آخر الأخبار
  ألفت إمام تكشف أسراراً في حياتها: كنت زوجة ثانية بإرادتي   نقيب الصيادلة: يجب منع عرض وبيع الأدوية عبر المنصات   الحكومة تشترط تعيين 2000 أردني لدعم كهرباء مجمع صناعي في القطرانة   الأمانة تطلق مرحلة تجريبية لفرز النفايات العضوية   وزير البيئة يكرّم عامل وطن   الخصاونة يوضح: إحالة "معدل الضمان" للجنة المختصة لا تعني إقراره   السفير العدوان: أمن الخليج والأردن واحد   صادرات الصناعة تنمو بـ 10.2 % خلال 2025   البستنجي: لا إصلاح للضمان الاجتماعي على حساب المشترك… المطلوب قانون عادل ومستدام   إطلاق الخطة الاستراتيجية للتعليم في الأردن 2026–2030   حماية الصحفيين: تجنب نشر الأخبار المضللة يحمي السلم المجتمعي   وقف العمل بقرار حصر استيراد البضائع الواردة بالحاويات إلى ميناء العقبة لمدة شهر   الحقيقة الغائبة: لماذا لم يكن رد قانون الضمان هو الحل؟   الأمين العام لحزب الله: لصبرنا حدود وتمادي العدو "الإسرائيلي" أصبح كبيرا   ولي العهد يزور الدفاع المدني: سلامة المواطنين أولوية   القوات المسلحة الأردنية تنفي تعرض موقعها الإلكتروني لهجوم سيبراني   مجلس الوزراء يقر نظامًا يمنح السائقين حوافز وخصومات مستمرة   حوافز حكومية تشجيعية في العقبة   الحكومة تسدد متأخرات مستحقة عليها بقيمة 357 مليون دينار   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى السبت

مرسى يرد اعتباره بإقالة الجنرالات

{clean_title}

جراءة نيوز - عمان : قالت صحيفة (فايننشيال تايمز) البريطانية إن قرار الرئيس "محمد مرسي"، بإقالة عدد من المسئولين الأمنيين على أعقاب هجوم رفح، جاء كمحاولة منه لتحسين صورته وفرض سلطته على أعدائه من أجهزة الأمن وأجزاء من البيروقراطيين ووسائل الإعلام التي حاولت استغلال هذا الهجوم، لتقويض الرئيس وإثارة غضب الرأي العام ضده وجماعة الإخوان المسلمين.

وقال "عمر عاشور"، أستاذ في جامعة اكستر، وأستاذ مركز بروكنجز الدوحة، إن مرسي أحرز تقدما عندما شكل الحكومة، وركز على إعطاء الوزارات ذات القوة الناعمة لأعضاء جماعته، ولكن هذه المرة كان يحاول تغيير موازين القوى في وزارتي الدفاع والداخلية من خلال إقالة ستة من القيادات البارزة في الأجهزة الأمنية.

ولفتت الصحيفة إلى أنه منذ الهجوم على سيناء، وأصبح مرسي هدفا لهجوم وسائل الإعلام وتوجيه اللوم له ومسئوليته عن قتلى الهجوم الإرهابي نتيجة قراره بالإفراج عن المتشددين الذين يقضون أحكاما بالسجن صدرت في فترة الثمانينيات والتسعينيات، فضلا عن مهاجمته لعلاقاته الوثيقة مع حركة حماس، ومحاولاته لتخفيف القيود على دخول الفلسطينيين من خلال معبر رفح مع قطاع غزة.

ورأت الصحيفة أن غياب مرسي عن الجنازة العسكرية للجنود الذين قتلوا في هجوم رفح، نتيجة الاحتجاجات التي خرجت رافضة لحكمه من قبل المشيعين، سلطت الضوء على الصعوبات التي يواجهها مرسي، الذي تولي منصبه من 5 أسابيع.

وقال متحدث باسم الرئاسة إن مرسي تغيب عن الجنازة من أجل تجنيب المشيعين القيود الأمنية التي من شأنها أن تصاحب مشاركته - تفسيرا للسخرية من قبل المعلقين والجمهور.

وطالبت الفايننشيال تايمز وسائل الإعلام الحكومية بتهدئة موجة الانتقادات ضد مرسي، بعد أن تم استبدال رؤساء تحرير كل الصحف الرسمية من قبل مجلس الشورى، الذي يهيمن عليه الاسلاميون من جماعة الإخوان المسلمين التي ينتمي لها الرئيس مرسي.