آخر الأخبار
  مجدداً السفارة الامريكية في الاردن تصدر "إنذارًا أمنيًّا" شديد اللهجة لرعاياها   بيان صادر عن المرشد الإيراني الجديد .. وهذا ما جاء فيه   الخلايلة: الأردن ماضٍ في اتخاذ الإجراءات لإعادة فتح الأقصى   الأردن يرحب باعتماد مجلس الأمن قرارا يدين الاعتدءات الإيرانية على المملكة   المطار الدولي تعلن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   بورصة عمان تسجل أداءً إيجابيًا في أسبوع   وزارة الاستثمار تطرح مشروع تخفيض الفاقد المائي في مناطق بجنوب عمّان   وزير الصناعة: الحفاظ على مخزون غذائي آمن أولوية لضمان استقرار السوق   إنجاز طبي بالخدمات الطبية: استئصال أكياس رئوية لطفلتين بالمنظار لأول مرة   تطبيق عقوبة الإسوارة الإلكترونية على 29 حالة في شباط   الأوقاف: الأردن سيتخذ كل الإجراءات اللازمة لإعادة فتح المسجد الأقصى   الحكومة تطرح عطاء تنفيذ جسر "صويلح – ناعور" .. وهذه تكلفته   طقس الأردن خلال العيد.. إليكم التفاصيل   وزارة الأوقاف: إغلاق الاحتلال للمسجد الأقصى في العشر الأواخر من رمضان جريمة مرفوضة وانتهاك صارخ لقدسيته   القضاة للمستوردين: حافظوا على مخزون آمن وكاف من المواد الغذائية   عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية"ISO 22301:2019" لنظام إدارة استمرارية الأعمال   الأمن: تجمهر غير مبرر للمواطنين حول الأجسام الخطرة   انخفاض أسعار الذهب محليا   بيان صادر عن الحكومة الأردنية

سفاح المسجدين يشتكي قلة المزايا في سجنه

{clean_title}
قدّم السفاح الأسترالي الذي قتل 50 شخصا في هجوم المسجدين بنيوزيلندا، شكوى رسمية مما قال إنها "معاملة سيئة ومجحفة" داخل سجن في ضواحي العاصمة أوكلاند.
وكان القضاء النيوزيلندي، قد وجّه تهمة القتل للسفاح، برنتون تارنت، الذي يبلغ 28 من عمره، لكن تهما أخرى قد تُوجه إليه في جلسات الاستماع المقبلة.
وذكر موقع "Stuff"، أن تارنت اشتكى مما اعتبره حرمانا من بعض المزايا، وقال إنه محروم حتى الآن من استقبال الزوار على غرار باقي السجناء، كما أن السلطات لا تسمح له أيضا بإجراء المكالمات الهاتفية.
ويقبع تارنت في زنزانة انفرادية وسط حراسة مشددة في سجن "أوكلاند" الذي يعد من أشد مؤسسات الاعتقال في منطقة باريموريمو ونيوزيلندا برمتها.
وتم نقل تارنت إلى أوكلاند على متن الطائرة بعد أول مثول له أمام المحكمة في مدينة كرايست تشيرش التي شهدت الهجومين في 15 من مارس الجاري.
وفي أول ظهور له بالمحكمة، بدا السفاح اليميني المتطرف غير نادم على ما قام به، وأقام بيده حركة ترمز إلى تفوق العرق الأبيض.
ويسمح القانون النيوزيلندي للسجين باستقبال زائر خاص خلال الأسبوع لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة، ويتيح أيضا إجراء مكالمة هاتفية في الأسبوع، فضلا عن توفير الفراش وما يكفي من الشراب والطعام والرعاية الطبية والسماح بالتمارين الرياضية.
من ناحيتها، قالت إدارة السجن النيوزيلندي، إن السفاح المعتقل ما زال تحت المراقبة والعزل الدائمين، وبالتالي، فهو ليس مخولا بعد بأن ينال الحقوق التي يتمتع بها باقي السجناء.
وأضافت متحدثة في مؤسسة الاعتقال النيوزيلندية، أن السجين قد لا ينال الحقوق المذكورة في بعض الأحيان، سواء لدواع أمنية أو من باب حفظ النظام العام وتفعيل إجراءات السلامة.
وبحسب المصدر، فإن السفاح الذي ينتظر جلسته المقبلة في 5 أبريل لم يلتق أي شخص منذ الاعتداء على المسجدين كما لم يطلع على أي محتوى إعلامي.