آخر الأخبار
  إطلاق النقل المدرسي المجاني في الأردن بدءاً من آب 2026   هاشم العامر: خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل   تنبيه أمني صادر عن السفارة الامريكية في الاردن   القاضي: المرأة تمثل شريكا أساسيا في تحقيق التنمية الإقتصادية   إعلامي اردني: لست محللًا استراتيجيًا ولا عسكريًا .. لا يوجد على قيد الحياة شخص اسمه مجتبى خامنئي   أمانة عمّان تعلن دوام السوق المركزي خلال عطلة عيد الفطر   تنظيم الاتصالات: محاولات احتيال إلكتروني عبر عروض وهمية   عطية: متجهون لإجراء تعديلات تحقق العدالة في الضمان الاجتماعي   الجيش يحبط محاولات تهريب مخدرات في المنطقتين الشرقية والجنوبية   الأردن يدين الاعتداءات الإسرائيلية على لبنان والتوغّل البرّيِّ في الجنوب   مطالبة نسائية بتخفيض عدد اشتراكات التقاعد المبكر في معدل الضمان   القضاة: كميات من القمح في طريقها إلى الأردن   المدعي العام يوقف سائق حافلة ألقى طفلته أرضا 7 أيام   الملك وأمير دولة قطر يبحثان المستجدات الخطيرة في المنطقة   الأردن: نرفض أي محاولة تخريبية في الكويت   توضيح هام من الإفتاء حول موعد ليلة القدر   قروض حسنة لمشاريع زراعية للباحثين عن عمل تصل إلى 15 ألف دينار   " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية   تحذير جديد من السفارة الأمريكية في عمان

سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟

{clean_title}
يتجه الرئيس السوري أحمد الشرع إلى إقالة شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما الرفيعين، وفق ما نقلت مصادر مطلعة بحسب تقارير إخبارية

وقالت المصادر إن الرئيس الشرع أبدى استشعاره لـ"الثقل السياسي" الناتج عن تعيين أشقائه في مناصب حساسة، وهو الأمر الذي بدأ ينسحب على بقية القيادات في الدولة.

ويشغل ماهر الشرع حالياً منصب الأمين العام لرئاسة الجمهورية، بينما يتولى حازم الشرع منصب نائب رئيس المجلس الأعلى للتنمية الاقتصادية .

وأكدت المصادر التي حضرت نقاشات جادة داخل مؤسسة الرئاسة أن القرار الوشيك يأتي في إطار محاولة لإعادة ترتيب الدائرة المقربة من السلطة وتخفيف الانتقادات حول "المحسوبية".

وتجري مداولات مكثفة لوضع ضوابط قانونية تمنع المسؤولين من الجمع بين أكثر من منصب قيادي، ومنع تعيين أقرباء الدرجة الأولى للمسؤولين في المواقع السيادية والحساسة .

تأتي هذه الخطوة ضمن مساعٍ أوسع لضمان كفاءة الإدارة الاقتصادية والسياسية وسط ضغوط داخلية متزايدة.

ويرى مراقبون أن القرار إذا ما نفذ، فسيمثل تحولاً جوهرياً في ثقافة الحكم، وينأى بالشرع عن الانتقادات التي طالت أسلافه بتهمة إحاطة أنفسهم بدائرة ضيقة من الأقرباء والمقربين .