
قضت محكمة غينية بالسجن المؤبد على 13 شخصًا من المتهمين باغتيال الداعية السعودي عبدالعزيز التويجري، أثناء تواجده في منطقة حدودية ضمن بعثة دعوة وبناء مساجد.
وقُتل الداعية السعودي في قرية كانتيبالاندوغو الواقعة بين كانكان، كبرى مدن المنطقة، ومدينة كرواني.
وأوصت المحكمة بأن يقضي المتهمون 30 عامًا في السجن.
ولم يظهر بالمحكمة إلا المتهم الرئيسي ”موسى كونتيه" وعمره لا يزيد عن 17 عامًا، والذي رفض الاتهامات والإقرار بالذنب، وأعلن نيته استئناف الحكم.
أما بالنسبة لوكيل النيابة علي توري، المدعي الرئيسي في هذه القضية، فقد أعلن رضاه عن الحكم.
وقتل التويجري في بداية عام 2018 ، حينما اعترضه القاتل بسلاح رشاش خلال عودته من درس ديني ألقاه هو وزميله أحمد المنصور، وأطلق عليهما وابلا من الرصاص قتل الشيخ على أثره، فيما تمكن مرافقه من النجاة.
ونقلت وسائل إعلام سعودية عن مصدر أمني قوله إن الداعية "قتل برصاصتين في الصدر حين كانوا يسعفونه على دراجة نارية لنقله إلى سيارته".
وأضاف المصدر أن المعطيات الأولية تدل على أن السعودي "ألقى الثلاثاء مع اثنين من مواطنيه خطبة لم ترق لقسم من السكان المحليين وخصوصا صيادين تقليديين نصبوا كمينا له".
عون: يجب إنهاء حالة العداء مع إسرائيل بعد تحقيق كل مطالب لبنان
نتنياهو: الحرب لم تنته بعد
بعد الهجمات الإيرانية .. بيان قطري
ترامب يهاجم إسبانيا ويتخذ قراراً هاماً بشأنها
قرار صادر عن "فيفا" بشأن قرارات الحكم الفرنسي فرانسوا ليتكسير
بعد مرور ما يقارب ثلاث سنوات .. نحو ثلث البالغين الأمريكيين يعتقدون أن إسرائيل ارتكبت إبادة جماعية ضد الفلسطينيين في غزة
رونالدو: كأس العالم هذا الأخير لي
وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش: ”ثورة الاستيطان” قادمة للتوسع في النقب والجليل