آخر الأخبار
  العراق .. "وجبة كباب" تنهي حياة مريض بعد نجاح عمليته الجراحية   مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة داخل مراكز الإصلاح والتأهيل، أحدهم حصل على معدل 92،15   أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء)   الجيش: إجلاء 50 طفلًا من مرضى غزة للعلاج في المستشفيات الأردنية   التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق   الداخلية توكد على ضرورة الالتزام بأحكام القانون حيال منع إطلاق العيارات النارية   توضيح صادر عن مجمّع الملك الحسين للأعمال   الأمن العام يتابع حسابات وهمية تروج للتلاعب بعلامات التوجيهي مقابل المال   "آية ياغي" تحصد معدل 99.9% في امتحان التوجيهي 2026 في الحقل الصحي   وزارة التربية تعلن نتائج "التوجيهي" .. رابط   الأمن السيبراني يحذر من الروابط المشبوهة لنتائج التوجيهي   الأرصاد: الأردن يتجه نحو موجات حر أشد   تعرف على هوية محترفي الوحدات الأربعة   تحذير من "إدارة البحث الجنائي" للمواطنين بخصوص الإحتفال بنتائج التوجيهي   توجيه صادر عن وزير الأشغال المهندس ماهر أبو السمن   العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد بالشفاء للعميد المتقاعد القبيلات   هذا ما ستشهده سماء المملكة خلال الاسبوع الحالي   وزارة التربية تتخبط في قرار تأجيل اعلان نتائج الثانوية   الأمن: لا تهاون مع مطلقي العيارات النارية   اربد: بحث سبل التعاون المشترك لخدمة المواطنين

سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟

Tuesday
{clean_title}
يتجه الرئيس السوري أحمد الشرع إلى إقالة شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما الرفيعين، وفق ما نقلت مصادر مطلعة بحسب تقارير إخبارية

وقالت المصادر إن الرئيس الشرع أبدى استشعاره لـ"الثقل السياسي" الناتج عن تعيين أشقائه في مناصب حساسة، وهو الأمر الذي بدأ ينسحب على بقية القيادات في الدولة.

ويشغل ماهر الشرع حالياً منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، بينما يتولى حازم الشرع منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية .

وأكدت المصادر التي حضرت نقاشات جادة داخل مؤسسة الرئاسة أن القرار الوشيك يأتي في إطار محاولة لإعادة ترتيب الدائرة المقربة من السلطة وتخفيف الانتقادات حول "المحسوبية".

وتجري مداولات مكثفة لوضع ضوابط قانونية تمنع المسؤولين من الجمع بين أكثر من منصب قيادي، ومنع تعيين أقرباء الدرجة الأولى للمسؤولين في المواقع السيادية والحساسة .

تأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ أوسع لضمان كفاءة الإدارة الاقتصادية والسياسية وسط ضغوط داخلية متزايدة.

ويرى مراقبون أن القرار إذا ما نفذ، فسيمثل تحولاً جوهرياً في ثقافة الحكم، وينأى بالشرع عن الانتقادات التي طالت أسلافه بتهمة إحاطة أنفسهم بدائرة ضيقة من الأقرباء والمقربين .