آخر الأخبار
  التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007

مسرحية كسب الحكومة للوقت حول اتفاقية الغاز

{clean_title}
ناقش مجلس النواب اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، والتي رفضها جميع اعضاء المجلس جملة وتفصيلا واعتبرها البعض انها اتفاقية اذعان واذلال وارتهان للعدو الصهيوني.

الحكومة مارست كل انواع الذكاء في التعاطي مع المشهد النيابي المدعوم شعبيا في رفض تلك الاتفاقية، بحيث يبرز ذكاؤها في طرحها للنقاش بعد ثلاث سنوات من توقيعها وبعد ان تجاوزت اعمال البنية التحتية لها حوالي الـ50% بحسب ما اورده نواب في جلسة المناقشة، الامر الاكثر ذكاء هو توقيت مناقشة الاتفاقية والنتيجة التي توصلت اليها الحكومة واصرت على مطلبها فيه.

حيث اصرت الحكومة على تحويل الاتفاقية للمحكمة الدستورية للاستفتاء حول دستوريتها، مما يعني انها بحاجة الى ما لا يقل عن اسبوعين مما يعني انتهاء الدورة العادية والتي تنتهي ب13 نيسان القادم، ويدخل المجلس في استراحة حتى انعقاد الدورة البرلمانية العادية في تشرين اول المقبل مما يعني ان الحكومة قد ربحت وقتا لايقل عن ستة شهور على اقل تقدير حتى يتم السماح للنواب بمناقشة الاتفاقية.

المصادر المطلعة اكدت ان الدورة البرلمانية العادية المقبلة ستكون مليئة بالقوانين وخصوصا قانوني الانتخاب والاحزاب مما يعني عدم وجود الوقت المناسب لاعادة فتح ملف اتفاقية الغاز والتي اعتبرها مراقبون وسياسيون قد اصبحت في ذاكرة النسيان.

مصدر نيابي قانوني اكد استحالة ادراج بند الاتفاقية في دورة استثنائية كون هذا الامر لا يخدم الحكومة.

في النهاية نجد ان الجلسة الماراثونية لمناقشة اتفاقية الغاز كانت رفض نيابي واصرار حكومي للجوء للمحكمة الدستورية وهو السيناريو الذي انقذ الحكومة من مأزق الاتفاقية واوضح عزم النواب على رفضها ولكن بلا نتائج فعلية على ارض الواقع.