آخر الأخبار
  (وادي الأردن): جميع الاستملاكات لمشروع سكة الحديد ستسجل باسم خزينة الدولة   الحكومة تقر تعديلات جديدة على إجازة الموظفين دون راتب   زكريا الغول ينجح بقيادة إعلام "الجامعة الأردنية" إلى تخريج استثنائي نال إشادات واسعة   القضاة: تعويض كامل لأصحاب الأراضي المستملكة لصالح البوتاس وسكة الحديد   الموافقة على آلية التعويض والمبادلة لتنفيذ مشروع سكة حديد ميناء العقبة وتوسعة البوتاس   أمر قبض وتفتيش بحق النائب في البرلمان العراقي الحالي وزير العمل السابق أحمد الأسدي بتهمة تضخم الأموال والكسب غير المشروع   عطاءات بـ1.5 مليون دينار لتأهيل طرق في مادبا   إعلان صادر عن "الحكومة" بخصوص سند ونتائج التوجيهي   مديرية الامن العام تكشف : القبض على ١٨٧ شخصاً متورطاً بقضايا مخدرات   مندوبا عن الملك وولي العهد… العيسوي يعزي الطوال والطواهي والمجالي   إطفاء مبرمج للتيار الكهربائي عن مناطق الاثنين   الحنيطي يستقبل مدير عام إدارة الخدمات الطبية الليبية   148 ألف أسرة استفادت من مساعدات المعونة الوطنية خلال 6 اشهر   عقوبة إطلاق العيارات النارية تصل إلى الحبس 20 عاما   انخفاض تصاريح عمل اللاجئين السوريين في الأردن 64.9%   العودات: "الاعتماد وضمان الجودة" تدمج هيئتين مستقلتين بواحدة   الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية   اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا   السعايدة: إغلاق 12 محطة محروقات منذ بداية العام وضبط حالات خلط بنزين   موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات

الشهيد عمر ابو ليلى تصدى لثلاث كتائب عسكرية ثم استشهد

Monday
{clean_title}
نشرت وسائل الاعلام العبرية تقريرها عن تفاصيل عملية اغتيال الشهيد عمر أبو ليلى (18 عاما) منفذ عملية سلفيت التي أدت لمقتل جندي وحاخام وإصابة ثالث بجروح خطيرة، صباح اليوم الاربعاء .

وقال الاعلام العبري ان عند الساعة التاسعة من مساء امس الثلاثاء وصلت معلومات استخبارية دقيقة عن تواجد أبو ليلى في مبنى مكون من طابقين في قرية عبوين شمال رام الله ،حيث ان هناك فرق قامت بالتنكر ودخلت المدينة على انهم فلسطينيين الى ان وصلوا المبنى لتبدأ المناورة بينهم وبين ابو ليلى .

وقد رفض ابو ليلى تسليم نفسه وفضل مواجهة القوات، واستشهد بعد أن فتح النار واشتبك مع الجنود بسلاح الجندي الذي قتله واستولى على سلاحه في موقع العملية منذ أيام، وفي اثناء الاشتباك تقرر استخدام الصواريخ المضادة وإطلاقها تجاه المبنى ومصدر النيران بالتحديد.

وأوضح التقرير أنه بعد إطلاق عدد من تلك الصواريخ وتوقف إطلاق النيران من المبنى، أطلق جنود الاحتلال كلبا عسكريا، حيث توجه نحو المبنى وتم التعرف على مكان جثة أبو ليلى من خلال عودة الكلب والكاميرا التي كانت على رأسه.

بعدها دخل الجنود بحذر شديد حينها إلى المبنى وعثروا على الجثة، وأدركوا أن مهمتهم قد اكتملت.