آخر الأخبار
  ورقة سياسات تقترح: عطلة 3 أيام للموظف و6 أيام عمل للمؤسسة   الخرابشة وأعيان ونواب يتفقدون مشروع تعدين النحاس في أبو خشيبة   الأردن ضمن تحذيرات أميركية من إلغاء الرحلات وإغلاق الأجواء   إغلاق نزول خطير في الرويشد تحسبًا للسيول   الغذاء والدواء: خطة لتسريع وصول الأدوية المبتكرة إلى المرضى   تمويل 10 ملايين يورو من هولندا للأردن   الأردن.. 70 مليون حركة عبر "كليك" خلال 3 أشهر   الحكومة تدرس تطوير ربط النقل العام إلى مطار الملكة علياء واستثمار أراضي الأوقاف   الأمن يفتح باب التجنيد للذكور والإناث (تفاصيل)   الملك والرئيس العراقي يؤكدان ضرورة تنفيذ مشروع أنبوب نفط البصرة – العقبة   كيف تُغير التكنولوجيا تجربة التداول   أبو غلوس إخوان تطلق موقعها الإلكتروني بحلته الجديدة تمهيداً لإطلاق متجر إلكتروني متكامل   مشروع هولندي بـ10 ملايين يورو للحد من ترسبات سد الملك طلال   مكافحة المخدرات: لم نضبط أي حالة لتصنيع الكريستال من الصفر داخل الأردن   الضمان: الاعتراض على الراتب التقاعدي متاح وصرف الفروقات بأثر رجعي   إغلاقات مرورية من غور الصافي إلى العقبة الخميس والجمعة   الكشف عن سبب حادث الشاحنتين في الطريق الخلفي للعقبة   مستقلة الانتخاب تعلن جداول الناخبين النهائية لغرف التجارة (رابط)   رسميا .. مبادرة ترشح الخصاونة لرئاسة النواب وتشكل لجنة للتفاوض مع الكتل   ضبط اعتداءات جديدة على المياه في الرصيفة

"الغارمات" .. صمت حكومي غريب واصرار برلماني على كشف هوية "المقرضين"

Monday
{clean_title}
بدا وكأن المسالة اشبه بسر نووي .. البرلمان الاردني يصر على كشف هوية من يملك شركات اقراض لمشاريع صغيرة تسببت بأزمة الاردنيات الغارمات.

والحكومة بدورها تناور وتلف وتدور وتهرب من الاجابة على سؤال النواب في الوقت الذي ينتقد فيه البرلمان بشدة وزارة الصناعة والتجارة التي تصمت في مواجهة مخالفات بالجملة نتج عنها ازمة باسم الغارمات .

صمت الحكومة في جلسة متوترة نسبيا مع البرلمان عقدت صباح الاحد يبدو مريبا لان وزيرة التنمية الاجتماعية الدكتورة بسمة اسحاقات اعلنت قبل الجلسة بان اكثر من خمسة الاف و500 امرأة اردنية مطلوبة للتنفيذ القضائي وبالتالي هذا الرقم من النساء مهدد بالسجن في قضية الغارمات .

عضو مجلس النواب خالد رمضان اعتبر في مداخلة تحت القبة له ان من حق المواطنين معرفة هوية تلك المؤسسات التي اقرضت الاردنيات وتهددهن بالسجن.

النائب والمشرع المخضرم خليل عطية وجه اسئلة دستورية مباشرة لرئيس الوزراء الدكتور عمر الرزاز طلب فيها تزويده بمعلومات مفصلة عن شركات الاقراض للمشاريع الصغيرة وعلاقة صندوق المرأة بها ومن يملك هذه الشركات وما هي قيمة اسمهما ؟.

قبل ذلك دخل رئيس مجلس النواب عاطف الطراونة على الخط المباشر لنفس القضية والتي اصبحت قضية راي عام عندما طلب من اللجنة المالية والاقتصادية عقد اجتماع مع الحكومة للتحقق مما يجري في قضية الغارمات .

وقبل الجميع ظهر الملك عبد الله الثاني شخصيا على برنامج مباشر في التلفزيون الاردني اعلن خلاله التضامن مع "بناتنا واخواتنا" الاردنيات الغارمات .

لاحقا استضافت وزارة الاوقاف حملة تبرع لإنقاذ الاف من الاردنيات المهددات بالسجن نظير الاخفاق في دفع اقساط قروض صغيرة جدا حصلن عليها وفشلن في السداد ، وشكلت الحكومة لجنة لتحديد كيفية الدفع من تبرعات القطاع الخاص للمستحقات من الغارمات .

كل ما يعرفه الشعب الاردني اليوم هو وجود نحو سبعة الاف ربة منزل شاركن في عملية الاقتراض الغامضة تلك ، بينهن بالعدد ” 5565 ” امرأة اصبحن بسبب العجز عن السداد مطلوبات للتنفيذ القضائي بمعنى مهددات بالسجن .
والجميع يتحدث في الموضوع بدون استثناء .

والشيء الوحيد الذي لأيزال غامضا ومجهولا هو هوية تلك الشركات التي قامت بالإقراض اصلا ، ويساهم صمت الحكومة وعدم شفافيتها في اثارة المزيد من الشائعات والتكهنات خصوصا وان الجهات المقرضة هي عبارة عن شركات غير ربحية مسجلة حسب وزير الداخلية الاسبق سمير الحباشنة وفي ندوة عامة لكن هوية الاقراض نفسه وكيفيته اصبحت مجهولة .

وصل الامر حد تعبير الطراونة عن خشيته من ان تكون البلاد بصدد قضية مماثلة للبورصة في إشارة الى واحدة من اكبر قضايا النصب والاحتيال !!