آخر الأخبار
  الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة   مستقلة الانتخاب تعلن جداول الناخبين النهائية لغرف التجارة (رابط)   رسميا .. مبادرة ترشح الخصاونة لرئاسة النواب وتشكل لجنة للتفاوض مع الكتل   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الرصيفة   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 85.20 دينارا للغرام   الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا
عـاجـل :

الملك يقود من القاهرة تحركا عربيا لمرحلة ما بعد داعش .. ومواجهة خطة السلام الامريكية !

Monday
{clean_title}
لا يمكن النظر الى الاجتماع الثلاثي الذي ضم جلالة الملك والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ورئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، بمعزل عن التطورات المهمة على صعيد محاربة الارهاب وتحديدا القضاء على داعش فضلا عن موضوع القدس والقضية الفلسطينية.
ويأتي الاجتماع في إطار حرص الأردن على تعزيز العلاقات العربية العربية، كما يركز على أهمية تفعيل مجالات التعاون الاقتصادية والتجارية والتنموية، سعيا للوصول إلى تعاون ثلاثي متكامل اقتصاديا.
فضلا عن توحيد الجهود والمواقف حيال ما تشهده القضية الفلسطينية من تطورات وفي ضوء الحديث عن خطة الولايات المتحدة الأمريكية للسلام.
في التفاصيل تسعى الدول الثلاث إلى وضع مشروع الأنبوب النفطي المشترك موضع التنفيذ وتنشيط التجارة البينية برياً، واعلان مرحلة ما بعد " داعش" اثر القضاء عليه في العراق وسوريا وتنسيق المواقف بشأن القمة العربية المقبلة في تونس تزامنا مع النوايا الأميركية التي عبّر عنها الرئيس ترمب بالاعتراف بالسيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل.
ولعل مشاركة مدراء المخابرات من الدول العربية الثلاث مؤشر كبير على حجم التحديات الامنية التي سيتم بحثها في القاهرة، خاصة وان لدى الاردن الكثيرليقوله في هذا المجال وهو مجال مكافحة الارهاب.
حيث ان هنالك ثمة خشية مشتركة لدى وبينها مصر والأردن، أن تكون محطات لتنظيم "داعش" بعد خسارته معاقلة الرئيسية في العراق وسوريا.
ويسعى رئيس الوزراء العراقي عبدالمهدي إلى الحصول على دعم مصر والأردن لجهود مواجهة التنظيم الإرهابي في المنطقة.
في المقابل تدرس بغداد تطوير مشروع خط النفط مع الأردن بشكل كامل؛ بحيث يتم إيصال الخط إلى مصر بدلا من انتهائه في العقبة.
وكان جلالة الملك قال في اكثر من مناسبة انه مهتم جدا بتطوير العلاقات بين العراق ومصر ملمحا لأن مصر ينبغي ان لا تبقى في موقعها الحالي بعيدة عن العراق .
لكن ما يبدو لافتا للنظر ان بعض الدول الحليفة لمصر مثل للسعودية او الامارات لا تحضر هذا اللقاء علما بان الاردن هو الذي طلب اللقاء بصورة خاصة .
الأردن يراهن على تقريب ثلاثي لوجهات النظر بين ثلاث دول مهمة هي العراق ومصر والاردن قبيل اي تطبيق فعلي لتسريبات ما تسمى بصفقة القرن املا بمواجهة جماعية لضغوط مرتقبة .