آخر الأخبار
  الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية توزعان كسوة العيد على أسر نازحة جنوب غزة   رفع مستوى خطر تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية إلى "مرتفع جدًا"   فريحات لفرق التعداد السكاني: ضرورة الالتزام بالحيادية والسرية للبيانات   قطر ترسل فريقًا تفاوضيًا إلى طهران للمساعدة في اتفاق أمريكي إيراني   ارتفاع حجم المناولة في موانئ العقبة 35% حتى أيار 2026   ولي العهد والأميرة رجوة يطلعان على تجربة ألمانيا في التعليم المهني والتقني   ولي العهد: اطلعنا على نماذج متقدمة في التدريب الصناعي و المهني   الصحة العالمية: من الخطأ الاستخفاف بمخاطر إيبولا   زين تطلق احتفالاتها الأضخم بالاستقلال بحضور نشامى المنتخب الوطني   الدفاع المدني يتعامل مع 1525 حالة إسعافية و212 حادث إطفاء   الأردن يعزي المغرب بضحايا انهيار مبنى سكني في مدينة فاس   وزير الأوقاف: مواقع مخيمات منى هذا العام أقرب إلى جسر الجمرات   "النقل البري":ضبط 409 مخالفات نقل ركاب مخالف منذ مطلع العام الحالي   خبير: أسعار المحروقات في الأردن أقل من المعدل العالمي   الصبيحي يطالب بإعادة هندسة حماية الرواتب الضعيفة والمتوسطة   الدفاع المدني يحذر المتنزهين: أبعدوا الأطفال عن المسطحات المائية تجنباً لحوادث الغرق   بعد الكتلة الهوائية الباردة .. كيف ستبدو الأجواء خلال عيد الأضحى   القيمة السوقية للاعبي النشامى ترتفع إلى 16.18 مليون يورو   الخدمة والإدارة العامة تتيح للحجاج تقديم طلبات التغيب عن الاختبارات التنافسية   منتخب النشامى يبدأ تدريباته في عمّان استعدادًا لكأس العالم

تفاصيل صادمة .. وصفات علاجية من سموم الأفاعي والعقارب في هذه الدولة العربية

Friday
{clean_title}
يلجأ كثير من العراقيين خاصة من ذوي الدخل المحدود إلى عيادات الطب البديل في العراق، بسبب ارتفاع أجور الأطباء وأسعار الدواء والفحوص والتحاليل، "حيدر كوبرا" هو أحد أشهر هؤلاء الذين يلجأ إليهم العراقيون لعلاج بعض الأمراض.

يجمع حيدر علوان الملقب بحيدر كوبرا، العشرات من الأفاعي بعدما يصطادها من جحورها في المزارع أو ضفاف الأنهار في منطقته "الخالص" الواقعة على بُعد 15 كم شمال بعقوبة، أحد أقضية محافظة ديالى شمال العاصمة العراقية بغداد.

يستخلص علوان سموم تلك الأفاعي ويضعها في دوارق صغيرة، ثم يستخلص زيوتها، لإعداد خلطات ممزوجة ببعض النباتات العشبية، لمعالجة تساقط الشعر أو تجاعيد الوجه، داخل عيادته الصغيرة، كما يطلب منه بعض الزبائن لحوم الأفاعي لتناولها في الطعام.

يقول علوان (48 عاما) للجزيرة نت: "إن صيد الأفاعي والعقارب كان بالنسبة لي في البداية مجرد هواية، وكان كثير من أهالي المنطقة يستعينون بي للتخلص منها خاصة في المناطق الزراعية والبساتين، لأني أملك القدرة والمهارة في اصطيادها".

"لكن مع مرور الوقت تحولت الهواية إلى مهنة لكسب الرزق وذلك منذ 28 عاما.. الأهالي في المنطقة أطلقوا عليّ لقب (الكوبرا)، وهي تسمية لأحد أشهر الأفاعي في العالم، لكنها غير موجودة في العراق".

وتابع "صيد الأفاعي يحتاج إلى خبرة متراكمة في معرفة أوكارها، وذلك في جميع فصول السنة، والأكثر في فصل الصيف لأنها تكون في الغالب خارج جحورها، وقد تعرضتُ منها لعدة لدغات لكنني نجوت بعد أن تلقيت العلاج في المشافي القريبة، ومع مرور الوقت أصبح جسدي أكثر قوة ومناعة في مواجهة السموم".

سموم وأعشاب
يؤكد علوان الحاصل على شهادة ممارسة مهنة من مركز طب الأعشاب التابع لوزارة الصحة، أن هناك إقبالا كبيرا خصوصا ممن يعانون من تساقط الشعر، للحصول على خلطة من تلك التي أعدها من سم الأفاعي أو زيوتها بمزجها مع بعض النباتات العشبية، لاستخدامها.

كذلك لمن يعانون من أمراض جلدية مثل الأكزيما أو ما شابه، وهذه الخلطات تعطي مفعولا واضحا وسريعا للعلاج، مشيرا إلى أن معظم الذين يعانون من هذه الأمراض يفضلون المعالجة بالأعشاب، بسبب ارتفاع أجور الأطباء والفحص الطبي والدواء، فضلا عن ذلك تخلو الخلطات العشبية من المواد الكيميائية، وليست لها مضاعفات.

ويشير علوان إلى أنه أصبح مشهورا في محافظة ديالى، ولديه صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي معززة بالفيديوهات من أجل بيان طرق صيد الأفاعي السامة وكيفية التعامل معها، لافتا إلى أهمية صيدها والاستفادة منها لأنها دواء متحرك لكثير من الأمراض، على حد قوله.

التعامل مع الأفاعي والعقارب
يؤكد علوان أن التصحر والتأثيرات المناخية انعكست سلبا على بيئة ديالى وخاصة الزراعية، ما أدى إلى تناقص أعداد الأفاعي خاصة المعروفة منها، معربا عن أمله بتأسيس جمعية تعنى بصيادي الأفاعي والعقارب في العراق وخلق شراكة مع أحد مراكز البحوث العلمية من أجل إعداد أدوية مهمة للشفاء من بعض الأمراض التي تتطلب سموم الأفاعي.

وعن طريقة استخراج سم الأفعى فيتم ذلك من خلال الضغط على الغدد السمية في الرأس، فيسيل السم ويتم إعداده للاستخدامات الطبية.

فوائد ومخاطر

أما صيد العقارب فيتم من خلال الإمساك به من آخر إبرة الوخز، حيث يتحسس العقرب الشخص الخائف منه وغير الخائف، مشيرا إلى أن العقارب السوداء أشد خطرا من العقارب الصفراء، وإن كان سم كلا العقربين أخطر من سموم الأفاعي، خاصة إذا وصل السم إلى الدم حيث تصعب المعالجة حينها، وكلا السمين يسببان تحلل الدم (فقر أو نقص الدم) وتلف أنسجة الجلد.

غير أن بعض الدراسات تشير إلى فوائد سم الأفاعي في مقاومة التجاعيد، لاحتوائه على جزء يخفض تقلص أو انقباض العضلات، وقد قامت بعض المعامل العالمية بإنتاج أول كريم يحتوي على سم الأفاعي لتصنيع أدوات تجميل قادرة على التخلص من التجاعيد التي تعاني منها المرأة مع تقدم العمر.