آخر الأخبار
  مجلس الوزراء يقرر الموافقة على الأسباب الموجبة لمشروع قانون معدل لقانون المُلكية العقارية لسنة 2026   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى يوم الجمعة   رئيس الديوان الملكي يشارك في تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات   الملك: الأردن يضع مصلحته ومصلحة مواطنيه فوق كل اعتبار   قرض من إيطاليا للأردن بـ 50 مليون يورو .. وهذه غايته   الكشف عن نتائج "لجنة شكاوى الكهرباء" بشأن إرتفاع فواتير الكهرباء   الملك يستقبل رئيس أركان القوات المسلحة المصرية   الملك يلتقي شخصيات سياسية وإعلامية   التزامها بتطبيق أعلى معايير الصحة والسلامة المهنية..شركة زين تنال شهادة الأيزو   أورنج الأردن تحتفي باليوم العالمي للتعليم من خلال جلسة توعوية لتعزيز الثقافة الرقمية للأشخاص ذوي الإعاقة   رئيس غرفة صناعة الأردن يلتقي وزير التجارة العراقي   الجرائم الإلكترونية تحذّر من شراء الذهب عبر مواقع التواصل   ضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط   وفد سوري يطلع على تجربة الأردن في مكافحة الفساد   تأجيل مناقشة أسئلة نيابية إلى الجلسة المقبلة   الملك يلتقي 11 شخصية أردنية في قصر الحسينية - أسماء   ماذا ينتظر الأردن بعد المنخفض الجوي؟   القاضي يشيد بتطور الذكاء الاصطناعي في فيتنام   تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات   توصية برفع سن تقاعد الذكور إلى 63 عامًا والإناث إلى 58

سفاح المسجدين يشتكي قلة المزايا في سجنه

{clean_title}
قدّم السفاح الأسترالي الذي قتل 50 شخصا في هجوم المسجدين بنيوزيلندا، شكوى رسمية مما قال إنها "معاملة سيئة ومجحفة" داخل سجن في ضواحي العاصمة أوكلاند.
وكان القضاء النيوزيلندي، قد وجّه تهمة القتل للسفاح، برنتون تارنت، الذي يبلغ 28 من عمره، لكن تهما أخرى قد تُوجه إليه في جلسات الاستماع المقبلة.
وذكر موقع "Stuff"، أن تارنت اشتكى مما اعتبره حرمانا من بعض المزايا، وقال إنه محروم حتى الآن من استقبال الزوار على غرار باقي السجناء، كما أن السلطات لا تسمح له أيضا بإجراء المكالمات الهاتفية.
ويقبع تارنت في زنزانة انفرادية وسط حراسة مشددة في سجن "أوكلاند" الذي يعد من أشد مؤسسات الاعتقال في منطقة باريموريمو ونيوزيلندا برمتها.
وتم نقل تارنت إلى أوكلاند على متن الطائرة بعد أول مثول له أمام المحكمة في مدينة كرايست تشيرش التي شهدت الهجومين في 15 من مارس الجاري.
وفي أول ظهور له بالمحكمة، بدا السفاح اليميني المتطرف غير نادم على ما قام به، وأقام بيده حركة ترمز إلى تفوق العرق الأبيض.
ويسمح القانون النيوزيلندي للسجين باستقبال زائر خاص خلال الأسبوع لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة، ويتيح أيضا إجراء مكالمة هاتفية في الأسبوع، فضلا عن توفير الفراش وما يكفي من الشراب والطعام والرعاية الطبية والسماح بالتمارين الرياضية.
من ناحيتها، قالت إدارة السجن النيوزيلندي، إن السفاح المعتقل ما زال تحت المراقبة والعزل الدائمين، وبالتالي، فهو ليس مخولا بعد بأن ينال الحقوق التي يتمتع بها باقي السجناء.
وأضافت متحدثة في مؤسسة الاعتقال النيوزيلندية، أن السجين قد لا ينال الحقوق المذكورة في بعض الأحيان، سواء لدواع أمنية أو من باب حفظ النظام العام وتفعيل إجراءات السلامة.
وبحسب المصدر، فإن السفاح الذي ينتظر جلسته المقبلة في 5 أبريل لم يلتق أي شخص منذ الاعتداء على المسجدين كما لم يطلع على أي محتوى إعلامي.