آخر الأخبار
  التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات   الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية   نقابة تأجير السيارات السياحية تعترض على النظام المعدل وتقترح البدائل   القرار السوري حول الشاحنات الأردنية مستمر رغم الاجتماعات والمخاطبات   تنويه مهم من التنفيذ القضائي للمستأجرين والمالكين في الأردن   الأردن: حالة الطقس المتوقعة لاربعة أيام القادمة   منخفضان جويان وكتلة هوائية "شديدة البرودة" في الأردن وبلاد الشام في هذا الموعد   رئيس الوزراء يلتقي كتلة الميثاق النيابية ويبحث تعديلات قانون الضمان الاجتماعي   النائب العموش يطالب بتمديد إجازة مرضى السرطان من موظفي الحكومة   سر ابعاد الرئيس السوري احمد الشرع أشقائه ويبعدهما عن دائرة السلطة … ما القصة؟   «الخدمة والإدارة العامة» تمدد الاستبانة الخاصة بالدوام لأربعة أيام   قطاع النقل: القرار السوري يربك قطاع الشاحنات ويضاعف الأعطال والخسائر   البنك الأهلي الأردني الراعي الرئيسي لمسابقة جمعية المحللين الماليين "الأردن" لتحدي البحوث   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى نهاية الاسبوع   تحديد مقدار قيمة زكاة الفطر لعام 1447هـ   مطالبة نيابية بمنع ترخيص أي محل جديد لبيع المشروبات الروحية في محافظة العقبة   رئيس مجلس النواب: لا نقاش حول قانون الضمان قبل وصوله رسميا   الأردن يشدد على احترام اتفاقية قانون البحار في ملف العراق والكويت   رسالة مباشرة من أبو رمان الى جعفر حسان وخالد البكار عن معدل الضمان: إمّا السحب أو الرد تحت القبة   إعلان موعد التحاق الدفعة الثانية من مكلفي خدمة العلم 2007

حكومة الرزاز تسير على خطى حكومة الملقي .. " تفاصيل"

{clean_title}
المتابع للشأن المحلي يجد ان الحكومات جميعها تسير وفق سيناريو ومنهج واحد ، دون الوصول الى اية حلول تعمل على ضبط الايقاع ، وتهدأة الامور ، بعيدا عن ضجيج الاصوات من هنا وهناك.

في مجلس النواب اعترض عدد من النواب على وزير الاتصالات مثنى الغرايبة منذ اليوم الاول باختياره وزيرا في حكومة الدكتور عمر الرزاز ، وذلك لمشاركته مع الحراكات المعارضة والوقفات الاحتجاجية ضد الحكومات.

تطور الامر ، الى مشادات بين بعض النواب والغرايبة على اثر مطالبات بالتعيين او التنقلات كان قد رفضها الغرايبة ،رافعا شعار " لا للواسطة" الامر الذي اعتبره النواب انه وزيرا خارج عن ارادتهم ، فاصبحت المشادات تشهد تأزما واضحا بين الحكومة والنواب.


المشهد يعيد ذاته ، عقب الاحتجاجات التي شهدها مجلس النواب سابقا ، على خلفية الاحداث التي لحقت بقلعة الكرك ، وتوقيع النواب مذكرة لطرح الثقة بوزير الداخلية سلامة حماد ، الذي اعتبره البعض مسؤولا عن التقصير الامني في المدينة ، وعدم التنسيق الامني بين مدراء الاجهزة الامنية.

وكان نائب رئيس الوزراء الدكتور محمد ذنيبات في حكومة الدكتور هاني الملقي في حينها طالب بتأجيل طرح الثقة بالوزير سلامة حماد ، لمدة عشرة ايام ، وبعدها قرر الملقي اجراء تعديل وزاري لعدم البقاء على مذكرة طرح الثقة التي من الممكن ان تضعف حكومته في حينها ، وتم اخراج حماد من الفريق الحكومي .


المشهد يتكرر اليوم ، بعد طلب نائب رئيس الوزراء رجائي المعشر ، تأجيل طرح الثقة ببعض الوزراء لكنه استخدم مصطلحا جديدا في فقه السياسة ، وهو لحين خروج الاردن من المحنة التي يتعرض لها.

ويبقى السؤال الذي يطرحه المراقبون في الصالونات السياسية هل يقدم الرزاز على اجراء تعديل وزاري جديد على حكومته ، ام ان المفاوضات التي تجري الان بين الحكومة ومجلس النواب ستقود على اغلاق ملف طرح الثقة.