آخر الأخبار
  التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007

"الملك الشجاع" لا يتوارى وراء "رسائل مُشفّرة"

{clean_title}

تشهد المواقف السياسية القوية جدا خلال العشرين عاما الماضية، والتي أطلقها جلالة الملك عبدالله الثاني داخليا وخارجيا بأنه قائد حكيم ليس من طبعه أن يتوارى أبداً خلف كلمات مبهمة ورسائل مشفرة، وعلى من نسي حقيقة أن الملك صاحب كلمات قوية ومباشرة أن يتذكر أن عبدالله الثاني هو أول زعيم عربي ودولي يُطلِق تحذيرا من "هلال شيعي"، فيما كان قادة كبار آخرين يحاولون تمرير نفس المصطلح لكن بكلمات مبهمة وإشارات سياسية لا تُوصِل المعنى أبداً، إذ لا يتردد سياسي أردني كبير في القول إن جولة ملكية بعد ذلك التصريح الملكي شهدت أن قادة ثلاث دول عربية احتضنوا الملك بشدة وقالوا لقد قلت ما لا نجرؤ على قوله، قبل أن يتشجع هؤلاء القادة الذين احتاجوا لجرأة عبدالله الثاني قبل توجيه اتهامات لإيران.

مصطلح "المملكة الهاشمية" الذي روّجت له حسابات افتراضية مشبوهة بوصفه رسالة ملكية تخص صفقة القرن، هو قول لا يرتقي إلى الفهم أو التحليل السياسي الرصين، لأن تصدي الملك لموضوع شرق أوسطي خطير ودقيق مثل "الهلال الشيعي" هو أخطر بمليون مرة من تمرير مصطلح "المملكة الهاشمية" لو كان الملك يريد أن يطرحه سياسيا، فكان واضحا السياق السياسي الذي تحدث فيه الملك في مدينة الزرقاء، وهو مختلف تماما عما رُوّج له من حسابات مشبوهة ومعادية للأردن، أو تلك الحسابات التي تريد للأردن أن يدور في فلكها و"تخبيصها السياسي".

تقول مصادر سياسية مقربة جدا من حلقات صناعة القرار الأعلى إن لفظة "المملكة الهاشمية" لا تعدو كونها "سهوة عفوية" من الملك الذي كان يتحدث بقلب مفتوح، فهو لا يحتاج أبداً إلى تمرير "رسائل مشفرة" أبداً، فهو الملك القوي الذي وقف له مطولا كبار القادة في مجلسي النواب والشيوخ الأميركيين مطولا ذات خطاب ملكي للتصفيق له وامتداح جرأته السياسية ومواقفه القوية جداً.

وقتها قال مشرعون أميركيون كبار بعد ذلك الخطاب أن الملك عبدالله الثاني "أصدق وأجرأ" زعيم شرق أوسطي، مثلما كان الملك هو أول زعيم عالمي يطلق مصطلح "خوارج العصر" على تنظيم داعش حين كانت دول إسلامية كبرى تتحاشى إطلاق أي وصف على تنظيم داعش خشية فهم هذه الأوصاف بأنها إساءة للإسلام بعد أن سمى التنظيم الإرهابي نفسه ب"الدولة الإسلامية".. حاصل القول إن لفظة "المملكة الهاشمية" ليست سوى مصطلح لم يكن في عقل الملك أبدا.. وهو غير مقصود أبداً.. وأي قول أو تحليل خارج هذا الإطار بعد التوضيحات المتكررة يصب في خانة "استهداف الأردن"، وهو استهداف لم يتوقف أبدا منذ أن نشأ الأردن.