آخر الأخبار
  البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة   جلسة أممية عاجلة لبحث الهجمات الإيرانية على الأردن والخليج   القبض على 23 مهربا وتاجرا ومروجا للمخدرات بمداهمات أمنية   أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا .. تفاصيل   الأردن: الاعتداءات الغاشمة لانتهاك سيادة البحرين مرفوضة   الأردن يستورد 400 طن لحوم حمراء من سوريا   قطاع الطاقة والحاويات في العقبة مستمر دون أي توقف رغم الظروف الإقليمية   إيران تشتكي الاردن   تفاصيل المنخفض الجوي القادم .. وموعد تساقط الثلوج في المملكة   مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي الصقور   أمانة عمان : ضرورة أخذ الحيطة والحذر بالابتعاد عن مجاري الأودية والمناطق المنخفضة   بسبب الأحوال الجوية المتوقعة .. البترا تغلق أبوابها الاربعاء   تحذير أمني للأردنيين بخصوص حالة الطقس في المملكة   الصبيحي يدعو لشمول موظفي القطاع العام بتأمين التعطل   تقرير 2025: نمو لافت في الاستثمار بالأردن وتوسّع في الفرص والحوافز   الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا سبل خفض التصعيد في الإقليم   مجلس النواب يدرج معدل قانون الملكية العقارية على جدول أعماله   نقابة المحروقات: قرار بمنع بيع البنزين بالجالونات   "الأردنيون يتهافتون "على شراء لمبات الكاز رغم ارتفاع أسعارها   الأشغال تعلن حالة الطوارئ المتوسطة اعتبارًا من الغد

كاتب إسرائيلي يعلق على تحية النائب خليل عطية لمنفذ عملية سلفيت

{clean_title}
علق الكاتب الاسرائيلي، وخبير الشؤون العربية، روعي قيس، على الكلمة التي القاها النائب خليل عطية في جلسة طارئة بشان الاقصى ، قائلا إن النائب الأردني استغل مكانته من أجل إرسال تحية لشخص "إرهابي".

وأوضح قيس خلال مشاركته في برنامج حواري على قناة "كان" الاسرائيلية، أن ليس عطية فقط من أرسل تحية، بل جميع النواب الذين صفقوا له.

وكان عطية، ارسل تحية إلى الشاب الفلسطيني المطارد، عمر أبو ليلى، منفذ عملية سلفيت، الأحد، التي أسفرت عن مقتل جندي، وحاخام يهودي خلال جلسة عقدها مجلس النواب أمس الاثنين.

واستبق خليل عطية، حديثه تحت قبة البرلمان لإرسال تحية عسكرية لأبو ليلى، قائلا: "تحية لك أيها البطل، وبارك الله فيك".
وطالب خليل عطية بطرد السفير الاسرائيلي من عمّان، وسحب السفير الأردني من تل أبيب.

كما اتهم عطية، جهات عربية بتبييت نوايا للأردن، تسعى إلى سحب الوصاية الهاشمية الأردنية على المسجد الأقصى.