آخر الأخبار
  طلبة التوجيهي يشكون صعوبة اختبار اللغة الإنجليزية   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في ناعور لتزويد منازل   افتتاح وتشغيل إشارة أبو عرابي العدوان بدلًا من دوار جامعة العلوم التطبيقية   "التربية" تعلن عن بدء التسجيل لطلبة الصف الأول   هام من "التربية" بشأن دوام المدارس - تفاصيل   القبض على حدث قتل حدثاً آخر من جنسية عربية في لواء الموقر   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تعاون مع فندق الريتز كارلتون عمّان   عمّان الأهلية تستضيف فعاليات المهرجان التكنولوجي الوطني الثالث عشر بمشاركة واسعة من الجامعات الأردنية   ريادة وطنية وحضور عالمي ... عمّان الأهلية تتصدر تصنيف التايمز للتخصصات 2026   85.20 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية   تحويلات مرورية في تلاع العلي اعتباراً من يوم غد الثلاثاء   الغذاء والدواء تدعو إلى تحري الدقة عند إنتاج مقاطع مصورة تتعلق بالاشتراطات الصحية في المنشآت الغذائية   طقس صيفي معتدل في أغلب المناطق وحار نسبياً في مناطق البادية   مطالبات نيابية بكشف أي نائب استفاد من عطاءات أو تعاقدات حكومية   البحث الجنائي يحذر من احتيال بيع المنتجات بالتقسيط عبر الإنترنت   التربية تدرس استخدام “التعرف إلى الوجه” لمتابعة حضور وغياب الطلبة   حرارة قد تتجاوز 50 مئوية في 8 دول عربية .. ماذا عن الأردن؟   نهاية مشوار جمال السلامي مع النشامى   عمّان .. اتفاقية لتطوير مرافق رياضية وترفيهية بقيمة 4.5 مليون دينار   قرارات صادرة عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان

ماهي الأسباب الحقيقية وراء تفاقم أزمة الوقود في سوريا؟

Monday
{clean_title}

تشهد شوارع المدن السورية طوابير طويلة لسائقي السيارات أمام محطات التزود بالوقود انتظاراً لتوريدات لم تأت وهو ما زاد من أزمة الوقود بالبلاد حتى شلت حركة المرور وغيرها من مرافق الحياة بسوريا.

ولكن كيف وصل الأمر إلى هذا الحد، وهل الأزمة مفاجئة أم هي نتاج لعوامل مختلفة تطورت خلال الأشهر الماضية؟

صحيفة الوطن السورية والمملوكة لرامي مخلوف، ابن خال الرئيس السوري بشار الأسد، أعزت الأزمة للعقوبات الأمريكية المفروضة على نظام الأسد والتي تهدف إلى "إعاقة وصول النفط إلى سوريا" عبر منع وصول أي سفينة محملة بالوقود إلى البلاد، بحسب وصف الجريدة.

وقالت الصحيفة إن احتياج سوريا اليومي من الوقود يكلف ما يقدر بثمانية ملايين دولار أمريكي وإن الإنتاج النفطي للمناطق الخاضعة لنظام الأسد لا يتعدى نسبة 24% من الاحتياجات اليومية في ظل سيطرة القوات الكردية على آبار البترول الأكثر ثراء في شمال البلاد.

أين حلفاء الأسد؟

واعتمد نظام الأسد على التزود بالوقود الإيراني طوال سنوات الحرب الاهلية بالبلاد إلا أن الوطن نقلت عن وزارة النفط السورية قولها إن الخط الائتماني الإيراني توقف تماماً عن إمداد سوريا بالنفط منذ تاريخ 15 أكتوبر-تشرين الأول العام الماضي أيضاً بسبب العقوبات الأمريكية.

وبالنسبة لحليف الأسد الأكبر، روسيا الاتحادية، نقلت وكالة سبوتنيك الروسية عن المحلل الاقتصادي الروسي أنطون شابانوف قوله إن إمداد موسكو دمشق بالوقود أصبح مستحيلاً في ظل غياب البنية التحتية البرية اللازمة لنقله كالأنابيب أو النقل البري.

وأضاف شابانوف أن نقل الوقود الروسي لسوريا بحرياً سيضاعف من تكلفته بحوالي 20 مرة وهو ما سيجعل عملية نقله خسارة تجارية كبيرة للجميع.

اتهامات المعارضة:

واتهمت بعض الأصوات المعارضة لنظام الأسد الحكومة السورية بالتلاعب بأسواق الوقود المحلية بغرض تحقيق مكاسب كبيرة بالسوق السوداء.

وقال المعارض الهادي عبد الله في مدونة إن الحكومة، وباعتراف بعض الصحف الموالية لها، أغرقت الأسواق ببنزين أوكتان 95 بأسعار عالية على حساب بنزين 85 الاكثر استخداماً من اجل تحقيق مكاسب على حساب الشعب.

أما الولايات المتحدة الأمريكية، فقالت المتحدثة باسم خارجيتها، مورغان أورتاغوس إن ازمة المحروقات السورية سببها تبديد نظام الأسد على كل موارده على تمويل الحرب الأهلية.

 

وقالت في تغريدة على موقع تويتر: ""في الوقت الذي يعاني السوريون العاديون من نقص يومي في الوقود والضروريات الأساسية الأخرى، يواصل نظام الأسد تبديد موارده القليلة لتمويل الميليشيات التي تقتل المدنيين".

وأضافت: "ذلك يثري مستفيدي الحرب”، مشيرة إلى أنه "حان الوقت كي تتوقف الحكومة السورية عن قتل وتجويع السوريين".