آخر الأخبار
  الأردن يطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن قمح   دراسة خفض تذاكر دخول الأجانب للبترا إلى 25 دينارا   مندوب الأردن لدى الأمم المتحدة: الاعتداءات الإيرانية خرق فاضح للقانون الدولي   الظهراوي: الأردنيون لم يتركوا ببور ولا شمعة وهل تمر البندورة من هرمز؟   نسبة %30 ارتفاع أسعار البنزين و60% للديزل والكاز .. وترجيح عدم تطبيقها محليا   القضاة للأردنيين: لا تشتروا الشمع والفوانيس إلا للمناسبات   جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد   الحكومة: لا مبرر لتخزين المواد الغذائية   النواب يحيل 13 مخرجا رقابيا في تقرير ديوان المحاسبة إلى مكافحة الفساد   الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر اللحوم الحمراء   عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI   الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا

مسرحية كسب الحكومة للوقت حول اتفاقية الغاز

{clean_title}
ناقش مجلس النواب اتفاقية الغاز مع العدو الصهيوني، والتي رفضها جميع اعضاء المجلس جملة وتفصيلا واعتبرها البعض انها اتفاقية اذعان واذلال وارتهان للعدو الصهيوني.

الحكومة مارست كل انواع الذكاء في التعاطي مع المشهد النيابي المدعوم شعبيا في رفض تلك الاتفاقية، بحيث يبرز ذكاؤها في طرحها للنقاش بعد ثلاث سنوات من توقيعها وبعد ان تجاوزت اعمال البنية التحتية لها حوالي الـ50% بحسب ما اورده نواب في جلسة المناقشة، الامر الاكثر ذكاء هو توقيت مناقشة الاتفاقية والنتيجة التي توصلت اليها الحكومة واصرت على مطلبها فيه.

حيث اصرت الحكومة على تحويل الاتفاقية للمحكمة الدستورية للاستفتاء حول دستوريتها، مما يعني انها بحاجة الى ما لا يقل عن اسبوعين مما يعني انتهاء الدورة العادية والتي تنتهي ب13 نيسان القادم، ويدخل المجلس في استراحة حتى انعقاد الدورة البرلمانية العادية في تشرين اول المقبل مما يعني ان الحكومة قد ربحت وقتا لايقل عن ستة شهور على اقل تقدير حتى يتم السماح للنواب بمناقشة الاتفاقية.

المصادر المطلعة اكدت ان الدورة البرلمانية العادية المقبلة ستكون مليئة بالقوانين وخصوصا قانوني الانتخاب والاحزاب مما يعني عدم وجود الوقت المناسب لاعادة فتح ملف اتفاقية الغاز والتي اعتبرها مراقبون وسياسيون قد اصبحت في ذاكرة النسيان.

مصدر نيابي قانوني اكد استحالة ادراج بند الاتفاقية في دورة استثنائية كون هذا الامر لا يخدم الحكومة.

في النهاية نجد ان الجلسة الماراثونية لمناقشة اتفاقية الغاز كانت رفض نيابي واصرار حكومي للجوء للمحكمة الدستورية وهو السيناريو الذي انقذ الحكومة من مأزق الاتفاقية واوضح عزم النواب على رفضها ولكن بلا نتائج فعلية على ارض الواقع.