آخر الأخبار
  ضباط إلى التقاعد - أسماء   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الاحد   الكشف عن عدد اللاجئين السوريين ممن عادوا لبلادهم خلال 18 شهراً   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة   الإغاثة اللبنانية: مساعدات الأردن تزيد القدرة على مواجهة أزمة النزوح   وزراء النقل والصناعة والزراعة يبحثون تعزيز أسطول البرادات الأردنية   الحاج توفيق: تأسيس مجلس أعمال أردني–صيني وإطلاق مجلس لرواد الأعمال   الكساسبة يؤدي اليمين الدستورية في مجلس النواب الأحد   المزارعون يسلمون الحكومة 100 ألف طن قمح وشعير   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية المتكررة على البحرين والكويت   "الإفتاء" تصدر ما يزيد على 6 آلاف فتوى طلاق في حزيران   اقتران القمر والزهرة يزين سماء الأردن مساء الجمعة   "النقل البري" تبدأ بتركيب أنظمة النقل الذكية على حافلات خط معان – عمّان   القبة الحرارية ستضرب عددا من الدول .. هل ستكون الاردن منها؟   بدء استقبال طلبات السلف للمتقاعدين العسكريين المشمولين بالضمان الأحد   دائرة الإفتاء العام تكشف عدد فتاوي الطلاق التي أصدرتها خلال شهر حزيران   بنك الإسكان يفتتح مركز التدريب والتطوير الجديد بتجهيزات حديثة ومتطورة   البنك الأهلي الأردني يعزّز مشاركة موظفيه في دعم الاستدامة البيئية من خلال يوم تطوّعي في الحديقة النباتية الملكية   وفد الأردنية لمكافحة المخدرات يزور إدارة حماية الأسرة والأحداث   التعليم العالي عن الغاء الشامل: ضوابط جديدة للتجسير تصون العدالة

تفاصيل صادمة .. وصفات علاجية من سموم الأفاعي والعقارب في هذه الدولة العربية

Thursday
{clean_title}
يلجأ كثير من العراقيين خاصة من ذوي الدخل المحدود إلى عيادات الطب البديل في العراق، بسبب ارتفاع أجور الأطباء وأسعار الدواء والفحوص والتحاليل، "حيدر كوبرا" هو أحد أشهر هؤلاء الذين يلجأ إليهم العراقيون لعلاج بعض الأمراض.

يجمع حيدر علوان الملقب بحيدر كوبرا، العشرات من الأفاعي بعدما يصطادها من جحورها في المزارع أو ضفاف الأنهار في منطقته "الخالص" الواقعة على بُعد 15 كم شمال بعقوبة، أحد أقضية محافظة ديالى شمال العاصمة العراقية بغداد.

يستخلص علوان سموم تلك الأفاعي ويضعها في دوارق صغيرة، ثم يستخلص زيوتها، لإعداد خلطات ممزوجة ببعض النباتات العشبية، لمعالجة تساقط الشعر أو تجاعيد الوجه، داخل عيادته الصغيرة، كما يطلب منه بعض الزبائن لحوم الأفاعي لتناولها في الطعام.

يقول علوان (48 عاما) للجزيرة نت: "إن صيد الأفاعي والعقارب كان بالنسبة لي في البداية مجرد هواية، وكان كثير من أهالي المنطقة يستعينون بي للتخلص منها خاصة في المناطق الزراعية والبساتين، لأني أملك القدرة والمهارة في اصطيادها".

"لكن مع مرور الوقت تحولت الهواية إلى مهنة لكسب الرزق وذلك منذ 28 عاما.. الأهالي في المنطقة أطلقوا عليّ لقب (الكوبرا)، وهي تسمية لأحد أشهر الأفاعي في العالم، لكنها غير موجودة في العراق".

وتابع "صيد الأفاعي يحتاج إلى خبرة متراكمة في معرفة أوكارها، وذلك في جميع فصول السنة، والأكثر في فصل الصيف لأنها تكون في الغالب خارج جحورها، وقد تعرضتُ منها لعدة لدغات لكنني نجوت بعد أن تلقيت العلاج في المشافي القريبة، ومع مرور الوقت أصبح جسدي أكثر قوة ومناعة في مواجهة السموم".

سموم وأعشاب
يؤكد علوان الحاصل على شهادة ممارسة مهنة من مركز طب الأعشاب التابع لوزارة الصحة، أن هناك إقبالا كبيرا خصوصا ممن يعانون من تساقط الشعر، للحصول على خلطة من تلك التي أعدها من سم الأفاعي أو زيوتها بمزجها مع بعض النباتات العشبية، لاستخدامها.

كذلك لمن يعانون من أمراض جلدية مثل الأكزيما أو ما شابه، وهذه الخلطات تعطي مفعولا واضحا وسريعا للعلاج، مشيرا إلى أن معظم الذين يعانون من هذه الأمراض يفضلون المعالجة بالأعشاب، بسبب ارتفاع أجور الأطباء والفحص الطبي والدواء، فضلا عن ذلك تخلو الخلطات العشبية من المواد الكيميائية، وليست لها مضاعفات.

ويشير علوان إلى أنه أصبح مشهورا في محافظة ديالى، ولديه صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معززة بالفيديوهات من أجل بيان طرق صيد الأفاعي السامة وكيفية التعامل معها، لافتا إلى أهمية صيدها والاستفادة منها لأنها دواء متحرك لكثير من الأمراض، على حد قوله.

التعامل مع الأفاعي والعقارب
يؤكد علوان أن التصحر والتأثيرات المناخية انعكست سلبا على بيئة ديالى وخاصة الزراعية، ما أدى إلى تناقص أعداد الأفاعي خاصة المعروفة منها، معربا عن أمله بتأسيس جمعية تعنى بصيادي الأفاعي والعقارب في العراق وخلق شراكة مع أحد مراكز البحوث العلمية من أجل إعداد أدوية مهمة للشفاء من بعض الأمراض التي تتطلب سموم الأفاعي.

وعن طريقة استخراج سم الأفعى فيتم ذلك من خلال الضغط على الغدد السمية في الرأس، فيسيل السم ويتم إعداده للاستخدامات الطبية.

فوائد ومخاطر

أما صيد العقارب فيتم من خلال الإمساك به من آخر إبرة الوخز، حيث يتحسس العقرب الشخص الخائف منه وغير الخائف، مشيرا إلى أن العقارب السوداء أشد خطرا من العقارب الصفراء، وإن كان سم كلا العقربين أخطر من سموم الأفاعي، خاصة إذا وصل السم إلى الدم حيث تصعب المعالجة حينها، وكلا السمين يسببان تحلل الدم (فقر أو نقص الدم) وتلف أنسجة الجلد.

غير أن بعض الدراسات تشير إلى فوائد سم الأفاعي في مقاومة التجاعيد، لاحتوائه على جزء يخفض تقلص أو انقباض العضلات، وقد قامت بعض المعامل العالمية بإنتاج أول كريم يحتوي على سم الأفاعي لتصنيع أدوات تجميل قادرة على التخلص من التجاعيد التي تعاني منها المرأة مع تقدم العمر.