آخر الأخبار
  "النقل البري": 15 ألف مستفيد يوميا من المرحلة الثانية للنقل العام المنتظم   التربية: الأسس الجديدة لتوزيع طلاب الحادي عشر تنطلق العام الدراسي المقبل   البنك الأهلي الأردني يطلق خدمة الاستعلام عن اسم المستفيد قبل تنفيذ الحوالات المالية   باحث سوري : الأردن سيكون له دور قريب في توحيد الجنوب السوري   الحكومة تقرّ تنظيم أراضي المخيمات وتسوية أوضاعها وفق مبدأ التعويض   الموافقة على تنفيذ المرحلة 2 من تطوير النقل العام بين المحافظات وعمّان   أبو الربّ للموازنة وعبابنة مفوضاً بالطَّاقة وإحالة القطيشات والملكاوي إلى التقاعد   غليون يقترح حلا لإنقاذ الشرق الاوسط .. شُكِّل استعماريا وبُني ليبقى غير مستقرا   قرار صادر عن الاتحاد الأردني لكرة السلة بشأن مباراتي الفيصلي واتحاد عمان والأرثوذكسي والفحيص   الملك والسيسي يؤكدان ضرورة تنفيذ اتفاق وقف الحرب في غزة بجميع مراحله   توزيع 255 حاوية بلاستيكية على محافظات الجنوب   تنفيذاً لتوجيهات القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية .. عروض وتخفيضات في "الاستهلاكية العسكرية"   بعد انتهاكات اسرائيل المتكررة .. الأردن و7 دول يصدرون بياناً وهذا ما جاء فيه   150 مقابل 150 .. مصدر مصري يكشف تفاصيل تشغيل معبر رفح   تفاصيل المنخفض الجوي القادم للمملكة يوم الثلاثاء   العجارمة يوضح "الحقوق المكتسبة" لمشتركي الضمان وصلاحيات المشرّع   التلهوني: طلبات تسليم الأشخاص بين الأردن والدول قابلة للطعن   القاضي للعرموطي: لا تمدحوا انفسكم كثيرا   نواب العمل الاسلامي يغادرون قبة البرلمان احتجاجا .. ماذا حدث؟   النواب يقر مشروعي قانونين دون قراءة أولية

ماهي الأسباب الحقيقية وراء تفاقم أزمة الوقود في سوريا؟

{clean_title}

تشهد شوارع المدن السورية طوابير طويلة لسائقي السيارات أمام محطات التزود بالوقود انتظاراً لتوريدات لم تأت وهو ما زاد من أزمة الوقود بالبلاد حتى شلت حركة المرور وغيرها من مرافق الحياة بسوريا.

ولكن كيف وصل الأمر إلى هذا الحد، وهل الأزمة مفاجئة أم هي نتاج لعوامل مختلفة تطورت خلال الأشهر الماضية؟

صحيفة الوطن السورية والمملوكة لرامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، أعزت الأزمة للعقوبات الأمريكية المفروضة على نظام الأسد والتي تهدف إلى "إعاقة وصول النفط إلى سوريا" عبر منع وصول أي سفينة محملة بالوقود إلى البلاد، بحسب وصف الجريدة.

وقالت الصحيفة إن احتياج سوريا اليومي من الوقود يكلف ما يقدر بثمانية ملايين دولار أمريكي وإن الإنتاج النفطي للمناطق الخاضعة لنظام الأسد لا يتعدى نسبة 24% من الاحتياجات اليومية في ظل سيطرة القوات الكردية على آبار البترول الأكثر ثراء في شمال البلاد.

أين حلفاء الأسد؟

واعتمد نظام الأسد على التزود بالوقود الإيراني طوال سنوات الحرب الاهلية بالبلاد إلا أن الوطن نقلت عن وزارة النفط السورية قولها إن الخط الائتماني الإيراني توقف تماماً عن إمداد سوريا بالنفط منذ تاريخ 15 أكتوبر-تشرين الأول العام الماضي أيضاً بسبب العقوبات الأمريكية.

وبالنسبة لحليف الأسد الأكبر، روسيا الاتحادية، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المحلل الاقتصادي الروسي أنطون شابانوف قوله إن إمداد موسكو دمشق بالوقود أصبح مستحيلاً في ظل غياب البنية التحتية البرية اللازمة لنقله كالأنابيب أو النقل البري.

وأضاف شابانوف أن نقل الوقود الروسي لسوريا بحرياً سيضاعف من تكلفته بحوالي 20 مرة وهو ما سيجعل عملية نقله خسارة تجارية كبيرة للجميع.

اتهامات المعارضة:

واتهمت بعض الأصوات المعارضة لنظام الأسد الحكومة السورية بالتلاعب بأسواق الوقود المحلية بغرض تحقيق مكاسب كبيرة بالسوق السوداء.

وقال المعارض الهادي عبد الله في مدونة إن الحكومة، وباعتراف بعض الصحف الموالية لها، أغرقت الأسواق ببنزين أوكتان 95 بأسعار عالية على حساب بنزين 85 الاكثر استخداماً من اجل تحقيق مكاسب على حساب الشعب.

أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقالت المتحدثة باسم خارجيتها، مورغان أورتاغوس إن ازمة المحروقات السورية سببها تبديد نظام الأسد على كل موارده على تمويل الحرب الأهلية.

 

وقالت في تغريدة على موقع تويتر: ""في الوقت الذي يعاني السوريون العاديون من نقص يومي في الوقود والضروريات الأساسية الأخرى، يواصل نظام الأسد تبديد موارده القليلة لتمويل الميليشيات التي تقتل المدنيين".

وأضافت: "ذلك يثري مستفيدي الحرب”، مشيرة إلى أنه "حان الوقت كي تتوقف الحكومة السورية عن قتل وتجويع السوريين".