آخر الأخبار
  آل البيت: فصل طلبة شاركوا في المشاجرة واستمرار التحقيقات   الآثار تحذّر: أوهام «الدفائن والكنوز» تقود للنصب وتدمير مواقع أثرية في الأردن   الحاج توفيق: نريد الانتقال من "صنع في الصين" إلى "صنع في الأردن"   أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   هذا ما تم ضبطه من قبل كوادر سلطة المياه في أم الرصاص والقويرة   موجة حارة قادمة للمملكة في هذا الموعد   "مراقبة الشركات" في تطور مستمر .. وإستسحان واسع لقرارات الدكتور وائل العرموطي بين الشركات والمستثمرين .. تفاصيل   الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس العربية يُحاضِر في كلية الدفاع الوطني الملكية الأردنية حول الأزمات الاقتصادية والأمن الوطني   النفط يرتفع وسط غموض بشأن الصادرات عبر مضيق هرمز   تنويه حول التسجيل في رياض الأطفال الحكومية   70 نائباً يطالبون بتأجيل رسوم طلبة المكرمة الملكية   الأردن .. ارتفاع حوالات العاملين الواردة والصادرة   تكريم مكلفين متفوقين في الثانوية العامة بمركز تدريب خدمة العلم   بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع   الملك يلتقي عمدة مدينة شنغهاي   2.5 مليار دولار حوالات المغتربين الأردنيين خلال النصف الأول من العام   الملك يبحث في شنغهاي فرص توطيد التعاون السياحي والثقافي مع الصين   المصري يتراجع عن تحميل النواب تأخير الإدارة المحلية: الحكومة تأخرت به   وفاة شاب غرقًا داخل قناة الملك عبدالله

تحذير علمي صارم: لا تخرج قطك من البيت

Wednesday
{clean_title}

وجهت دراسة علمية حديثا تحذيرا "صارما"، من ترك القطط المنزلية تتجول خارج المنازل، باعتبارها من أهم الأسباب الناقلة والمسببة للأمراض لأصحابها.

لذلك، إذا كنتم تعتقدون أن منح القطط حرية الخروج واللعب خارج المنزل مفيد لصحتها، فينبغي أن تعيدوا التفكير في ذلك، طبقا للدراسة التي سلطت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية الضوء عليها.

وأشارت الدراسة التي أجرتها جامعة أوبورن في ولاية ألاباما الأميركية، بعد البحث عن دلائل من 21 دراسة علمية أخرى لتحديد خطر التقاط القطط للعدوى خارج المنازل، إلى أن هذه الفرص كبيرة.

وكشفت الدراسة أن القطط المنزلية التي تتنقل بحرية خارج المنازل عرضة أكثر بثلاث أضعاف للإصابة بالعدوى والأمراض، من تلك التي تبقى في المنازل.

ومن بين الأمراض والعدوى التي تلتقطها القطط عندما تتجول خارج المنزل، بكتيريا التوكسوبلازما أو "المقوسة الغوندية"، التي يمكن أن تنتقل إلى البشر وارتبطت بأمراض مثل الاكتئاب والفصام عند البشر.

كذلك يمكن للقط أن تصاب بالديدان الأسطوانية، التي يمكن أن تنتقل للأطفال وتسبب الحمى وآلام المعدة والإمساك، في حالات نادرة.

ووجد أن القطط عندما تخرج من المنزل تكون عرضة لالتقاط العدوى أكثر بنسبة 2.77 مرة من تلك التي تبقى داخل المنزل، بصرف النظر عن عدد مرات خروجها.

وبحسب الباحثين، تنتقل البكتيريا والعدوى إلى القطط في الخارج عن طريق اللمس واللعاب وحتى الهواء.

وقال الباحثون إن دراستهم تدعم فكرة إبقاء القطط داخل المنازل لتقليل فرص إصابتها بالعدوى والأمراض أو انتقالها إليها، التي قد يكون لها انعكاسات على البشر والصحة العامة.