة أثناء تواجد المصلين صباح عيد الفصح".

وصباح الإثنين عاد فرناندو إلى الكنيسة الواقعة في بلدة نيغومبو الساحلية ليعاين الدمار الذي لحق بالمكان حيث نجا مع أسرته من الموت.

ويذكر أن سبعة من عائلته بينهم حمويه وحفيدتين قرروا البقاء في الكنيسة رغم الازدحام، وجلسوا في الخارج لإكتظاظ الكنيسة في الداخل. وهناك في الخارج، شاهدوا رجلا يعتقدون إنه الانتحاري الذي نفذ الهجوم المروع.

وقال فرناندو "في نهاية القداس شاهدوا شابا يدخل الكنيسة حاملا كيسا ثقيلا".وأضاف "لامس رأس حفيدتي لدى مروره. كان منفذ التفجير".

وأضاف فرناندو إن أقاربه استغربوا دخول الرجل الكنيسة فيما كان القداس شارف على نهايته، مشيرا إلى أن الرجل كان يبدو في الثلاثينات من العمر و"شابا وبريئا" بحسب أقاربه.

وأضاف "سمعوا دوي الانفجار وسارعوا إلى المغادرة خائفين، اتصلوا بي على الفور لمعرفة ما إذا كنت داخل الكنيسة لكني بحلول ذلك الوقت كنت في كنيسة أخرى".