آخر الأخبار
  الأردن: فلسطين ستبقى الاختبار الأوضح لصدقية النظام الدولي   أبو صعيليك: الاقتصاد الأردني يتمتع بمرونة عالية في امتصاص الصدمات   أعضاء صندوق النقد يدعون لزيادة دعم الدول وسط المخاطر وتداعيات الحروب   بلدية السلط: بدء توسعة تقاطعات حيوية   الضمان تدعو المنشآت المدينة للاستفادة من تخفيض فائدة التقسيط   %98 من الدراجات النارية اجتازت فحوصات السلامة ضمن الحملة الشتوية   مستقلة الانتخاب تبدأ إستقبال طلبات الترشح لانتخابات غرف التجارة   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   19 ألف دينار أعلى راتب تقاعد ضمان في الأردن و 120 أقل راتب .. والصبيحي يكشف   ولي العهد يكرم أورنج الأردن خلال احتفال مؤسسة ولي العهد بالذكرى العاشرة لتأسيسها   الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على حدث في العاصمة قبل أيّام   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.90 دينارا للغرام   موديز: الاقتصاد الأردني أظهر قدرة على الصمود رغم توترات المنطقة   ارتفاع مؤشر ثقة المستهلك بالاقتصاد الأردني 8.6 نقطة   جميع المرشحين لمنصب الأمين العام للأمم المتحدة يواجهون "فيتو"   النائب صالح العرموطي في ذكرى رحيل زوجته أم عماد: تسع سنوات على الفراق .. ووجع الغياب لا ينتهي   مبعوث بوتين: روسيا والولايات المتحدة ستعلنان قريبا مبادرات مشتركة جديدة   قبيل الانتخابات الإسرائيلية .. ترامب بشأن بنتنياهو : لا أثق بأحد   معاصر الزيتون في عجلون تبدأ باستقبال المحصول وسط رقابة ميدانية   الأردن و 18 دولة يدينون افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس

ماذا قال الامير الحسن لمصابي "المسجدين" في نيوزيلندا ومن هي الطفلة المصابة التي سال عنها

Saturday
{clean_title}

استقبل بترحيب حار الامير الحسن بن طلال من قبل الأردنيين في نيوزيلندا ، خلال زيارته للاطمئنان على اوضاع المصابين .

وشعروا بأهمية هذه الزيارة، وأنها ليست للأردنيين فقط بل لشعوب الشرق الأوسط في نيوزيلندا، فالزائر برتبة أمير.

فقد زار الأمير الحسن، مسجد النور في مدينة كرايس تشريش، والتقى عددا من ذوي الشهداء والمصابين.

و سأل الأمير الحسن بن طلال، عن الطفلة الأردنية المصابة "آلن"، ابنة المصاب الأردني وسيم ساطي ضراغمة، في نيوزيلندا.

وقال الأمير، إنه يأمل أن يتحدث مع عائلة الطفلة آلن، البالغة من العمر 4 سنوات، عندما يتوجه إلى مدينة أوكلاند، حيث أن الطفلة تتماثل للشفاء هناك، ونُقل والدها المصاب إلى جانبها.

كما وضع الأمير حسن الزهور في موقع المسجد، وأكد الحادثة سببت ألما عميقا للبشرية بأكملها.

ولفت الأمير إلى أن المنطقة العربية تشهد حربا كل 10 سنوات، والتي تخلف الضحايا واللاجئين، واليوم يزور ذلك دولة نيوزيلندا.

 

وكانت الشرطة أغلقت مسجد النور لأسباب أمنية ولدواعي التحقيق، بعد قيام برينتون تارنت (28 عاما)، العنصري المؤيد لنظرية تفوق العرق الأبيض، بإطلاق النار في مسجدين من المدينة.
 
وسمح لمجموعات صغيرة من المصلين بالدخول إلى المسجد ظهر السبت، وقال سيد حسن المتطوع في المسجد: "نستقبل مجموعات من 15 شخصا في آن، فقط للعودة إلى وضع طبيعي نوعا ما".
 
وقال شاغت خان، رئيس جمعية كانتربيري الإسلامية، إن مسؤولي الجمعية لم يخططوا لفتح المسجد قريبا، لكن "عندما رأوا الحشود تتجمع بعد إزالة طوق الشرطة، قرروا السماح بالدخول من خلال مجموعات منظمة، لذا فإن المسجد سوف يعود للحياة مرة أخرى".
 
وأضاف: "أولئك الذين فقدوا أفرادا من أسرهم هم بالطبع متأثرون للغاية".
 
عودة الحياة للمسجد
 
وكانت واجهة المسجد خالية من أي آثار رصاص، وقد أعيد طلاء الجدران. وفي الداخل كان المصلون واقفين بهدوء وتأثر بعد تنظيف الأرضية التي كانت ملطخة بالدماء.
 
وأثارت المجزرة التي بثها الإرهابي مباشرة عبر "فيسبوك" صدمة كبرى في البلد المعروف بتسامحه وحفاوته التقليلدية وتدني مستوى الجريمة به.
 
وبعد أسبوع بالتمام على الاعتداء، رفع الآذان في أرجاء نيوزيلندا في إجراء استثنائي، ووقف الآلاف بينهم رئيسة الوزراء جاسيندا أرديرن والناجون المصابون دقيقتي صمت في ذكرى الضحايا.
 
وتوقف مئات الأشخاص عند مسجد النور لوضع الزهور أو الصلاة، بعد أن أزالت الشرطة طوقا أمنيا.