آخر الأخبار
  تحذير من مستحضرات هرمونية مجهولة المصدر تباع في مراكز لياقة بالأردن   700 دينار من الضمان بعد الوفاة.. من يستحقها وما شروط الحصول عليها؟   انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 89.70 دينارا للغرام   السبت .. اجواء معتدلة في اغلب المناطق   نائبة بولندية "تنبح" في جلسة برلمانية .. ووزير الداخلية: "لم أرَ مثل هذا التصرف .. هذه السيدة نبحت فعلًا"   سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش   محلل سياسي: إيران تخلط بين حق الدفاع عن النفس والاعتداء على دول عربية   ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة   الخارجية: وصول جثامين 9 أردنيين توفوا بحادث حافلة في مصر   تراجع عدد الأردنيين المغادرين لغايات السياحة 10.5% خلال 7 أشهر   لأول مرة .. غير الأردنيين يستفيدون من خدمات «سند» الرقمية   أجواء معتدلة الحرارة في أغلب المناطق حتى الأحد   فريحات: نسعى للوصول إلى التعداد السكاني الإلكتروني بالكامل   الإحصاءات العامة: لم يتم تغريم أي مواطن طوال 77 عاما   "التعداد السكاني": 20% من الأسر أبدت رغبتها بإجراء التعداد إلكترونيًا   الصفدي: إيران هاجمت الأردن ودول في المنطقة بعد ساعتين من بدء الحرب الأخيرة، ما يعني أن هجومها لم يكن رد فعل   الأردن والنمسا: خطوات عملية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والاستثمار   وزارة التنمية الاجتماعية تصدر تقرير إنجازاتها عن شهر آب الماضي   سفير جديد لسريلانكا في الأردن   الأمن العام يُشارك في تشييع جثمان الملازم طه المشاقبه

ماهي الأسباب الحقيقية وراء تفاقم أزمة الوقود في سوريا؟

Saturday
{clean_title}

تشهد شوارع المدن السورية طوابير طويلة لسائقي السيارات أمام محطات التزود بالوقود انتظاراً لتوريدات لم تأت وهو ما زاد من أزمة الوقود بالبلاد حتى شلت حركة المرور وغيرها من مرافق الحياة بسوريا.

ولكن كيف وصل الأمر إلى هذا الحد، وهل الأزمة مفاجئة أم هي نتاج لعوامل مختلفة تطورت خلال الأشهر الماضية؟

صحيفة الوطن السورية والمملوكة لرامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، أعزت الأزمة للعقوبات الأمريكية المفروضة على نظام الأسد والتي تهدف إلى "إعاقة وصول النفط إلى سوريا" عبر منع وصول أي سفينة محملة بالوقود إلى البلاد، بحسب وصف الجريدة.

وقالت الصحيفة إن احتياج سوريا اليومي من الوقود يكلف ما يقدر بثمانية ملايين دولار أمريكي وإن الإنتاج النفطي للمناطق الخاضعة لنظام الأسد لا يتعدى نسبة 24% من الاحتياجات اليومية في ظل سيطرة القوات الكردية على آبار البترول الأكثر ثراء في شمال البلاد.

أين حلفاء الأسد؟

واعتمد نظام الأسد على التزود بالوقود الإيراني طوال سنوات الحرب الاهلية بالبلاد إلا أن الوطن نقلت عن وزارة النفط السورية قولها إن الخط الائتماني الإيراني توقف تماماً عن إمداد سوريا بالنفط منذ تاريخ 15 أكتوبر-تشرين الأول العام الماضي أيضاً بسبب العقوبات الأمريكية.

وبالنسبة لحليف الأسد الأكبر، روسيا الاتحادية، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المحلل الاقتصادي الروسي أنطون شابانوف قوله إن إمداد موسكو دمشق بالوقود أصبح مستحيلاً في ظل غياب البنية التحتية البرية اللازمة لنقله كالأنابيب أو النقل البري.

وأضاف شابانوف أن نقل الوقود الروسي لسوريا بحرياً سيضاعف من تكلفته بحوالي 20 مرة وهو ما سيجعل عملية نقله خسارة تجارية كبيرة للجميع.

اتهامات المعارضة:

واتهمت بعض الأصوات المعارضة لنظام الأسد الحكومة السورية بالتلاعب بأسواق الوقود المحلية بغرض تحقيق مكاسب كبيرة بالسوق السوداء.

وقال المعارض الهادي عبد الله في مدونة إن الحكومة، وباعتراف بعض الصحف الموالية لها، أغرقت الأسواق ببنزين أوكتان 95 بأسعار عالية على حساب بنزين 85 الاكثر استخداماً من اجل تحقيق مكاسب على حساب الشعب.

أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقالت المتحدثة باسم خارجيتها، مورغان أورتاغوس إن ازمة المحروقات السورية سببها تبديد نظام الأسد على كل موارده على تمويل الحرب الأهلية.

 

وقالت في تغريدة على موقع تويتر: ""في الوقت الذي يعاني السوريون العاديون من نقص يومي في الوقود والضروريات الأساسية الأخرى، يواصل نظام الأسد تبديد موارده القليلة لتمويل الميليشيات التي تقتل المدنيين".

وأضافت: "ذلك يثري مستفيدي الحرب”، مشيرة إلى أنه "حان الوقت كي تتوقف الحكومة السورية عن قتل وتجويع السوريين".