آخر الأخبار
  سلطة البترا تحذر من شراء تذاكر حفل ماجد المهندس   الخصاونة: ابني لم يشارك في شجار إربد .. والكاميرات تثبت ذلك   تثبيت أسعار البنزين والكاز ورفع الديزل 6 قروش   تأخير بدء ساعات الدَّوام الرَّسمي خلال أيام مباريات النشامى   البدور يكرم الفائزين في مسابقة التميز التمريضي والقبالة   الخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة يوضح حول انفجار شاليه الأغوار   توجيه صادر عن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان   بعد اقتحام متطرفين إسرائيليين المسجد الأقصى المبارك .. الاردن يدين   هام لسالكي الشوارع الرئيسية في منطقتي بسمان وخريبة السوق   توضيح من "هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن" بشأن بند فرق أسعار الوقود في فاتورة الكهرباء   عاملون في البترا يعثرون على مقتنيات بـ 100 ألف دينار ويسلمونها لاصحابها   الأمانة تبدأ بحملة تنظيف وتعقيم مواقع الأضاحي   مستشفى الأمير حمزة يبدأ تطبيق آلية جديدة لتنظيم مواعيد العيادات   الاقتصاد الرقمي والريادة تطلق "سند لايت" لتلبية احتياجات المستخدمين   الصناعة والتجارة تحرر 71 مخالفة خلال العيد   البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026"   الأمانة: 700 ألف زائر للحدائق والمتنزهات خلال عيد الأضحى   طهبوب توجه ٣ اسئلة محرجة للحكومة   الاحصاءات: ارتفاع أسعار تجارة الجملة 1.13% للعام الحالي   الحنيطي يؤكد استمرار تطوير القدرات العسكرية والمحافظة على أعلى درجات الجاهزية

ما الذي يحصل في إسطنبول وأنقرة!

Sunday
{clean_title}

ليلة الجمعة 16 تموز 2016م افشل الاتراك انقلابا عسكريا أريد ان يطيح بحكم اردوغان، فهل عانت تركيا في في ٣١ آذار الماضي من انقلاب لكن بنكهة صندوق الانتخاب؟ الكاتب التركي حمزة تكين يقدّم إجابة مفصلة عن ذلك.

تحت عنوان "ما الذي يحصل في إسطنبول وأنقرة” بعد الانتخابات التركية التي جرت في ٣١ آذار الماضي؟ يقول الكاتب في منشور عبر حسابه الشخصي في موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك”: تركيا بلد يحكمه القانون وليس أهواء هذا الحزب أو ذاك، لهذا سينصاع الجميع لماكينة القانون.

استهل تكين، منشوره بالقول: المعارضة نفسها اعترفت بأحقيّة الطعـن الذي تقدّم به حزب العدالة والتنمية، كما اعترفت بوجود أخطاء في عملية الفرز الأولى، وقد أكدت جميع الأحزاب التزامها بما سيصدر عن اللجنة العليا للانتخابات بعد انتهاء عملية الفرز.

القول الفصل للجنة العليا للانتخابات التي باشرت عملية إعادة فرز الأصوات يدوياً وبرقابة رسمية بعد مطالبة حزب العدالة والتنمية بإعادة الفرز.

وسبق لحزب الشعب الجمهوري المعارض وأن تقدّم بطعون مشابهة أدّت إلى تغيير النتائج في انتخابات سابقة.

التطورات في إسطنبول وأنقرة متلاحقة، ومن غير المستبعد اكتشاف ان انقلابا آخر عانت منه تركيا في هذا اليوم وإن كان بشكل مختلف عن محاولة انقلاب 2016.

ما يهم بالنسبة الى تكين هو "احترام إرادة الشعب التركي، والانتظار إلى حين انتهاء عملية الفرز وأن تصدر اللجنة العليا للانتخابات قرارها الأخير.