آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يوسّع حلوله التمويلية المرنة بإطلاق "خدمتك الآن وادفع لاحقًا"   "إدارة السير" تحذر الاردنيين   الكشف عن عدد المشاركين في برنامج "أردننا جنة" منذ انطلاقه   وزير التربية والتعليم يتفقد عددا من المدارس في محافظة العقبة   أبو السمن: تسريع إنجاز مشاريع رؤية التحديث الاقتصادي والالتزام بالبرامج الزمنية   غالبية النواب والأحزاب يؤيدون التعديل على حكومة حسان   الاحصاءات: التعداد يشمل جميع الموجودين على الأراضي الأردنية   الأردن في المرتبة 60 عالميًا والـ 5 عربيًا على مؤشر الابتكار العالمي   الزعبي يسأل الحكومة: ليس ماذا تريد ان تفعل بل ماذا انجزت؟   رئيس هيئة الأركان يستقبل القائد الإقليمي للقوات الخاصة الفرنسية   الصفدي يتسلّم رسالة للملك من رئيس مجلس القيادة اليمني   بلدية إربد: السرعة بشارع عارف البطاينة 40 كم بالساعة   وزارة الداخلية تفرج عن 442 موقوفا إداريا   فريحات يدعو الأردنيين وغير الأردنيين للتعاون مع فرق التعداد السكاني   السير تحذر من مشتتات القيادة وتغيير المسارب المفاجئ   تطبيق الضمان يتجاوز 619 ألف مستخدم.. وخدمة جديدة للمغتربين قريبا   تحذير مهم من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية للأردنيين   المواصفات تحذر: مدافئ الغاز المحمولة ممنوعة.. ضبط وإتلاف آلاف وسائل التدفئة المخالفة   مدير الأمن العام يكرّم غطّاسي الدفاع المدني الذين تمكنوا من العثور على قدم مواطن عربي   الملك يهنئ بالعيد الوطني للعراق

مرسى يرد اعتباره بإقالة الجنرالات

Sunday
{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية إن قرار الرئيس "محمد مرسي"، بإقالة عدد من المسئولين الأمنيين على أعقاب هجوم رفح، جاء كمحاولة منه لتحسين صورته وفرض سلطته على أعدائه من أجهزة الأمن وأجزاء من البيروقراطيين ووسائل الإعلام التي حاولت استغلال هذا الهجوم، لتقويض الرئيس وإثارة غضب الرأي العام ضده وجماعة الإخوان المسلمين.

وقال "عمر عاشور"، أستاذ في جامعة اكستر، وأستاذ مركز بروكنجز الدوحة، إن مرسي أحرز تقدما عندما شكل الحكومة، وركز على إعطاء الوزارات ذات القوة الناعمة لأعضاء جماعته، ولكن هذه المرة كان يحاول تغيير موازين القوى في وزارتي الدفاع والداخلية من خلال إقالة ستة من القيادات البارزة في الأجهزة الأمنية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ الهجوم على سيناء، وأصبح مرسي هدفا لهجوم وسائل الإعلام وتوجيه اللوم له ومسئوليته عن قتلى الهجوم الإرهابي نتيجة قراره بالإفراج عن المتشددين الذين يقضون أحكاما بالسجن صدرت في فترة الثمانينيات والتسعينيات، فضلا عن مهاجمته لعلاقاته الوثيقة مع حركة حماس، ومحاولاته لتخفيف القيود على دخول الفلسطينيين من خلال معبر رفح مع قطاع غزة.

ورأت الصحيفة أن غياب مرسي عن الجنازة العسكرية للجنود الذين قتلوا في هجوم رفح، نتيجة الاحتجاجات التي خرجت رافضة لحكمه من قبل المشيعين، سلطت الضوء على الصعوبات التي يواجهها مرسي، الذي تولي منصبه من 5 أسابيع.

وقال متحدث باسم الرئاسة إن مرسي تغيب عن الجنازة من أجل تجنيب المشيعين القيود الأمنية التي من شأنها أن تصاحب مشاركته - تفسيرا للسخرية من قبل المعلقين والجمهور.

وطالبت الفايننشيال تايمز وسائل الإعلام الحكومية بتهدئة موجة الانتقادات ضد مرسي، بعد أن تم استبدال رؤساء تحرير كل الصحف الرسمية من قبل مجلس الشورى، الذي يهيمن عليه الاسلاميون من جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس مرسي.