آخر الأخبار
  الملكية الأردنية تواصل رحلاتها رغم التطورات الإقليمية وتعزز ربط الأردن بالعالم   ارتفاع أسعار الذهب محليا   الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها   البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله

ماذا قال الامير الحسن لمصابي "المسجدين" في نيوزيلندا ومن هي الطفلة المصابة التي سال عنها

{clean_title}

استقبل بترحيب حار الامير الحسن بن طلال من قبل الأردنيين في نيوزيلندا ، خلال زيارته للاطمئنان على اوضاع المصابين .

وشعروا بأهمية هذه الزيارة، وأنها ليست للأردنيين فقط بل لشعوب الشرق الأوسط في نيوزيلندا، فالزائر برتبة أمير.

فقد زار الأمير الحسن، مسجد النور في مدينة كرايس تشريش، والتقى عددا من ذوي الشهداء والمصابين.

و سأل الأمير الحسن بن طلال، عن الطفلة الأردنية المصابة "آلن"، ابنة المصاب الأردني وسيم ساطي ضراغمة، في نيوزيلندا.

وقال الأمير، إنه يأمل أن يتحدث مع عائلة الطفلة آلن، البالغة من العمر 4 سنوات، عندما يتوجه إلى مدينة أوكلاند، حيث أن الطفلة تتماثل للشفاء هناك، ونُقل والدها المصاب إلى جانبها.

كما وضع الأمير حسن الزهور في موقع المسجد، وأكد الحادثة سببت ألما عميقا للبشرية بأكملها.

ولفت الأمير إلى أن المنطقة العربية تشهد حربا كل 10 سنوات، والتي تخلف الضحايا واللاجئين، واليوم يزور ذلك دولة نيوزيلندا.

 

وكانت الشرطة أغلقت مسجد النور لأسباب أمنية ولدواعي التحقيق، بعد قيام برينتون تارنت (28 عاما)، العنصري المؤيد لنظرية تفوق العرق الأبيض، بإطلاق النار في مسجدين من المدينة.
 
وسمح لمجموعات صغيرة من المصلين بالدخول إلى المسجد ظهر السبت، وقال سيد حسن المتطوع في المسجد: "نستقبل مجموعات من 15 شخصا في آن، فقط للعودة إلى وضع طبيعي نوعا ما".
 
وقال شاغت خان، رئيس جمعية كانتربيري الإسلامية، إن مسؤولي الجمعية لم يخططوا لفتح المسجد قريبا، لكن "عندما رأوا الحشود تتجمع بعد إزالة طوق الشرطة، قرروا السماح بالدخول من خلال مجموعات منظمة، لذا فإن المسجد سوف يعود للحياة مرة أخرى".
 
وأضاف: "أولئك الذين فقدوا أفرادا من أسرهم هم بالطبع متأثرون للغاية".
 
عودة الحياة للمسجد
 
وكانت واجهة المسجد خالية من أي آثار رصاص، وقد أعيد طلاء الجدران. وفي الداخل كان المصلون واقفين بهدوء وتأثر بعد تنظيف الأرضية التي كانت ملطخة بالدماء.
 
وأثارت المجزرة التي بثها الإرهابي مباشرة عبر "فيسبوك" صدمة كبرى في البلد المعروف بتسامحه وحفاوته التقليلدية وتدني مستوى الجريمة به.
 
وبعد أسبوع بالتمام على الاعتداء، رفع الآذان في أرجاء نيوزيلندا في إجراء استثنائي، ووقف الآلاف بينهم رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن والناجون المصابون دقيقتي صمت في ذكرى الضحايا.
 
وتوقف مئات الأشخاص عند مسجد النور لوضع الزهور أو الصلاة، بعد أن أزالت الشرطة طوقا أمنيا.