آخر الأخبار
  الاتحاد الأوروبي يعلّق الرسوم الجمركية على الأسمدة بسبب ارتفاع الأسعار   بريطانيا: تراجع حاد في مبيعات التجزئة بأسرع وتيرة خلال عام   علّان: تحسن الإقبال في سوق الألبسة بعد صرف الرواتب   أبو غزالة: استثمارات بحجم 106 ملايين دينار استفادت من الإعفاءات   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق

14 سببا تدعوك لترك وظيفتك فورا

Saturday
{clean_title}

يتردد كثيرون في الاستقالة من أعمالهم في الشركات أو المؤسسات التي يعملون فيها، بصرف النظر عن الظروف المحيطة بهم، مثل الإجهاد والإرهاق وطبيعة الوظيفة غير الملائمة، أو التي لا تتناسب مع مؤهلاتهم.

وبالتأكيد لا يوجد موظف أو عامل لم يمر بأوقات عصيبة وإجهاد وإرهاق، أو ربما لم يتعرض لإساءة لفظية أو معنوية، وهنا لا بد أن يتساءل الموظف أو العامل، أما آن الأوان لتجربة شيء آخر أو وظيفة جديدة؟

في الواقع، وبحسب الخبراء، ثمة 14 مؤشرا أو علامة تقول لهؤلاء إن الوقت قد حان لترك العمل في هذه الشركة أو المؤسسة، بحسب مجلة "فوربس".

يقول مؤسس مجموعة التوظيف "هايرد غروب"، مؤلف كتاب "التوظيف: دليل الخريجين الجدد"، ريان كان، "بالنسبة إلى البعض، يمكن أن يكون وقت ترك الوظيفة أو العمل واضحا، بينما لا يكون واضحا بالنسبة إلى البعض الآخر".

ويعتقد الرئيس التنفيذي لموقع التوظيف "واتس فور ورك؟" تيري هاكيت أن بعض الموظفين يعرفون بالضبط أنهم وصلوا إلى وقت التغيير لأنهم يفكرون بشكل منظم للتأكد من أن وظيفتهم تتماشى مع أهدافهم على المدى الطويل.

مؤشرات ترك الوظيفة

فيما يلي 14 مؤشرا لترك الوظيفة أو الاستقالة من العمل، الذي لم يعد مناسبا للموظف وأن الوقت قد حان للتحرك والبحث عما هو جديد.

وإذا ما لاحظ المرء أن توافر مجموعة من هذه المؤشرات أو العامل لديه، فإن الأوان قد حان للتفكير بترك الوظيفة.

1. الافتقار إلى الشغف

وهي اللحظة التي لا يعود الموظف يشعر فيها عند الاستيقاظ صباحا في الرغبة أو الإثارة في العمل كما كان عليه الأمر في بدايات العمل الأولى في الشركة أو المؤسسة، وفقا لهاكيت.

وتقول الخبيرة في أماكن العمل لين تايلور "إذا لم تعد تقوم بما تحبه، فإنك لن تحقق إمكانياتك وقدراتك الحقيقية.. وسيظل الأمر مجرد وظيفة".

2. الشعور بالبؤس كل صباح

ويمكن اختصارها ببساطة بـ"الرهبة" من الذهاب إلى العمل صباح كل يوم، وعندما يصل المرء إلى هذه المرحلة فإنه ينبغي ترك الوظيفة والبحث عما هو جديد ويزيل هذا الشعور.

3. الشركة تتفكك وتنهار

بصراحة، لا يوجد أي مبرر للبقاء في السفينة التي تغرق، فإذا كانت الشركة في طريقها إلى الانهيار والإفلاس، فإن الأفضل هو تركها وليس الغرق معها.

4. كره الموظفين أو المدير في العمل

يمكن للموظف أن يحاول معالجة المشكلات مع الزملاء في العمل أو مع مديره، لكن بعض المشاكل بالتأكيد لا يمكن إصلاحها، وهذا مؤشر على ضرورة البحث عن وظيفة جديدة.

5. الإجهاد الدائم والسلبية والبؤس في العمل

إذا شعر الموظف بالقلق والكآبة لمجرد التفكير في العمل، فهذا مؤشر جيد بأن الوقت حان للرحيل.

6. الإجهاد في العمل يؤثر على الصحة

إذا أصبحت بيئة العمل، بما فيها الزملاء والعمل نفسه وثقافة العمل ذات تأثير سلبي على صحة الموظف العقلية والجسدية، فهذا يعني أنه تستنزف طاقات الموظف، وبالتالي فإن عليه التفكير جديا بالاستقالة من هذا العمل.

7. لا مكان في المؤسسة أو ثقافتها

عندما يشعر المرء بأنه لا مكان له في المؤسسة أو ثقافتها أو أنه لم يعد يؤمن بالمؤسسة التي يعمل فيها، وعندما يشعر أن هناك تعارضا أخلاقيا بين عمل الشركة ومعتقدات المرء، فهذا يعد مؤشرا على التعارض الذي يؤدي إلى الاستقالة من العمل.

8. مشكلات في الأداء الوظيفي

إذا لم يعد المرء منتجا في عمله، حتى إن كان قادرا على أداء المهام الموكلة إليه، فإنه يكون الوقت قد حان للبحث عن وظيفة أخرى.

9. افتقاد التوزان بين العمل والحياة الشخصية

عندما يبدأ الموظف في فقدان التوازن بين العمل والحياة الشخصية وعند الشعور بأن الوقت مع العائلة آخذ في التقلص والتآكل بسبب العمل، فهذا يعني ضرورة البحث عن عمل آخر يتيح استعادة التوازن.

10. عدم الاعتراف بالمهارات

عندما لا تعترف الإدارة بأنك تستطيع تقديم المزيد أو تساهم أكثر في تطور الشركة وتقدمها، وعندما تتم ترقية آخرين ويتم تجاوزك، فلا بد من الانتقال إلى وظيفة جديد في مكان آخر.

11. تغير مهام وواجبات الوظيفة

في بعض الأحيان، ولأسباب جيدة، قد تتغير المهام والواجبات الوظيفية وتزيد، ولكن ذلك لا يرافقه زيادة في الراتب، أي زيادة الأعباء دون مقابل، فهذه دعوة لتغيير مكان العمل بالتأكيد بحسب الخبراء في هذا المجال.

12. أفكار في مهب الريح

عندما يلاحظ الموظف أنه أفكاره غير مسموعة أو أنها لا تحظى بالتقييم المفترض، فهذا يعني المغادرة.

13. الملل من الوظيفة والعمل

عندما يصل المرء إلى مرحلة الملل وعدم الراحة في العمل، وأنه لا يوجد مجال للتعلم والتطور فالوقت بالتأكيد أصبح مناسبا للرحيل بحثا عن التطور وتعلم المزيد من الخبرات.

14. الإساءة في مكان العمل

والإساءة هنا قد تعني الإساءة اللفظية أو التحرش أو غيرها من السلوكيات غير القانونية.

وفي هذه الحالة، فإن على ضحية التحرش والإساءة أن يضع نصب عينيه فكرة ترك العمل والبحث عن عمل آخر، بصرف النظر عما ستؤول إليه الأمور المترتبة على هذه الإساءات.