آخر الأخبار
  الضمان: تعديلات القانون شديدة ولكنها الحل الضامن للاستدامة   الأمن العام .. قرن من الاحترافية في مواجهة التحديات والأزمات   وزير الخارجية: الأردن يقف مع سوريا في إعادة بناء الوطن الحر الآمن المستقر   الحكومة: الترشيد حقق وفرًا 20% بالمصانع و50% ببعض الفنادق   الحرارة تتجاوز الـ 30 .. الأردنيون سيواجهون أول ارتفاع منذ 160 يومًا   مركز أورنج الرقمي للريادة يطلق معسكر "من الفكرة إلى التطبيق" لتمكين المبتكرين الشباب   وزارة الصحة تعلن عن حاجتها لتعيين عدد كبير من الأخصائيين   بالأسبوع الأول من نيسان.. المشتقات النفطية ترتفع   البنك الأردني الكويتي يرعى الملتقى الاقتصادي للبعثات الدبلوماسية في الأردن   “العمل النيابية”: تعديلات جوهرية على قانون الضمان لتعزيز العدالة والاستدامة   الملك: تطوير العلاقات الاقتصادية والتجارية والتعاون الأمني الأردني السوري   وزير العمل: الحكومة ليست في عجلة من أمرها لإقرار قانون الضمان   كتل نيابية تطلب الاستعانة بخبير اكتواري لمقارنة أرقام الضمان الاجتماعي   تأجيل مناقشة قانون الضمان الاجتماعي في مجلس النواب   الحكومة تدرس مقترحات “العمل النيابية” حول قانون الضمان وتلجأ لخبراء دوليين   “العمل النيابية” تؤكد مراعاة الاستدامة وعدم تحميل المواطنين أعباء إضافية على المواطنين   الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي   الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال   تضاعف شكاوى المستهلك في الأردن خلال 2026   الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة

%18 نمو القطاع الصناعي الأردني حتى نهاية شباط الماضي

{clean_title}
ذكر منتدى الاستراتيجيات الأردني الأربعاء، إن ارتفاع صادرات صناعية أردنية بنسبة 18% لنهاية فبراير من العام الحالي يشير إلى أن القطاع الصناعي "بدأ بالتعافي".

وأضاف في بيان، أن التحسن في القطاع "يستدعي النظر بعين إيجابية إلى فرص متوافرة في قطاع الصناعة، واستثمارها وتنميتها وتقديم تسهيلات لازمة ودعم مطلوب لتحقيق فوائد اقتصادية مرجوة من قطاع صناعي أردني قوي ومستدام".

وأوضح، أن "صادرات غرفة صناعة عمّان نمت بنسبة 18% لنهاية فبراير من العام الحالي إلى 783 مليون دينار، تلتها غرفة صناعة الزرقاء بصادرات بلغت 105.2 ملايين دينار، ثم غرفة صناعة إربد بصادرات قيمتها 91.5 مليون دينار".

وبين المنتدى أن "أكثر القطاعات تصديرا هي قطاعات الصناعات التعدينية، تلاها قطاع الصناعات الكيميائية ومستحضرات التجميل، ثم قطاع الصناعات الجلدية والمحيكات".

وتابع "حصة دول آسيا من الصادرات الأردنية هي الأكبر، بنسبة 28.3% من مجمل صادرات غرفة صناعة عمّان (الغرفة الصناعية الأكبر في الأردن)، تلتها دول منطقة الشرق الأوسط بنسبة 27.4%، ثم دول الخليج العربي بنسبة 20.6% وأميركا الشمالية بنسبة 11.2%.

"مساهمة القطاع الصناعي في الناتج المحلي الإجمالي تبلغ نحو 19% في نهاية الربع الثالث من 2018"، بحسب أرقام صادرة عن دائرة الإحصاءات العامة.

وتتمتع الصناعة بأهمية اقتصادية بالغة؛ نظرا لدورها في زيادة الصادرات الوطنية إلى الخارج، والآثار الاقتصادية الإيجابية المباشرة وغير المباشرة للصادرات على الاقتصاد الوطني، إذ تساهم الصادرات في زيادة الاحتياطات الأجنبية في البنك المركزي؛ وهذا بدوره يعني الحفاظ على قيمة الدينار والسيطرة على معدلات التضخم بالإضافة إلى زيادة قدرة البنك المركزي على التحكم في مستويات السيولة في السوق وعرض النقد.

ولفت المنتدى إلى أن "زيادة صادرات تلعب دورا مهما في رفد القطاع الصناعي بالأموال لازمة لزيادة عملياته في الأردن، وجذب مزيد من الاستثمارات للقطاع، ما يعني مزيدا من فرص العمل وزيادة دخول المواطنين".

وقال إن "وجود قطاع صناعي أردني قوي قادر على التصدير وزيادة حجم صادراته، يعني زيادة الإيرادات العامة لخزينة الدولة نتيجة الضرائب المتحصلة من هذا القطاع ومن دخول العاملين فيه، وهذا ضروري ومهم في ظل حاجة المالية العامة للدولة الأردنية للمزيد من الإيرادات للوفاء بالتزاماتها التنموية".