آخر الأخبار
  وزير العمل للاردنيين: لم نسحب قانون الضمان .. بل قمنا بتجويده   حسان: لا مساس بأي مستحق للتقاعد لأربع سنوات .. وتطبيق تعديلات الضمان يبدأ تدريجياً من عام 2030   الملك: الإعلام الأردني مسؤول عن نشر الحقيقة ودحض الشائعات   Orange Moneyترعى منتدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمدفوعات الرقمية   عمّان الثانية عربيا في جودة الحياة   وفاة و4 إصابات بحادث مروع في وسط البلد   البنك المركزي يطلق حملة لحماية أموالك   الدفاع المدني يحذر من لعبة (الخريس)   الخلايلة : قضاء ديون أكثر من 100 غارمة خلال رمضان   إضافة خدمة (تحديث البيانات) الى سند   الاردن 12 ألف كوبون للفقراء من صندوق الزكاة   انعقاد المؤتمر الأردني الأوروبي في 21 نيسان بالبحر الميت   رسمياً .. إدراج عمّان على المنصة العالمية لمؤشر جودة الحياة   الخلايلة يكشف خطة رمضان: 40 ألف طرد و12 ألف كوبون للأسر الفقيرة   حسان يطلع رؤساء الكتل النيابية على تعديلات مشروع قانون الضمان   المحامي وناشر وكالة جراءة نيوز يعزي بوفاة الاستاذ مصطفى راشد الشديفات   البنك الأردني الكويتي يوقع اتفاقيتي تعاون مع شركة طماطم   الخزاعي يحذر من العصبية: الدخان والمطبخ أهم أسباب الطلاق في رمضان   الخشمان: حملة لتنظيف جسور المشاة في الزرقاء وتشديد على الالتزام بالنظافة   بنك الإسكان وتكية أم علي يوسّعان شراكتهما الاستراتيجية لعام 2026 ضمن برنامج "إمكان الإسكان"

الحكومة تكشف عن شروطها للموافقة على صفقة القرن..والعلاقة مع سوريا تتراجع ومع العراق بأفضل حال

{clean_title}
كشفت الحكومة عن شروطها اليوم للموافقة المبدئية على صفقة القرن ، التي تخطط لها أمريكا حول مستقبل منطقة الشرق الاوسط و بما فيها الاردن و القضية الفلسطينية التي يقاتل الاردن وحيداً لأجلها.

و بينت الحكومة ، ان اهم شروطها للموافقة على صفقة القرن هو قيام دولة فلسطينية على حدود عام (1967) و الاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة لفلسطين ، و ضمان حق العودة للاجئين الفلسطينيين و الابتعاد عن فكرة التوطين و عدم التنازل عن الوصاية الهاشمية على المقدسات الاسلامية و المسيحية في القدس او الوطن البديل، و التي تتكرس بلاءات الملك الثلاثة التي تحدث عنها سابقاً.

و اشارت الحكومة الى ان المعلومات حول صفقة القرن حتى الان هي مجرد تسريبات غير مؤكدة ، لكن الاردن لن يتراجع عن موقفه تجاة القضية الفلسطينية و سيبقى صامداً لمواجهة التحديات الاقتصادية و السياسية في التي تحوم في المنطقة ، و مازال الاردن حتى الان يدفع ثمن مواقفه الثابتة ، بالضغوطات الاقتصادية الخارجية التي تنهال عليه من كل الجهات ، و ان موقف جلالة الملك واضح و لن يتغير مهما كلف الامر ، حيث ان التوجه الحقيقي الان للدولة الاردنية هو مبدأ الاعتماد على الذات و تقوية الجبهة الداخلية ورص الصفوف.

و حول العلاقات الاردنية - السورية ، اكدت الحكومة انها تفاجئت بوجود عقبات كبيرة في مستقبل تحسن العلاقات بين البلدين من ضمنها سلسلة الاعتقالات الممتالية لعدد من المواطنين الاردنيين من قبل السلطات السورية دون الإفصاح عن الاسباب الحقيقية وراء ذلك ، و مشكلة الازدحام على الحدود و عدم التعاون من قبل الجانب السوري ومواجهة التجار الاردنيين المصدرين للبضائع الاردنية لسوريا مشكلات كبيرة في المنافسة داخل السوق السوري، نتيجة عدم وجود تسهيلات لهم ، و باتت الواردات السورية الى الاردن بشكل كبير و غير متكافئة مقارنة مع الصادرات الاردنية.

واشارت الحكومة الى انه هنالك عدم وضوح في الموقف السوري تجاه المملكة و حيث تم توجيه عدة مذكرات ومخاطبات رسمية للجانب السوري ، عبر القنوات الدبلوماسية المتبعة والمتعارف عليها بين الدول ، للإستفسار أكثر من مرة حول استمرار اعتقال المواطنين الاردنيين داخل الاراضي السورية، إلا أن الجانب السوري لم يجب بشكل واضح على هذه المخاطبات، كما لم يبد أي نوع من التعاون لتوضيح أسباب اعتقال المواطنين الأردنيين وظروف اعتقالهم.


و حول العلاقات الاردنية - العراقية ، شددت الحكومة على الاردن يسير بخطوات ثابتة مع العراق لتحسين العلاقات التي هي الان بأفضل حالاتها ، و يبدي الجانب العراقي كل التعاون مع الاردن في شتى المجالات ومنها الملف الاقتصادي و المواصلة بمشروع اقامة منطقة اقتصادية على الحدود الاردنية - العراقية ، و زيادة صادرات النفط من العراق للاردن بسعر برنت غير شامل لتكاليف النقل البري و أقل بحوالي (16) دولاراً التي يتم احتساب فرقها بتكاليف النقل للاردن ، وبذلك فإن الاردن يحصل على السعر العادي و ليس التفضيلي كما يعتقد البعض ، مشيرة الى ان العلاقات الاردنية - العراقية سياسياً و اقتصادياً بتطور لافت و غير مسبوق نحو الافضل و يجد الاردن كل التعاون من الجانب العراق على كافة الصعد.