آخر الأخبار
  ترمب: الأمر في فرنسا يتعلق برغبة الإسلام في السيطرة على البلاد   رئيس الوزراء: سكة حديد العقبة – الشيدية – معان مشروع مهم للأردن والمنطقة   الحكومة الفرنسية تقرر تعطيل المدارس   الجيش: إحباط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة   التربية: امتحان الثانويـة العامـة العام الحالـي إلكتروني   وزير البيئة يؤكد حرص الأردن التعامل مع تحديات الهواء   الضمان يتواصل مع المغتربين للاشتراك اختياريًا   الحوثي يستهدف السعودية .. والاردن يدين   تحذير أمريكي : إسرائيل قد تُدفع لحرب أهلية   الزعبي: احتمال فتح ملف قانون الانتخاب .. وأهمية خاصة لرئاسة النواب   توضيح حكومي حول إنفجار جهاز تعقيم النفايات الطبية بمستشفى السلط الجديد   فصل مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاربعاء   الأمانة: تحويلات مرورية في في شارع القدس   البنك الدولي يتوقع أن يسجل الأردن نموا عند 2.7% العام الحالي   التربية تصرف رواتب معلمي الإضافي   منصور للحكومة: مكاسب الأراجيل لا تعوض خسائر علاج السرطان   الأرصاد: انتهاء عدم الاستقرار في شمال ووسط المملكة واستمراره جنوبا وشرقا   الذهب أم النفط أم الفوركس: ما هي الأسواق التي تجذب انتباه المتداولين اليوم؟   الغذاء والدواء تتلف 1.45 مليون كغم من مواد غذائية مخالفة حتى آب   زين كاش تطلق خدمة المرابحة بالتقسيط على بطاقاتها

سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟

Tuesday
{clean_title}
يتجه الرئيس السوري أحمد الشرع إلى إقالة شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما الرفيعين، وفق ما نقلت مصادر مطلعة بحسب تقارير إخبارية

وقالت المصادر إن الرئيس الشرع أبدى استشعاره لـ"الثقل السياسي" الناتج عن تعيين أشقائه في مناصب حساسة، وهو الأمر الذي بدأ ينسحب على بقية القيادات في الدولة.

ويشغل ماهر الشرع حالياً منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، بينما يتولى حازم الشرع منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية .

وأكدت المصادر التي حضرت نقاشات جادة داخل مؤسسة الرئاسة أن القرار الوشيك يأتي في إطار محاولة لإعادة ترتيب الدائرة المقربة من السلطة وتخفيف الانتقادات حول "المحسوبية".

وتجري مداولات مكثفة لوضع ضوابط قانونية تمنع المسؤولين من الجمع بين أكثر من منصب قيادي، ومنع تعيين أقرباء الدرجة الأولى للمسؤولين في المواقع السيادية والحساسة .

تأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ أوسع لضمان كفاءة الإدارة الاقتصادية والسياسية وسط ضغوط داخلية متزايدة.

ويرى مراقبون أن القرار إذا ما نفذ، فسيمثل تحولاً جوهرياً في ثقافة الحكم، وينأى بالشرع عن الانتقادات التي طالت أسلافه بتهمة إحاطة أنفسهم بدائرة ضيقة من الأقرباء والمقربين .