آخر الأخبار
  الصبيحي يوضح أشكال إصابة العمل في قانون الضمان   الأردن يقر تعليمات عنوان البريد الرقمي لسنة 2026 وآلية الحصول عليه   أمانة عمّان: مجمع وادي السير يعمل تجريبيا تمهيدا للتشغيل الكامل الأسبوع المقبل   أمطار متوقعة شمال الأردن .. وانخفاض الحرارة 4–6 درجات وأجواء باردة ليلًا   تأشيرة المغرب للأردنيين مجانًا .. السفارة المغربية في عمّان تكشف آلية التقديم وتحذر من مكاتب التأشيرات   التربية تدعو المرشحين لبعثات أبناء المعلمين لاستكمال إجراءات الابتعاث .. رابط   الإحصاءات: بيانات التعداد لا ترتبط بدخل الأردنيين أو وضع إقامة غير الأردنيين   صندوق الائتمان العسكري يطلق الموظف الرقمي عون لتعزيز التواصل الإلكتروني   رعد هارون يعلن استقالته من رئاسة الاتحاد الأردني للمبارزة   زياد عشيش يواجه الكازاخي صابيرخان بحثا عن ذهبية تاريخية في آسياد ناغويا   "الخيرية الهاشمية" تواصل توزيع الخبز على الأسر في مخيمات النزوح بغزة   إغلاقات وتحويلات مرورية في شارع الاستقلال بدءا من الليلة   178 ألف مكلف على «الفوترة الوطني» .. و321 مليون فاتورة خلال العام الحالي   موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء)   خبراء: ترامب لن يفوز بنوبل للسلام هذا العام   العيسوي ينقل تعازي الملك وولي العهد بوفاة سلامة الحجايا   منح 500,000 دولار أمريكي لـ 5 منظمات مجتمع المدني في العقبة ووادي رم   الحكومة: التعداد السكاني يعزز الصورة الإيجابية والحضارية عن وطننا   جورجيا ترحّل أردنيين وتمنع دخولهم مجددا ضمن قائمة من 84 أجنبيا   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY

65% من الأردنيات واللاجئات السوريات مدينات

Friday
{clean_title}

كشف مسح أجرته منظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية (أرض)؛ شمل نساء سوريات وأردنيات في: عمان والمفرق، ان "65 % من النساء يرزحن حاليا تحت وطأة الديون، في حين أفادت نحو 40 % من الأردنيات، بأنهن لم يسبق لهنّ وأن كنّ مدينات، و 3.9 % كنّ مدينات ولكنهنّ أوفين ديونهنّ”.

وبين المسح الذي وردت نتائجه في تقرير بعنوان "عوائق في وجه التوازن”؛ أن اللاجئات السوريات أبدين نزعة أكبر كثيرا نحو الرزوح تحت وطأة الدَين، فنحوا 92 % ممن شملهنّ المسح هنّ مدينات حالياً، في حين أفادت 5.7 % فقط بأنهنّ لم يسبق لهنّ وأن كنّ تحت الدَين، و2.3 % كنّ مدينات وأوفين ديونهنّ.

وأظهرت نتائج المسح أنّ الأسباب الأكثر شيوعاً للاستدانة هي: البطالة وتدنّي الأجور، وارتفاع كُلَف المعيشة، والفواتير والمواصلات، وما تواجهه ربات الأسر اللواتي يتولين إعالة أسرهن من صعوبات في العثور على عمل.

وبشكل يثير الدهشة، أظهرت النتائج أن "ضعف الدخل” أو "محدودية الدخل” هو عامل أكثر تسببا بالسقوط في الدين مقارنة بـ”الافتقار إلى مصدر للدخل” أو عدم القدرة على العثور على عمل؛ حيث جاءت نتائج استطلاع النساء الأردنيات واللاجئات السوريات بهذا الخصوص على النحو التالي: ضعف الدخل (37.5 من الأردنيات و33.9 % من اللاجئات السوريات)، الافتقار إلى مصدر للدخل (29.5 % من الأردنيات و16.3 % من اللاجئات السوريات)، عدم القدرة على العثور على عمل (18.2 % من الأردنيات و12.7 % من اللاجئات السوريات).

وبينت أن ما تواجهه النساء في الأردن من تحديات، بخاصة اللاجئات السوريات، جدّية؛ لا يمكن الاستهانة بها؛ فالدخول إلى سوق العمل، تحدّه معوقات وصعوبات كبيرة، وحين تتمكن المرأة من نيل فرصة عمل، تبقى عُرضة للتمييز والتحرّش والأجور المنخفضة، بموازاة التزاماتها المنزلية التي لا تنتهي، وفق التقرير.

أمّا الظروف الاقتصادية الصعبة؛ وشظف العيش، فهي عوامل إضافية تعوق النساء، وتُضاف لبقية الصعوبات، وتُضاعِف من وقعها وأثرها.

ومع شحّ الفرص في سوق العمل؛ أخذ كثير من الجهات المحلية والدولية على عاتقه، مهمة ترويج "الأعمال الصغيرة محدودة النطاق”، كبديل لفرص التوظيف والتشغيل، ما قاد في سياقات عدة، لإعادة توجيه مخاطر ومسؤوليات التنمية الاقتصادية، وإلقائها على كاهل المرأة التي تقبع أساساً في دائرة التهديد والخطر.

وقال التقرير ان "تمويل المشاريع الصغيرة، يبدو خيارا جذابا في عيون المانحين والمُقرضين الدوليين، وهو خيار قد ينضوي على إمكانات حقيقية بالنسبة لبعض النساء، ولكن على المستوى الكليّ، فإنّ التطبيق الواسع له، فاقم حدّة مشكلة ديون الأسرة في الأردن”.

وأضاف ان الحبس بسبب العجز عن الوفاء بالديون حل "موهوم”، يعطي نتائج عكسية، ويخلق خوفا وتوجّسا إزاء الاستفادة من برامج تمويل المشاريع الصغيرة، كما أنّ دخول النساء للسجن، يدمغ النساء بوسم اجتماعي من الصعب التعافي منه.

وأخيرا، فإن الحبس؛ إهدار للمال العام، كون كلفته تفوق المجموع الكلّي للديون المترتبة على من سيحبسن.

وأكد ان الحلول المتّبعة يجب أن تُهيئ وتشجّع طرقا للسداد، لا تعطل المدينات عن الإنتاج أو تنزعهنّ من وسط أسرهنّ، ومثل هذه الطرق تشمل: الوساطة القضائية. البرامج العامّة لسداد الديون. المزيد من التوعية والتثقيف إزاء مخاطر ومحاذير تحميل النساء أنفسهنّ أعباء الديون.

ولفت إلى انه مع وجود كثير من الأسباب التي تُبرر النظر لبرامج تمويل المشاريع الصغيرة، باعتبارها دعامة رئيسة للحدّ من الفقر، لكن مثل هذه البرامج ينبغي تنظيمها وصياغتها بطرق تتناسب مع احتياجات المُنتفعين المُفترضين منها، وقدرتهم على الدفع. أمّا جهات الإقراض، غير المسجلّة وغير المرخّصة رسمياً، فيجب إجبارها على توفيق أوضاعها أو إغلاقها بشكل حازم.